أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أغرب المكتبات حول العالم

تسمح جدرانها الزجاجية الملونة بدخول أشعة الشمس
مكتبة على هيئة دبابة

كانت ولاتزال المكتبات مصدراً للبحث والتعلم والثقافة، كونها تحتوي على كتب في مختلف المجالات، وتضم بين طياتها الدوريات العلمية والقواميس والمعاجم، إلا أن المكتبات في وقتنا الحاضر تختلف في شكلها وفكرتها عن المكتبات التقليدية، حيث عمد البعض إلى نقل العلم والمعرفة بطرق غريبة.

وفيما يلي مجموعة من أغرب المكتبات حول العالم، بحسب ما أورد موقع "لايف هاك":

مكتبة على هيئة دبابة حربية في الأرجنتين:

حول الفنان راؤول ليميسوف عربة حربية مصفحة تعود إلى عام 1979م لمكتبة متنقلة في الشوارع.

 مكتبة مدينة شتوتغارت في ألمانيا:

صُممت هذه المكتبة الغريبة على يد المهندس المعماري الكوري إيون يونغ إي، وتحولت إلى سخرية، إذ وصفها البعض بأنها مكعب روبيك ضخم، واعتبرها آخرون سجناً على شكل صندوق للكتب.

الكتب على ظهر الحمير في كولومبيا:

عبارة عن مكتبة متنقلة قام بها شخص في كولومبيا يدعى لويس سوريانو، حيث يمضي في رحلات ينقل فيها الكتب على ظهر الحمير للأطفال بالمناطق النائية في كولومبيا.

المكتبات الآلية في بكين:

المكتبات الآلية في العاصمة الصينية بكين هي الخيار الأفضل، حيث توفر إمكانية الحصول على الكتب على مدى 24 ساعة، وبدأت بالانتشار حول العالم.

مكتبة ساندرو بينا في إيطاليا:

صمم المهندس المعماري الإيطالي روتا هذه المكتبة على شكل صحن طائر في منطقة سان سيستو بيروجيا في إيطاليا، وهي جزء من مكتبة البلدية، وتم تصميم هيكلها على شكل مساحات مفتوحة لتضيء بالإنارة الطبيعية وتسمح جدرانها الزجاجية الملونة بدخول أشعة الشمس خلال النهار.

مكتبة بيكتشر بوك في اليابان:

ترك مؤسس مكتبة بيكتشر بوك في مدينة فوكوشيما في اليابان للمهندس المعماري تاداو أندو مطلق الحرية لتصميم مساحة تجذب الأطفال، وكان لديه شرط واحد هو أن تكون أغلفة الكتب بادية للعيَان، وكانت النتيجة تحفة معمارية نابضة بالحياة.

مكتبة الجمل في كينيا:

ليست الحمير الحيوانات الوحيدة المستخدمة لحمل الكتب، إذ أطلقت دائرة المكتبات الوطنية في كينيا برنامجًا لإيصال الكتب إلى المناطق النائية، واستعانت بالجمال التي تتميز بقدرتها على تحمل التعب والعطش لأداء هذه المهمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X