سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

تمارين التنفس للحامل

تنفس من الصدر
تنفس من البطن
تنفس ببطء

في الثلث الأول من الحمل يتوسَّع القفص الصدري ما يزيد من قدرة الرئة على التنفس، كما يساعد وجود البروجيسترون على تهيئة الجسم على التنفس بظروفه الجديدة، أما في الثلث الأخير من الحمل فيزداد وزن الطفل وحجمه ما يؤثر بشكل مباشر على القدرة على التنفس، حيث يقوم الحجاب الحاجز بالضغط على الرئتين فتصعب عمليَّة التنفس.
«سيدتي وطفلك» التقت بالدكتورة أمل عطالله، رئيسة قسم العلاج الطبيعي بمجموعة جولدز جم، لتعرِّفنا على تمارين التنفس، العلاج الأمثل لراحة الحامل.


ـ التنفس ببطء: ينصح بممارسة هذا التمرين لمدَّة عشر دقائق فقط في اليوم الواحد، ويتم ذلك بأخذ نفس عميق وبطيء ثم حبسه في الداخل لمدَّة عشر ثوانٍ على الأقل، ومن ثمَّ القيام بعمليَّة الزفير من الفم مع إراحة الصدر والبطن.
ـ تنفس البطن: يسمح للحجاب الحاجز بالتحرك بصورة أكبر وزيادة المساحة المحيطة بالرئة، ويعدُّ السرَّ الحقيقي في الاسترخاء في الحمل وأثناء الولادة في المرحلة الأولى، وكذلك الأخيرة. وبعد خروج الطفل تأخذ الأم وضعًا مريحًا لها وهو halflying بأن تنام على ظهرها مستلقية على مخدَّات عالية وتضع يديها على البطن على الحجاب الحاجز أسفل عصمة الصدر الوسطى، وتأخذ نفسًا عميقًا من الأنف وتحاول أن تسحب الهواء تحت يدها وترى يدها تتحرك لأعلى تخرج هواء الزفير من الفم ببطء. يكرَّر التمرين 3 مرَّات فقط وتستريح بعدها. يمكن تكرار التمرين مرَّة أخرى بعد دقيقة راحة يمكنك أن تقومي بتمرين التنفس في وضع الاسترخاء. مثال اجلسي على الأرض وضعي كرة التمارين أمامك واسترخي عليها بوضع ذراعيك ونصفك الأعلى عليها، كما يمكنك استخدام كرسي في عدم وجود الكرة.
ـ التنفس من الصدر: تساعد المرأة على الاسترخاء والشعور بالراحة من الضغوطات الناتجة عن تمدُّد الرحم على الأعضاء الداخليَّة للجسد، ويمكن القيام بهذا التمرين، إما عن طريق الجلوس بوضع القرفصاء أو الوقوف باستقامة.

أضف تعليقا

X