سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

ضحايا التنمر ونصائح لتقوية الشخصية

يجب أن تسن القوانين الرادعة للتنمر في المدارس
التنمر هو صورة من صور العنف اللفظي، الجسدي، أو الالكتروني
التنمر الاكتروني صورة من صور التنمر
الشخص المُتنمر في الأساس شخصية جبانة
ينسحب ضحية التنمر من جميع الأنشطة المدرسية أو غيرها

يعتبر التنمر ظاهرة خطيرة جداً منتشرة بكثرة وسط الأطفال والمراهقين في المدارس وأكثر مما يتوقع الأهل والمدرسين، وخطورتها تكمن في أن الأطفال الذين قاربوا سن البلوغ و يخضعون لظاهرة التنمر غالباً ما يبقون صامتين ولا ينقلون معاناتهم لأسرتهم أو أساتذتهم، الأمر الذي يؤدي لحدوث آثار سلوكية مدمرة في حياتهم المستقبلية.
فكيف يمكن التصدي لذلك وكيف يمكن أن نقوي شخصية ضحايا التنمر، ونعزز ثقتهم بأنفسهم  وكيف يواجهون التنمر؟

"سيدتي" تواصلت مع نجلاء ساعاتي مستشارة الطفولة والمدرب الذاتي لمرحلة المراهقة حتى تجيب على هذه الأسئلة وأكثر من خلال السطور التالية:

أوضّحت "ساعاتي" أن التنمر هو صورة من صور العنف اللفظي، الجسدي، أو الالكتروني والذي يقوم به مجموعة من الأولاد وبشكل متعمد ومتكرر ضد أحد التلاميذ وبالتالي التسبب في إيذائه وعدم راحته.

ماهي العلامات التي نعرف بها ضحايا التنمر؟
• انسحابه من جميع الأنشطة المدرسية أو أي نشاط أخر محبب إليه، وابتعاده عن التجمعات وعن الأصدقاء.
• اهماله لمظهره الخارجي أو الدراسة بالإضافة لعدم حرصه واهتمامه بالكتب والدفاتر الخاصه به.
• ظهور حالة من القلق والتوتر عليه، وقد تصل إلى حد قضم الأظافر ونتف الشعر وفقدان أو زيادة الشهية، ومن الممكن أن يصرح بكرهه للمدرسة والتفكير بالهروب منها ومن كل الواقع الذي يعيش فيه.
• ضعف الثقة بالنفس وامتداد ذلك إلى حاجاته الفسيلوجية، مثل عدم القدرة على النوم أو الأكل وبالتالي عدم القدرة على التركيز.

هل للمدرسة دور في الحد من ضحايا التنمر؟
• يجب أن تسن القوانين الرادعة للتنمر وأن تُفرض العقوبات اللازمة لحماية الطلاب وبالتالي توفير بيئة آمنة لهم.
• إيجاد ودعم برامج النشاط المدرسي وخاصة الصباحي بالتمارين التي تجعل التلاميذ يتخلصون من الطاقة السلبية ويُخلق لديهم الشعور بالأمان.
• تدريب المعلم بطريقة تجعله قادراً على حل المشكلات بطريقة تربوية تضمن العدالة بين الطلاب، كذلك أن يقوم المدرس باعداد درسه بطريقة تخفف من التوتر والخوف لدى الضحايا.
• أما المرشد الطلابي فعليه أن يكون ذو بصيرة بالمتنمرين، وعليه دراسة حالتهم وتحويلهم الى أخصائيين للعلاج.

دور الأسرة:
• يجب أن يكون الجو الأسري صحياً آمناً خالياً من الصراعات والتسلط، مليء بالحب والحوار المفتوح بين الآباء والأبناء؛ وذلك حتى يتسنى للإبن التعبير عن كل ما يحس به ويتعرض له، كذلك يجب أن يتم مناقشة المشكلات بطريقة النقد البناء.
• لابد من توفير مكان آمن للأبناء من أجل ممارسة الرياضة التي تساعدهم على الدفاعهم عن أنفسهم الأمر الذي يؤدي لزيادة ثقتهم بأنفسهم.
• تكليف الأبناء ببعض الأعمال والمسؤوليات التي تُنمي لديهم القدرة على التفكير وحل المشكلات.
• لا مانع من تدخل الاخصائيين في وضع الخطة العلاجية للحالة عند ملاحظة الأسرة أي أعراض إنسحابية للإبن.

نصائح لتقوية الدافعية لضحايا التنمر:
• زيادة الوعي لدى ضحايا التنمر بأن الشخص المُتنمر في الأساس شخصية جبانة تحاول اسقاط ما تمر به إلى الغير.
• تقوية الدافعية لديهم وزيادة تقدير الذات عن طريق الدورات التفاعلية أو ورش العمل التي تهدف إلى تعليمهم الدفاع عن وجودهم الجسدي والنفسي.
• إبدال أفلام الكرتون العنيفة والألعاب الاكترونية التي ينخرط فيها المراهق الصغير ليسقط ضعفه فيها، إلى ألعاب حقيقية يفرّغ فيها طاقاته ويقوي عضلاته ويزيد من ثقته بنفسه وربه.
• إشباع حاجة المراهق من الأمان والسلام الداخليين بطريقة تنعكس على شخصيته وتقويها وبالتالي مساعدته على الدفاع عن نفسه أمام المتنمرين.
• تقويه صلته بالخالق جل وعلا، وأن من توكل عليه في كل أموره فإنه لا يخيب، بالإضافة لتوعيته بأهمية التحصين اليومي.

أضف تعليقا

X