فن ومشاهير /أخبار المشاهير

منى واصف: أحب أن أكون ختيارة لا عجوز

منى واصف
منى واصف
منى واصف
منى واصف
منى واصف

أكدت النجمة السورية القديرة منى واصف، أنّ فكرة السفر من سوريا مرفوضة بالمطلق، وأنّ وصيتها هي أن تُدفن في مدافن والدتها " المسيحية"، وإن لم يوافقوا على ذلك ففي مدفن والدها في "باب صغير" بمدينة دمشق، واعتبرت أنّ الموت فقد قدسيته بسبب الظروف واختلاط المفاهيم، متمنية أن توضع يومًا ما صورتها في شبابها وصورتها حاليًّا بعد رحيلها، في متحف للفن إن وُجد وأن يُكتب بين الصورتين "الزمن الجميل".

كما تحدثت واصف عن علاقتها مع شقيقتها الراحلة رويدا، وسبقتها دموعها حين قالت إنها كانت ابنة وشقيقة وأمًّا، فقدت بغيابها الأمان .

النجمة السورية القديرة قالت في مقابلة إذاعية مع " المدينة إف إم" إنّ التقدم بالسن لا يخيفها وإنها تحب أن تصبح "ختيارة" وليس "عجوزًا"، لأنّ الزمن يُكسبها سحرًا خاصًّا، مؤكدة أنّ من البديهي مع تقدّم الفنانين بالعمر، أن يأخذوا دورًا ثانيًا أو ثالثًا، وأن تصبح أجورهم أقل من أجور الممثلين الشباب، ولذك فهي تعتبر أنّ الدور الجميل أهم من الأجر، ولهذا السبب لم ترفض يومًا دورًا جميلًا بسبب الأجر، وإنما تعتبر المشاركة حينها مساهمة منها في إنتاج العمل .

ولفتت منى إلى أنها لم تشعر يومًا بالظلم، ولم تقاتل ليكتب اسمها أولًا في الشارات، ولم تدعمها أي شركة أو أي شخص، ومع ذلك حققت هدفها وكانت أول ممثلة تحمل الهوية السورية، وحصدت احترام الناس قبل محبتهم وهذا ما كانت تصبو إليه .

وعن سبب غيابها عن المسرح قالت السيدة واصف: إنها ممثلة مسرح قومي ولهذا لا يمكنها أن تعمل خارجه، ولم تصعد خشبة المسرح منذ عام 2001 نافية ما نُشر مؤخرًا عن عمل مسرحي قريب في بيروت، ومتمنية أن تتاح لها الفرصة بأن تقدّم مسرحية " الأم شجاعة " لبريخت، لما تجسده من قيم ومفاهيم تناسب الواقع الراهن في سوريا .

منى كشفت أنها لم تُدعَ للمشاركة أو حتى لحضور افتتاح أي عمل سينمائي من إنتاج المؤسسة العامة في السينما منذ زمن طويل، رغم محبتها الكبيرة للسينما التي قدّمت فيها عشرات الأفلام .

ورفضت واصف الهجوم على نقابة الفنانين رغم تحفظها على أدائها، مؤكدة أنها تقوم بدفع التزاماتها بشكل دوري، ومعتبرة أنّ النقابة كان يمكن أن تؤدي دورًا أهم، وأنها بيتها الثاني الذي لا يمكن أن تسيء إليه .

منى واصف قالت إنها متصالحة مع عمرها الذي بلغ الخامسة والسبعين ولم تخف منه يوماً، لأنّ ما كانت تمارسه منذ صغرها كالتمثيل والقراءة والسباحة لازالت تمارسه لغاية اليوم، وهي تحب أن "تختير" ولا تحب أن "تعجّز "، وهي تقف أمام مرآتها يوميًّا لتقول " أنا قوية "، وأنّ هذه القوة لم تخذلها حتى الآن ، موضحةً أنه ليس من المعيب أو المخجل أن يأخذ نجم كبير دورًا ثانيًا أو ثالثًا في الدراما .

وكشفت الممثلة القديرة منى واصف أنّ سبب غيابها عن المقابلات التلفزيونية والإذاعية لم يكن حذرًا من الإعلام، وإنما بسبب الحرب التي لا يستطيع أي كاتب أو شاعر أو فنان في العالم، أن يصف بشاعتها أو يتحدث عنها، موضحةً أنها اكتفت بالبوح عن طريق أدوارها فقط، وقالت منى إنّ الجهل والفقر كانا سببين أساسيين في ما آلت إليه الأمور في العالم العربي، إضافة للتعنت وعدم الانفتاح على الآخر .

في حين وجهت رسالتها للسوريين قائلة : " ما عنا وطن يعني ما عنا كرامة، وإذا بدنا كرامتنا لازم نحافظ على وطننا يا إمّا منموت".

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X