صحة ورشاقة /رشاقة ورجيم

الغذاء والحركة والوزن الصحي في مقاومة سرطان الثدي

النساء مدعوّات إلى حسن اختيار صنوف غذائهن، كما الحفاظ على أوزانهن طبيعيّة، بصورة تقلّل من فرص الإصابة بالسرطان
الحمضيات مُصنّفة بأنّها من مضادات الأكسدة الأهمّ في العالم
المكسّرات والبذور غنية بالمغذيات، فهي توفّر الألياف والأحماض الدهنية (أوميغا _3) ومجموعة من المعادن
إن استهلاك الشاي الأخضر يمكن أن يقلّل خطر الإصابة بالسرطان، نظرًا إلى مركبات "بوليفينوليك" الرئيسة فيه، بما في ذلك مركب EGCE، الذي ثبت أن يحول دون أن يتطوّر الورم
أجزاء مختلفة من فاكهة الرمّان أظهرت آثار تقمع خلايا سرطان الثدي البشري
زيت جوز الهند يساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي
الخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر كالخس، غنيّة بالفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة
أسماك السلمون والماكريل والسردين مضادة للالتهابات وغنية بالـ"أوميغا_ 3"، التي ترتبط بأداء الدماغ الجيّد والهرمونات وصحة الجهاز العصبي

لا يمكن لطعام محدّد أو "رجيم" غذائي أن يحول دون الإصابة بسرطان الثدي، ولكن ثمة أغذية تعزّز جهاز المناعة، بما يُساعد في خفض الإصابات بسرطان الثدي. وفي هذا الإطار، تفيد اختصاصية التغذية لانا الزيلع "سيدتي. نت" أن "النساء مدعوّات إلى حسن اختيار صنوف غذائهن، كما الحفاظ على أوزانهن طبيعيّة، بصورة تقلّل من فرص الإصابة بالسرطان.

 ثمة أطعمة تساعد في مقاومة سرطان الثدي:
1. الخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر، وأهمّها: السبانخ والملوخية والكايل والهندباء والخس، وهي غنيّة بالفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة (الفيتامين ج والـ"بيتاكاروتين"، وهو نوع من الفيتامين أ) والإنزيمات، ومنخفضة بالمقابل في السعرات الحرارية والدهون والصوديوم والسموم الأخرى. وقد لوحظ أن مضادات الأكسدة في الخضراوات المذكورة عمومًا، تساعد في التخلّص من السموم في الجسم على المستوى الخلوي.
2. الرمّان: أظهرت أجزاء مختلفة من فاكهة الرمّان (زيت البذور وعصيره والعصير المركّز ومستخلص القشر، مثلًا) آثار تقمع خلايا سرطان الثدي البشري في البحوث المخبرية، وفق الآتي:
• زيت بذور الرمّان والعصير المركّز يحدّان من إمدادات الأُكسيجين للخلايا السرطانية، ويبطئان نمو هذه الأخيرة ويعززان موتها.
• أثر الـ"بوليفينول" في عصير الرمان المركّز أقوى بمرتين في مجال تضاد تكاثر الورم، بالمقارنة بعصير الرمان الطازج.
3. التوت والفواكه والخضراوات ذات اللون البرتقالي (الحمضيات والقرع والبطاطس الحلوة): التوت بأنواعه وألوانه، فواكه مُصنّفة بأنّها من مضادات الأكسدة الأهمّ في العالم، وتوفّر الفيتامين "ج"، والفيتامين "أ" و"حمض الغاليك"، وهو عامل مضاد للفطريات/ للفيروسات ويزيد المناعة. كما أن الأصباغ الملوّنة الزاهية في الأطعمة النباتية علامة مؤكدة أنها غنية بالمواد الكيميائية النباتية، وخصوصًا الـ"كاروتينويد" المضاد للأكسدة.
4. المكسّرات والبذور: بذور الشيا وبذور الكتّان غنيّة بالمغذيات، فهي توفّر الألياف والأحماض الدهنية (أوميغا _3 ) ومجموعة من المعادن. كما أن بذور السمسم وبذور اليقطين وبذور دوار الشمس مفيدة أيضًا في هذا الإطار، ومليئة بالأحماض الدهنية الصحية، وكذلك الجوز البرازيلي واللوز.
5. الزيوت غير المكررة (زيت جوز الهند والكتان وكبد السمك وزيت الزيتون البكر الممتاز): للزيوت المكرّرة والدهون صيت سيء، في مجال خفض مناعة الجسم واحتقان الخلية والالتهاب الذي يؤدي إلى السرطان والأمراض. ويجب استبدال الزيوت ذات الجودة، بتلك النباتية المكررة والمهدرجة والدهون المتحوّلة. وفي هذا الإطار، إنّ زيت بذور الكتان وزيت الزيتون البكر الممتاز تغذّي الأمعاء وتعزّز المناعة، بالإضافة إلى أن زيت بذور الكتان وزيت كبد سمك القد يحتويان الأحماض الدهنية (أوميغا_ 3) الأساسيّة التي تنشّط الخلايا.
6. الشاي الأخضر: تذكر مجموعة من الدراسات أن استهلاك الشاي الأخضر يمكن أن يقلّل خطر الإصابة بالسرطان، نظرًا إلى مركبات "بوليفينوليك" الرئيسة فيه، بما في ذلك مركب EGCE، الذي ثبت أن يحول دون أن يتطوّر الورم. وفي حين يبدو أن جميع أنواع الشاي التقليدي مفيدة، فإنّ الآثار الأهمّ على صحة الإنسان تُعزى إلى الشاي الأخضر، مثل شاي "ماتشا".
7. السمك: وفق دراسة أجريت سنة 2004 من قبل باحثين في معهد "ريتشرتش" لعلم الأدوية، فإن ارتفاع استهلاك الأسماك مؤشّر على تحسّن وظيفة المناعة. فقد لاحظت الدراسة، التي تحققت من آثار مكافحة السرطان في "حمية البحر الأبيض المتوسط"، أن من يتناولن كميات أقل من الأسماك وأكثر من اللحوم الحمراء أظهرن أورامًا مشتركة في دمهم تشير إلى قابلية أعلى للإصابة بسرطان الثدي.
أسماك السلمون والماكريل والسردين مضادة للالتهابات وغنية بالـ"أوميغا_ 3"، التي ترتبط بأداء الدماغ الجيّد والهرمونات وصحة الجهاز العصبي. كما أن الأحماض الدهنية (أوميغا_ 3 آثار) مضادة للالتهابات، وبالتالي هي ترتبط في الدراسات الحديثة بمنع السرطان، وخصوصًا سرطان الثدي.

عوامل أخرى...
| الوزن:
يساعد الحفاظ على وزن صحي في تقليل فرص الإصابة بسرطان الثدي. فقد أظهرت دراسات أن النساء اللاتي اكتسبن الوزن بعد تشخيص سرطان الثدي لديهن، واجهن خطرًا متزايدًا في تكرار الإصابة. عمومًا، إنّ الحفاظ على وزن صحي يخفّض خطر الإصابة بسرطان الثدي للمرة الأولى، كما أنّ النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن يتعرضن لخطر سرطان الثدي بشكل متزايد بعد سن انقطاع الطمث، مقارنة بالنساء ذوات الأوزان الطبيعيّة.
| النشاط البدني: من المعلوم أنّ للنشاط البدني فوائد صحّية بالجملة، وثمة أدلّة قوية على أن النساء اللاتي يمارسن الرياضة بانتظام، تنخفض لديهن فرص الإصابة بعدد من السرطانات، ولا سيما سرطان الثدي. ففي تحليل صادر سنة 2013 تناول 31 دراسة، ارتبط النشاط البدني بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي في صفوف النساء قبل سنّ انقطاع الطمث وبعدها. وبلغ متوسّط الحد من مخاطر سرطان الثدي عند أداء نشاط بدني 12٪.

هل أعجبكم الموضوع؟

أضف تعليقا

X