فن ومشاهير /مشاهير العرب

بالفيديو: أبرز زلات شيرين عبد الوهاب فمن ينقذها من لسانها؟

شيرين عبد الوهاب
شيرين تتحدى من جديد بالحذاء
لجنة تحكيم "ذا فويس" السابقة
شيرين تضغط بحذائها على الزر في برنامج "ذا فويس"
شيرين في حفلها في تونس

تواجه الفنّانة شيرين عبد الوهاب اليوم مشكلة حقيقيّة، بعد تسريب فيديو تحذّر فيه من شرب ماء النيل خوفاً من البلهارسيا، مزحة أطلقتها النجمة على المسرح عندما طلب منها الجمهور أغنية "ما شربتش من نيلها" في حفل أقيم في الشارقة قبل سنة وتمّ تسريبه اليوم، فحذّرتهم ممازحة بأنّ ماء النيل موبوءة، لينتهي الأمر بصدور قرار عن نقابة الموسيقيين بإيقافها عن الغناء بتهمة إهانة بلدها.
على مواقع التواصل الاجتماعي حتّى محبّو شيرين خُذلوا ولم يتمكّنوا من الدفاع عنها، رغم أنّ البعض حمّل الدولة المصرية مسؤولية تلوّث النيل، مسؤولية لم يكن يجدر بالفنانة معالجتها على المسرح خارج بلادها، وكأنّها تقول لجمهورها العربي "لا تأتوا إلينا، بلادنا موبوءة".
على حسابات شيرين على مواقع التواصل الاجتماعي آلاف التعليقات الشاجبة، وكما كان متوقّع، خرجت شيرين باكية طالبة السماح، مؤكّدة أنها قصدت ممازحة جمهورها دون أن تعي تبعات هذه المزحة.
ويبدو أن شيرين تحتاج اليوم بشكل حازم إلى فريق عملً يضبط جنوحها، وزلاّت لسانها إن أمكن، إذ أنّ زلات اللسات هذه أوقعتها في أكثر من ورطة خلال الفترة الماضية، وأفقدتها توازنها، وجعلتها في موضع الدفاع المستمر عن النفس.



شيرين تخلع حذاءها في "ذا فويس"
لا يزال جمهور برنامج "ذا فويس" يذكر يوم انفعلت شيرين وقرّرت أن تمنح المشترك الجزائري ناصر عطاوي صوتها في البرنامج بكبسة من حذائها، فردّ عليها بطريقته الخاصة عبر اختيار زميلها عاصي الحلاني ليكون مدرّبه، بعد حركة غير لائقة أرادت من خلال التعبير عن شدّة حماسها للموهبة.
يومها اعتبر الجزائريون أن شيرين أهانتهم، واعتبر المصريّون أنّ شيرين قدّمت صورة سيّئة عن بلدها، إلا أنّ هذه اللقطة بدا أنّها كانت النقطة التي كان يراهن عليها البرنامج لإحداث ضجّة، وإلا كان بالإمكان الاستغناء عنها في المونتاج، وتجنيب شيرين ما لحقها من عتب ولوم.







شيرين تعاود رفع حذائها مجدداّ
على الرغم من ردود الفعل السلبية التي أحدثها استخدام شيرين حذاءها لاختيار مشترك، لم تقم الفنانة بالاعتذار، بل انتظرت الحلقات المباشرة، لتقف وجهاً لوجه أمام المشترك الجزائري ناصر عطاوي، وترفع حذاءها مجدداً، في ردّ على كل من انتقدها، مؤكّدة أنّها لا تهتم بردود فعل الآخرين، وأنّها نالت ما نالته من انتقادات بسبب المشترك، دون الاعتراف بأنّ ما فعلته كان خطأً يستوجب الاعتذار.




شيرين في حفل كندة علوش وعمرو يوسف
وبعيداً عن شاشات التلفزيون والعرض المباشر، اختارت الفنانة حفل النجمين كندة علوش وعمرو يوسف لتوجّه رسالة إلى الفنان عمرو دياب، مفادها أنّه بات كبيراً في السنّ ولم تعد الساحة الفنيّة تتّسع له، ولم توفّر الفنانة إليسا التي اتهمتها بأنّها أجرت الكثير من عمليات التجميل.
وقد أثار تسريب هذا الفيديو الكثير من ردود الفعل المستنكرة للتطاول على عمرو دياب وإليسا، ولتحويل زفاف نجمين إلى ساحة لتصفية الخلافات، علماً أنّ شيرين برّرت الأمر بأنّها كانت تمزح في جلسة أصدقاء ولم تكن تدلي بتصريحات صحفية.




شيرين تعاود الهجوم على عمرو دياب من قرطاج
وعلى الرغم من حملة الهجوم التي شنّتها ضدّها الصحافة المصرية بسبب تطاولها على عمرو دياب، عاودت شيرين هجومها عليه في مهرجان قرطاج في تونس، واكتفت بالاعتذار من إليسا على ما أسمه زلّة لسان.




تونس وبقدونس
في تونس أيضاً، لم تنجُ شيرين من زلّة لسان، على المسرح أرادت ممازحة جمهورها، فأخبرتهم أنّ ابنتها لا تفرّق بين تسمية "تونس" و"بقدونس"، الجمهور تفاعل مع المزحة وضحك، إلا أنّ البعض شعر أنّ الفنانة أهانت بلده.
على المسرح كان واضحاً أنّ شيرين أرادت خلق جوٍ من المرح إلا أنّ الأمور انقلبت ضدّها وباتت بحاجة إلى تبرير ينقذها من الورطة.




شيرين توضح للتونسيين
ولأنّ شيرين اعتادت أن تخطىء وتعتذر، لم يكلّفها الفيديو سوى اعتذار، إذ قالت إنّها أرادت ممازحة جمهورها، ومشاركتهم تفاصيل الأجواء العائلية من داخل منزلها، مبدية أسفها لما حصل، واعدة بأنّها ستغنّي على المسرح ولن تتكلّم إذا كان كلامها سيضايق جمهورها.
وبرّرت زلة لسانها بأنّ ابنتيها تتكلمان الإنكليزية ولا تجيدان الحديث بطلاقة باللغة العربية، لذا لم تحفظ ابنتها اسم تونس.




شيرين والملكة رانيا
من تونس إلى الأردن، لم يختلف الأمر، هذه المرّة أرادت شيرين توجيه تحيّة إلى الملكة رانيا، من خلال حفلٍ أحيته في البحر الميت، فلقّبتها بالأميرة، الأمر الذي استفزّ الصحافة الأردنية التي هاجمت شيرين.
الفنانة التي لم تكن تقصد التقليل من شأن الملكة، اعتذرت عن الخطأ غير المقصود راجية من جمهورها الأردني أن يعذر زلّة لسانها.



زلات لسان شيرين لم تعد مجرّد فرقعة إعلاميّة تنتهي ما أن يتم تداولها على نطاق واسع، بل باتت نقاطاً تسجّل ضدّ الفنانة، التي خسرت الكثير من جماهيريتها بسبب تصريحات غير محسوبة العواقب، رغم أنّ البعض يحاول دائماً أن يجد عذراً لفنانة لم تؤذِ أحداً بقدر نفسها، عندما اعتبرت أنّ العفوية هي أن تقول ما لا يقال ثمّ تعتذر.

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X