أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

حملة «سيدتي وبسمة» لدعم تمدرس الفتاة القروية

صورة جماعية
تلميذات الجمعية بعد عودتهن من المدرسة
هدية سيدتي وبسمة
إعداد هدايا التلميذات
الدكتورة هنو مع طاقم القافلة
تلميذات يتصفحن قصصاً داخل مكتبة دار الفتاة «إيلي»
سميرة مغداد وعزيزة حلاق تستمعان لشروحات الدكتورة هنو داخل جناح مبيت التلميذات
الزميلة سميرة مغداد تسلم الهدايا لإحدى التلميذات
أسماء المسؤولة الإدارية بجمعية «إيلي»
التلميذة عائشة تتلو بعض الأبيات الشعرية الترحيبية
مجموعة من فتيات الجمعية
الزميلة سميرة مغداد تتحدث مع إحدى تلميذات الجمعية
الدكتورة هنو وأعضاء الجمعية في استقبال الزميلتين فريق سيدتي وبسمة
فتيات القرية
قبيل الانطلاق من مدينة سلا
مع التلميذات داخل القسم
إحدى الفتيات تتصفح مجلة «سيدتي وطفلك»
فتيات «إيلي» سعيدات بالهدايا
داخل مطعم دار الفتاة
الدكتورة هنو والزميلتان سميرة مغداد وعزيزة حلاق يشرفون على تسليم صناديق التمر
شدت «سيدتي» ومجلة «بسمة» المغربية الرحال إلى منطقة «ولماس» شرق العاصمة الرباط في زيارة خيرية لجمعية «إيلي» التي تعنى باللغة الأمازيغية، والتي ترأسها الدكتورة «هنو معمر العلالي» وذلك تحت شعار «بسمة سيدتي» الخيرية، الرحلة استغرقت ساعتين من الزمن وسط جبال الأطلس، وحوالي الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً وصلت قافلة «سيدتي» ومجلة «بسمة» محملة بالهدايا لتلميذات دار الفتاة، اللواتي كن في استقبالنا في قاعة الدرس بأناشيد ترحيبية.
وانقسمت تلميذات الفصل، بعد سؤالهن حول المهن التي يحببن أن يمارسنها في المستقبل، ما بين من أرادت أن تصبح صحافية، وبين من أرادت أن تصبح طبيبة اقتداءً بالدكتورة «هنو» التي فتحت باب الأمل في وجوهن من أجل التعلم، بالرغم من ظروف الفقر التي تعيشها عائلاتهن.
«هنو العلالي» لم تنس أصولها، سواء عندما تخرجت من الجامعة الفرنسية كطبيبة، وعادت إلى المغرب كأول طبيبة مغربية متخصصة في أمراض النساء والتوليد، وأيضاً عندما قررت العودة إلى مسقط رأسها والماس، واشتغلت انطلاقاً من تجربتها الخاصة، لإنقاذ الفتاة القروية من الجهل والتهميش، باعتبارها مرت من نفس التجربة.
عائشة وكوثر، تلميذتان وتعبيراً منهما على افتخارهن بالإقامة هناك، وقفت كل واحدة منهن على حدة وقدمت ومن صلب المعاناة التي عرفن كيف يترجمنها، أبياتاً شعرية أبرزت المستوى الراقي لتلميذات «إيلي» اللواتي يحصلن على أعلى المعدلات ويخلقن التميز في فصولهن الدراسية. كما أخبرتنا بذلك مدرستهن والدكتورة «هنو».
وبعد وجبة الغداء حصلت الفتيات على الهدايا التي قدمت لهن من طرف الزميلة سميرة مغداد، ومديرة مجلة بسمة الزميلة عزيزة حلاق.
مساعدة من سفارة الإمارات
كانت مفاجأة الرحلة الخيرية، تكلف «سعيد مهير الكتبي» القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة المغربية بالرباط، بإرسال 250 «صندوق تمر» أي ما يعادل طنين ونصف من التمور لمساعدة الجمعية. وشكرت الدكتورة «هنو» التفاتة سفارة الإمارات هذه، واعتبرتها بمثابة سند وتشجيع لفتيات الجمعية؛ لإتمام دراستهن في ظروف جيدة، وقالت: «إنها ناضلت من أجل إخراج مشروع دار الفتاة إلى حيز الوجود، حيث أسست الجمعية عام 2009 بدون أوراق قانونية إلى أن أبصرت النور بشكل قانوني سنة 2013، دافعها الأساسي هو أن لا تحرم الفتيات الصغيرات، للقرية التي تنتمي إليها هي شخصياً، من التعلم والدراسة حتى لا نخلق للمستقبل نساء أميات وجاهلات لا يساهمن في تنمية بلدهن.
قرية والماس
تقع قرية والماس على الهضبة الوسطى الممتدة لسلسلة جبال الأطلس المتوسط للمملكة المغربية، وتبعد عن مدينة مكناس حوالي 8 كلم وعن العاصمة الرباط بـ 150 كلم، وتشتهر القرية بمياهها العذبة، فوسط جبالها تنبع «عين للاحيا»، بحرارة تبلغ 42 درجة، غنية بالمياه المعدنية والغاز الطبيعي الذي لا يتوفر إلا في منبعين «للاحيا» و«خروبة»، وهو الماء الغازي الذي يعبأ في قنينات والماس، اكتشفها المستعمر سنة 1935 وشيد قربها في «تارميلات»، حيث يوجد معمل «والماس» الشهير، وربط بينهما بأنابيب طولها 2،5 كلم وهي أول عين تصل المعمل بأنابيب من جهته الغربية.
«سيدتي» ومجلة «بسمة» المغربية قامتا بزيارة لشركة المياه المعدنية للمنطقة حيث عاينتا مراحل معالجة وتصفية الماء، وكذا العناصر التي يحتوي عليها كل نوع من هذه المياه، وطرق معالجتها قبل أن يعبأ داخل القنينات البلاستيكية.
وتستفيد فتيات الجمعية من المياه المعدنية التي تزودها بهم الشركة، في إطار المساعدات التي تتلقاها جمعية «إيلي» والتي تحتضن حالياً 66 فتاة، جئن من قبائل القرية.
تعاونية الأمهات
أسست الدكتورة «هنو» مؤخراً تعاونية لأجل مساعدة أمهات التلميذات، وتضم مجموعة من النساء اللواتي يعملن في جني وإعداد الأعشاب الطبيعية، حيث يجدن مصدر دخل بسيط للمساهمة في مصاريف أسرهن الفقيرة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X