أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

إصدار جديد: «كن بريئاً كذئب» لريم نجمي

«ريم نجمي» توقع كتابها للحضور خلال معرض الكتاب
ريم نجمي وكتابها «كن بريئاً كذئب»
الشاعرة المغربية والإعلامية بقناة DWعربية «ريم نجمي»
احتفلت «ريم نجمي» الشاعرة المغربية والإعلامية بقناة DWعربية، ضمن فعاليات معرض الكتاب بمدينة الدار البيضاء، بتوقيع ديوانها الشعري «كن بريئاً كذئب»، جاءت مقسمة إلى 4 أقسام، هي فصول الحب الأربعة، ودفتر اليوميات، ومعبد محظور، وأوراق من سيرة الليل، وفى كل قسم تأتي عناوين لأبواب فرعية.
ريم التي أتت إلى القصيدة وعالمها، من شرفة بيت عامر بدواوين الشعر الذي يشكل فيها العشق الأبدي والهم الأول. في البيت الذي أطلقت فيه صرخة الحياة الأولى، فهي ابنة شاعرين أثثا المشهد الشعري المغربي المعاصر بصوتيهما وهما: الشاعر المغربي حسن نجمي والشاعرة عائشة البصري.
في دردشة مع سيدتي نت، اعترفت لنا ريم أنها مقبلة على إكمال روايتها القادمة، كما فعل والدها من قبل مع الاحتفاظ بالبيت الأول، حسب رأي «ريم» وهو بيت الشعر، مضيفة أن البيئة والجو الشعري والأدبي الذي عايشته رفقة أسرتها، ساهمتا بشكل كبير في إنعاش تلك الرغبة الداخلية التي استجابت لتلك الأجواء؛ لتندمج وتنغمس فيه حتى النخاع، بخلاف شقيقتها التي انصرفت إلى البيولوجيا والعلوم.
وحول طقوس كتاباتها، قالت ريم إنها اختلفت «زمكانياً» إن صح التعبير، فبعدما كانت تكتب وتقرأ ليلاً منغمسة في ينابيع الليل وسكونه وهدوئه، أصبحت تلجأ إلى الكتابة صباحاً بفعل الأمومة أصبحت تعيشها مع ولادة طفلتها الصغيرة «ميرا». والتزامات أخرى غيّرت مجرى وتوقيت كتاباتها.
جمالية العنوان واختلافه أرجعت سبب اختياره الشاعرة ريم نجمي، إلى الفكرة المغلوطة التي يحملها الكثير منا حول الذئب، فهو يحمل صفات تنعدم في بعض بني البشر مثل الشجاعة والوفاء والتنزه عن السفاسف وعزة النفس ومبرة الوالدين. وفي الأمثال السائرة التي تقال في تبرئة خالي الساحة من ذنب أو جريمة، «إنه بريء «براءة الذئب من دم ابن يعقوب».
«كن بريئاً كذئب»، صدرت في 128 صفحة من القطع الوسط، ضمن مجموعة «براءات»، التي تصدرها دار المتوسط، منتصرة بها لأعمال الشبان الأدبية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X