في اليوم العالمي للإذاعة.. أوائل الإذاعات والمذيعات في الخليج

في اليوم العالمي للإذاعة تعرف على أوائل الإذاعات والمذيعات في الخليج العربي
ماما أسماء أول مذيعة سعودية
أول مذيعة كويتية هي أمل جعفر
أول مذيعة إماراتية هي حصة العسيلي
4 صور

يحتفل العالم في اليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام، ووقع الاختيار على هذا اليوم تزامناً مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1964 م، وجاءت فكرة الاحتفال بهذا اليوم من قبل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، والتي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة/اليونسكو في نوفمبر 2011، نصحبكم في رحلة لمعرفة أوائل الإذاعات والمذيعات في الخليج العربي، بحسب توثيق أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الأسيوي، الدكتور عبد الله المدني.
أوائل الإذاعات في الخليج

في البحرين ومكة
أول إذاعة تأسست في المنطقة كانت إذاعة البحرين الأولى التي أنشأها الإنجليز بالمنامة في عام 1940 لتزويد الجمهور بآخر تطورات الحرب العالمية الثانية، وأيضا لمواجهة دعايات إذاعة «هنا برلين.. حي العرب» النازية التي كان يشرف عليها المذيع العراقي متعدد المواهب المرحوم يونس بحري. ثم جاءت بعدها الإذاعة السعودية من مكة المكرمة التي أمر الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه بإنشائها في عام 1949 بمرسوم ملكي تضمن «ضرورة التزامها بالصدق والأمانة والواقعية، والالتزام بالموضوعية، وعدم التعرض لأحد بالشتم أو التعريض بأحد أو المدح الذي لا محل له، كما أكد ضرورة الاهتمام بالأمور الدينية وإذاعة القرآن الكريم والمواعظ الدينية». هذه الإذاعة اتخذت من جدة مقرا لها، وساهمت مصر في تنشيطها بناء على اتفاقية أبرمت بين البلدين، ومضت سنوات طويلة قبل تدشين إذاعة سعودية تبث من الرياض في عام 1964. غير أن المعروف لدى سكان الرياض هو ظهور إذاعة خاصة قبل ذلك التاريخ كانت تسمى «إذاعة طامي» نسبة إلى من أنشأها بمجهوده الفردي وهو «عبدالله بن سليمان بن عويد بن طامي»، إذ كانت هذه الإذاعة تبث بعض الأغاني والمواعظ الدينية والأخبار الاجتماعية، إضافة إلى نداءات حول التائهين من الأطفال والمواشي.

في الكويت
أما الكويت فقد عرفت البث الإذاعي ابتداء على يد عائلة بهبهاني الذين كان لديهم جهاز إرسال في منزلهم فكانوا يبثون من خلاله الموسيقى والأغاني الشعبية في أواخر الأربعينات، لكن إرسالهم كان ضعيفاً ولا يغطي سوى دائرة ضيقة من البلاد. وهكذا فإن اللبنة الأولى للبث الإذاعي في الكويت وضعها المرحوم مبارك الميال الذي تأثر بجهود المذيع العراقي يونس بحري فقرر استثمار معلوماته حول الأمور السلكية واللاسلكية وجهود صديقه الباكستاني محمد خان في تحويل جهاز لاسلكي بقوة نصف كيلوواط إلى جهاز يبث موجات قصيرة وطويلة بترددات تبلغ المئات من الكيلوهرتز من داخل غرف الأمن العام في قصر نايف حيث كان الميال يعمل آنذاك.

صوت ساحل عمان
وتعود بدايات البث الاذاعي في دولة الإمارات إلى عام 1961 حينما أطلق مواطن من عجمان يدعى «راشد عبدالله بن حمضة العليلي» إذاعة شعبية بمجهوده الشخصي ونتيجة لولعه بتصليح أجهزة الراديو الذي كان تعلمه من العمل لدى أحد الهنود في بمبي. واستمرت هذه الإذاعة البدائية ذات الإرسال المحدود إلى عام 1965 حينما تأسس ما عرف بـ«إذاعة صوت ساحل عمان» من الشارقة والتي أسسها الإنجليز بمساعدة المدرس الفلسطيني «سليم عرفات البايض»، وكانت تبث من داخل قاعدتهم العسكرية بالشارقة بقوة 2 كيلوواط قبل أن يزيدوها إلى 4 كيلوواط فصارت برامجها الطربية والدينية والإخبارية والثقافية مسموعة في كل الإمارات إضافة إلى عمان.
أوائل المذيعات في الخليج
إن أول مذيعة عملت في إذاعة البحرين اللاسلكية التي أنشئت في عام 1955 في عهد المغفور له الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة كانت الآنسة أمينة حسن، وأن أول مذيعة كويتية هي أمل جعفر، وأول مذيعة إماراتية هي حصة العسيلي من الشارقة التي انضمت إلى إذاعة صوت الساحل في عام 1965. أما أول صوت نسائي سعودي انطلق عبر الأثير فقد كان صوت أسماء زعزوع الشهيرة بـ«ماما أسماء».