سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيف تحمسين ابنك على المذاكرة؟

اطفال ومراهقون
دمج الأسلوب الحيوي و اللطيف أثناء المذاكرة سيخلق لك نوعا من التغيير التام

مشاكل الدراسة التي تتعلق بالتركيز وحفظ المعلومات بشكل دائم هي الواقع مازالت المحور المهم و القابل للدراسة في كل مرة من قبل العلماء، لان ذاكرة الإنسان تتغير مع الوقت كما أن تلك المعلومات التي خزنت لدى الشخص من الممكن أن تنسى.
إضافة إلى الضغط و التأثيرات التي تمر بالطالب أو المتقدم على أخد الاختبارات الورقية، لا بد أن يعرف طريقة المذاكرة السليمة حتى يعتمدها في دراسته دون أي شقراء أو إرهاق يتعرض له.

فكما ذكرت المرشدة الاجتماعية أ.هديل الشهراني حول المفاتيح السته التي يجب على كل من يتعلم أن يلم و يتعرف عليها، لأنها كفيلة في تسهيل الدراسة وترسيخ المعلومة.

1. الأولوية
أثبتت العديد من الدراسات أن أول ما يرسخ في الذهن عند قراءة أمر ما او معلومة جديدة فإن البداية تنال هذا النصيب من الرسوخ الذهني، بالتالي يجب تلخيص الفكرة الأولى من مقدمة كل صفحة أو كل موضوع حتى تكون الأولوية لها في التذكر، لأن تذكر الفقرة الأولى يساعد على ربط بقية الفقرات مع بعضها البعض.

2. السرد القصصي
دائما القصص تأخذ النصيب الأكبر في الرسوخ الذهني، وما يثبت ذلك هو رسوخ القصص التي كانت تروى لنا في الصغر حتى وقتنا هذا نتذكر تفاصيلها، و هذا إشارة إلى أن أسلوب تحويل المادة العلمية التي تقومين باستذكارها إلى أسلوب قصصي سيوفر عليك العدي من الوقت و الجهد وسبل الدراسة، كما سيساهم في ترابط المادة لأنها كأسلوب القصة، في بداية الأمر ستجدين صعوبة في ذلك لكن ستعتادين على هذا الأسلوب كما ستجدين أنه الأفضل دائما.

3. الفكاهة
دمج الأسلوب الحيوي و اللطيف أثناء المذاكرة سيخلق لك نوعا من التغيير التام، فمثلا عن مررت عند اسم أحد العلماء أو المناطق الصعبة و لم تستطيعي حفظها بشكل متقن يمكنك اللجوء إلى تلحينها بأسوب مضحك فهذا سيساعدك بكل تأكيد على تذكرها في الاختبار، إضافة إلى ذلك عن لم تستطيعي ربط بعض الموضوع ببعضها جربي طريقة تلحينها أو ربطها على لحن أغنية ستجدين نفسك تتقين حفظها ورسوخها في ذهنك.

4. الحواس
استخدامك لكافة حواسك المسؤولة عن عمليات التركيز و الإدراك مع الفهم و توظيفها جميعا في أسلوب الاستذكار سيعادك على الإتقان للفهم و التعمق للحفظ بكل قوة، فمثلا يمكنك رسم مجسمات بيانية تكون بارزة و استخدام ذلك عن طريق اللمس أو النظر إلى الألوان و التنوعات الخطية، وبذلك ستقومين بتوظيف كافة الحواس في العملية التعليمية.

5. الربط
إن عملية الربط هي بمثابة عملية التذكر لكن بطريقة أبسط، فمثلاُ عند ربط للمعلومة الأولى بالصورة التي تسبقها فأنت بذلك قد أتقنتي فكرة الربط، كل ما عليك الآن هو ربط بقية المعلومات مع بعضها البعض عن طريق إيجاد أي رابط بسيط واحد مشترك بين المعلومات حتى يسهل عليك استذكارها.

6. القرب
دائما إن أكثر ما يرسخ في الذاكرة هو أول الكتاب أو الموضع و أكثر الأشياء التي لا تنسى و تكون حاضرة لأنها ترتبط بكلمة أنيهت المذاكرة هي آخر معلومة اطلعت عليها في الكتاب، لذلك دائما اجعلي آخر عهد لك قبل الانتهاء من المذاكرة هو المراجعة السريعة و الملمة للكتاب بشكل سريع و مقنن و مختصر حتى تسترجعيها بسرعة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X