قصه الغلاف / العدد 1920

سلافة معمار في جردة حساب

هذه التغييرات سأقوم بها في الـ 2018

دمشق | خلدون عليا // تصوير | | Sharbel Bou Mansour Stylist | Jony Matta

تتمتع بموهبة وقدرة عالية على التنويع بالأداء بين مختلف أنواع الأدوار عدا عن جمالها الذي يتميز بالبساطة. دائما ما تكون محور الحديث بأي عمل تشارك به أو بأي مكان تتواجد فيه. إنها النجمة السورية سلافة معمار نجمة غلاف «سيدتي» مع نهاية العام 2017 وقدوم عام 2018 حيث جَرَدت مختلف نواحي حياتها في هذا العام الذي شارف على الانتهاء وباحت بأمنياتها ومشاريعها للعام المقبل في الحوار الآتي....بداية، كيف تلقيت ردود الأفعال حول مسلسل «وردة شامية» وهل أنت راضية؟

ردود الأفعال جيدة لغاية الآن والجمهور أحب العمل كونه يحمل فكرة جديدة ومختلفة. ولكن، كنت أتمنى أن يأخذ حقه بالعرض بشكل أكبر. ومع ذلك، أنا لست ضد العرض المشفّر أو العرض عبر الانترنت، ولكن المفروض أن تكون الأمور مدروسة بشكل أفضل لأن هذا الموضوع أدى إلى أن تكون ردة الفعل مجزأة وعلى فترات متباعدة. ولكن، بشكل عام، أنا راضية وخصوصاً أن هذا النوع مختلف وكذلك المادة الدرامية والطرح. وعلى الصعيد الجماهيري، أتوقع أن يحقق العمل أصداء ممتازة مع عرضه على mbc.

 

 

قيل إنك مرشحة لأداء دور البطولة في مسلسل «هجرة الصعايدة»، ما مدى دقة هذا الكلام وهل من تفاصيل؟

 ليس لدي أي فكرة عن هذا الكلام. هناك عروض تأتيني من مصر، لكن هذا العمل لم يعرض عليّ ولم أسمع به على الإطلاق.

لغاية الآن لم تعلني عن مشاريعك للموسم المقبل. فما هي آخر التطورات؟

على الأرجح لن يكون لي أي مشاركة، والموسم الماضي كان محبطاً جداً، والنصوص لغاية الآن غير جيدة. ولذلك، على الأرجح، لن أشارك في موسم 2018 إلا في حال وجود مشروع ونص مقنع وأن تتوفر فيه بعض الشروط. وبرأيي، هي فرصة للتفرغ لمواضيع أخرى كنت أرغب القيام بها منذ فترة طويلة وهي أمور واهتمامات خاصة أريد أن أقوم بها إذا لم يتوفر النص المناسب.

هل يمكن للجمهور أن يتعرف على هذه المواضيع العالقة أو الأشياء التي ستقومين بها إذا تفرغت هذا العام؟

هي تتعلق بحياتي الشخصية بالدرجة الأولى وفي مقدمتها الاهتمام بصحتي وبنفسي وبهوايات كانت لدي الرغبة أن أقوم بها ولم أتمكن بسبب روتين العمل إذ كنت مشغولة كل العام. فدائماً يكون هناك تقصير في مواكبة النشاطات الثقافية كالمسرح والسينما وحتى على مستوى عملي كممثلة من الممكن أن أخوض تجربة عرض مسرحي. وبالتالي، هي بالنسبة لي فرصة لكسر الروتين السنوي وقضاء الشتاء بطريقة مختلفة مع نفسي ومع عائلتي وأعطي وقتاً للاهتمام بالكثير من الأمور الأخرى.

 

تجربة استثنائية

كان لك تجربة مصرية وحيدة من خلال مسلسل «الخواجة عبد القادر» هل أنت راضية عنها؟

أنا راضية عن مسلسل «الخواجة عبد القادر» بل فخورة به وهو تجربة استثنائية لأن هذا النوع من النصوص وبهذه النوعية من الطرح والمعالجة لا يتكرر دائماً لأنه من القليل أن نجد نصوصاً يتم تقديمها بهذه الطريقة وبهذا المزاج والحساسية والجودة.

 

لماذا لم تكرري التجربة مرة ثانية؟

هناك حالة ازدهار في الوقت الحالي بسبب توفر كل المعطيات اللازمة على المستوى التقني والفني والتمثيل والإخراج والكتّاب حيث أصبحت كل العناصر اللازمة تتضمن عدداً كبيراً من الأشخاص المتميزين والموهوبين والكفوئين وأصبح لدى المصريين حالة اكتفاء ذاتي بكل ما تعنيه الكلمة، وحتى تتكرر التجربة يجب أن يتوفر مخرج يراني بشكل خاص بشخصية معينة لأن لدى المصريين عدداً من الأسماء القادرة على تقديم شخصيات مميزة وأدوار مهمة جداً، بالتالي عندما تتوفر الفرصة المناسبة فليس هناك أي مانع.

هل ترين أنه من الصحيح أن يؤدي الممثل أدواراً بغير لهجته ولماذا؟

الممثل هو ممثل يقدم المطلوب منه في شخصية معينة سواء على مستوى تغيير الشكل أو على مستوى تغيير اللهجة أو غير ذلك من المستويات.

كيف وجدت الشراكة مع شكران مرتجى في بطولة مسلسل «وردة شامية»؟

 من الممتع أن تعمل مع ممثل مجتهد ومنسجم مع الشخصية التي يؤديها فهذا الموضوع يخلق حالة من التحريض المتبادل. وأنا أفرح إن تكررت التجربة بيني وبين شكران والناس أحبونا مع بعضنا ودائماً ما يسألني الناس عن هذا الموضوع وعن هذه الثنائية وهل هناك جزء ثان من مسلسل «وردة شامية». بالإضافة إلى الإشادة بعملنا معاً وأتمنى أن يكون هناك جزء ثان ونعود للعمل مع بعضنا لأنه برأيي استطعنا تقديم مستوى جميل سوياً.

قدمت العديد من الثنائيات مع نجوم منهم قصي خولي وعابد فهد وقيس الشيخ نجيب وآخرون.. من هو الممثل الذي تجدين أن هناك كيمياء خاصة بينك وبينه ولماذا؟

كل شراكة لها نوع معين من الكيمياء ومن الإيجابيات ومن المتعة والجاذبية وبالتالي لا نستطيع اختصار ممثل بهذه الطريقة وأقول إني أحب أن أعمل مع فلان أكثر من فلان وبالتالي كل تجربة لها خصوصيتها، والأسماء المطروحة كل ممثل منهم لديه ميزاته وكان هناك ميزات في شراكتي معه.

/

 

 

لا يستهويني هذا النوع من الأعمال

حدث تصادم بينك وبين بعض الممثلات اللبنانيات.. هل ترين أنهن يتعاطين مع الأمور بحساسية زائدة؟

لم يحدث أي تصادم بيني وبين أي ممثلة لبنانية إطلاقاً إلا إذا كان إعطاء الرأي بالأمور المهنية يعتبر تصادماً، فهذا موضوع آخر علقت عليه فيما سبق.

الدراما المشتركة منتشرة بكثافة لكن ما زلنا لا نراك فيها فما السبب؟

لا يستهويني هذا النوع من الأعمال ولا أجد نفسي به وبالأصل لم أتلق عروضاً نالت إعجابي ضمن هذا السياق وبالتالي هذا هو السبب لا أكثر ولا أقل.

هل أنت مقتنعة بالشراكة التي تحدث بين نجم سوري ونجمة لبنانية وهل ترين أن ذلك أتى على حساب الممثلات السوريات؟

أكيد وليس هناك مانع وهذا سوق بالنهاية. وبرأيي، إن الموضوع أخذ أكبر من حجمه بكثير وهذا أمر طبيعي ولا أرى مشكلة في هذا الموضوع.

ولا أرى أنهن أخذن من مساحة الممثلات السوريات. فالممثلة السورية ما تزال تتمتع بنفس الانتشار العربي ونفس المكانة والحضور والاسم في المهرجانات وغيرها. هذا الموضوع أخذ أكبر من حجمه كما أن التعاطي معه ليس طبيعياً.

بين وداع عام واستقبال آخر

نقترب من نهاية العام 2017.. كيف كان هذا العام بالنسبة لك فنياً واجتماعياً وشخصياً وعائلياً وهل أنت راضية عن نتاجك فيه بشكل عام؟

على المستوى المهني كانت سنة محبطة بشكل عام وهنا لا أتكلم عن الأعمال التي شاركت بها بالتحديد. وإن شاء الله يكون العام القادم أفضل. أما على المستوى الشخصي فالحمد لله كان فيها استقرار وحالة عائلية جميلة وأتمنى أن يكون العام القادم أفضل على مستوى الدراما والبلد وحياتنا ككل. والحمد لله، أرى أن الأمور تتجه لأن تكون أكثر استقراراً وإن شاء الله القادم أحلى.

 

ما هي التغييرات التي تطمح سلافة أن تحققها في العام 2018 على كافة الأصعدة؟

أول وأكثر شيء أتمناه أن تصبح الأمور أفضل على مستوى البلد وأن تنتهي الحرب التي أراها في نهاياتها إن شاء الله وأن تستقر الأوضاع وأن تعود ليس فقط مثلما كانت بل أفضل، لأن ذلك سوف ينعكس على كل شيء بحياتنا. وعلى المستوى المهني أن نعود جميعنا ونقدم الدراما التي تشبهنا حيث كنا أول الناس التي قدمت الدراما الاجتماعية الواقعية والتي تكلمت عن مشاكل المجتمع العربي بشكل واقعي وشفاف. وبالتالي أتمنى أن نعود للسوية التي اعتدنا عليها وهذا أمر مهم جداً.

أما على مستوى حياتي الشخصية فأنا راضية وسعيدة وإن شاء الله يتمم علينا الرضا بكل شيء والأهم هو العائلة والاستقرار وأن يجد الإنسان نفسه مع عائلته ومع الناس الذين يحبهم.

هل تفكر سلافة بتغيير إطلالتها في العام 2018 على صعيد الشكل أو الشعر أو غير ذلك؟

لا أفكر حالياً بهذا الموضوع. عادة، أقوم بالتغيير عندما يكون عندي شخصية جديدة أو كاركتر أو أي شيء له علاقة بالعمل وبالتأكيد إن حدث ذلك فستشاهدونه من خلال الصور.

مع الحديث عن العام 2018 لنتذكر كيف كانت شخصية سلافة في عامها الثامن عشر وماذا كانت طموحاتها وأحلامها وهل حققتها؟

في عمر الثامنة عشرة كنت شخصية متمردة، وفي ذلك العمر يكون الإنسان بقمة تمرده وأحلامي كانت مثل كل بنت بذلك الوقت، وكانت تشبه ما أعيشه حالياً، ولكن بشكل عام أنا شخصية متمردة.

في سن الثامنة عشرة كنت أحضر عرض التخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بإشراف فايز قزق وكانت الدفعة تضم شكران مرتجى وباسم ياخور وفرح بسيسو، ومن طفولتي أحضر المسرح ووقتها قررت أن أتقدم للمعهد العالي للفنون المسرحية وأحسست أن هناك شيئاً في داخلي يحركني بهذا الاتجاه تحديداً. هذه كانت طموحاتي ومضيت بها وحققت قسماً منها.

هل تتفاءلين بالرقم 18 وهل هناك حدث معين مر في حياتك سلباً أو إيجاباً حدث بتاريخ 18 من أي شهر؟

علاقتي مع الأرقام سيئة جداً وهي ليست رمزية بهذا الشكل وليس لدي أي علاقة مع الأرقام وبالتالي ليس لدي أي جواب.

 

كيف ترين مستقبل هؤلاء النجوم قصي خولي وعابد فهد وقيس الشيخ نجيب وشكران مرتجى وكاريس بشار في العام 2018؟

أتمنى لهم عاماً جميلاً جداً على المستوى الشخصي والمهني والإنساني وعلى كافة الاصعدة. أما موضوع التوقعات فباعتقادي يمكن أن يكون عند ماغي فرح أو ليلى عبد اللطيف أو كارمن شماس.

ما هو برجك وهل تتابعين توقعات الأبراج وتثقين بها؟

أنا من مواليد برج الثور وأتابع مواضيع الأبراج بشكل عام ومرت بعض السنوات كنت أقتني خلالها كتب الأبراج ولكن لم أعد أقوم بهذا الموضوع مؤخراً وبرأيي هو أمر مسلٍ. ومن الممكن أن يعطينا إشارات أو تفاؤلاً أو تشاؤماً ليس من باب الإيمان المطلق وإنما من باب التسلية.

أين ستقضي سلافة سهرة نهاية العام وهل تخطط لها قبل مدة؟

أنا شخصية ارتجالية في التعاطي مع هذا الموضوع وأحياناً يكون هناك شيء تم الترتيب له قبل وقت وأحياناً لا. وشخصياً في هذا العام قررت أن أجلس في البيت ولا أريد ان أقوم بأي شيء.

لماذا اخترت أن تقضي سهرة نهاية العام في المنزل بعيداً عن الحفلات؟

بشكل عام، لست من هواة الحفلات إلا في حالة وجود أصدقاء مقربين، وهذا العام ابنتي «دهب» بدأت تكبر وأصبحت بعمر يجب أن تكون فيه موجودة عند الساعة الثانية عشرة ليلاً وأن يكون هناك جو عائلي خاص حيث سأقضي السهرة برفقة دهب ووالدتي وسنقيم احتفالاً منزلياً.

هل هناك أشخاص محددون تتمنين التواجد برفقتهم في هكذا مناسبات؟

أحب أن أقضي هذه المناسبات مع الناس الذين يعنون لي وأتمنى لو أن الوقت مثل أيام زمان عندما كان كل أصحابي وأصدقائي المقربين موجودين بنفس المكان حتى لنحتفل في هذه الليلة مثلما كنا نفعل سابقاً وبالتالي أفتقدهم في هذه الأوقات، وبرأيي هي مناسبة خاصة أحب أن أقضيها مع عائلتي وأصدقاء مهمين بالنسبة لي.

 

ابنتي دهب

بالانتقال إلى ابنتك دهب رأيناها معك ومع والدها (المخرج سيف الدين سبيعي) في مواقع التصوير فهل هي معجبة بمهنة التمثيل وهل ترين أن لديها موهبة؟

لغاية الآن ليس لديها تواصل أو ارتباط بهذا الأمر بشكل خاص. ولكن دهب هي جزء من هذا الجيل المعجب بعالم الصورة والميديا وأراها معجبة بالسينما والموسيقى وأستطيع القول إنها تنتمي لعالم الموسيقى أكثر من التمثيل وأنا لا أعتقد أن دهب ستكون ممثلة.

 

X