سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيف تكون صديق ابنتك؟!

بين الأب وابنته علاقة تحتوي على كمّ هائل من الألغاز، تتبدّل وترضخ للكثير من التقلّبات، ولكن كيف يمتلك الأب زمام القيادة ليجعلها ترسو أخيراً على برّ الأمان؟
إليك عزيزي الأب أبرز النصائح للتعامل مع الابنة، والتي تقدمها لك الاختصاصية النفسية أمل الحامد:

كن بطل حياتها
حافظ على علاقة سوية بينكما، ومدها بخبراتك، فالتوازن النفسي يجعلها تكبر وهي متزنة نفسياً؛ حيث تؤكد التجارب أن الفتاة صديقة والدها تصبح أكثر قدرة على مواجهة الحياة.

ارسم ملامح شخصيتها
اعلم أنها تريد أن تتعرف على الجنس الآخر بشكل أعمق، ويكون أول من تصادفه في حياتها من هذا الجنس هو أنت.

لا تجعلها منافسة أمها
اعلم أنها تنظر إلى أمها بأنها المنافسة لها في لباسها وأناقتها، انطلاقاً من "عقدة أوديب"، في المقابل، هي لا تشعر بذلك الشعور معك، من هنا عليك تقوية رابطك العاطفي بها، فهذا يجعلها قادرة على اتخاذ القرارات.

أنصت إليها
وذلك بأن تستمع لتجاربها في المدرسة، وطرق استخدامها لوسائل التواصل الاجتماعي، وإذا واجهت مشاكل وصدمات، أي كن المراقب والموجه، لا "الجلاد".

أظهر لها حبك
أخبرها دائماً بأنها محبوبة في العائلة "كأخيها" إذا كان لها أخ، وشجعها دوماً على كل إنجاز ولو كان صغيراً؛ لأن ذلك له أثره في حياتها.

 



ساعدها على تخطي مرحلة المراهقة
لا تحترْ بشأن الجديد في سلوكها، فهي حساسة ومتقلبة المشاعر، كلما هممت بمحادثتها، مرة تحاول التعامل كفتاة ناضجة، وسرعان ما تنقلب إلى طفلة تبكي في أحضانك، واعلم أن علاقتك بزوجتك، هي التي تؤثّر بشكل كبير على علاقاتها لاحقاً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X