أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

تعرفوا إلى أول مزارعة عربية واكتشاف المرأة للزراعة

نجاح السعِدي

المرأة العربية هي التي صنعت لنفسها تاريخاً أسطورياً من خلال مشاركتها في العديد من الأعمال التي كان يعتقد الجميع أن المرأة غير قادرة عليها، ولا يمكنها تنفيذها.
وبمناسبة يوم المرأة العالمي، الناشطة الاجتماعية هدى السبيتي، تتحدث حول المرأة وتمكنها في تنمية ودعم القطاع الزراعي الذي يعود عليها وعلى اقتصاد بلادها بالنفع والقوة، كما أنها تحدثت عن أول مزارعة عربية خاضت جميع التحديات، من أجل أن تثبت نفسها وقدرتها على خوض العديد من التحديات التي رسمها المجتمع في أنها لا تقدر عليها.

اكتشاف المرأة للزراعة ولجوئها لها:

• إثبات ذاتها
تسعى المرأة دائماً في أن تثبت ذاتها في شتى المجالات الحيوية في بلادها، وذلك لاستطاعتها على ذلك، كما أن بمقدورها أن تخوض كافة الأعمال التي تتلاءم مع طبيعتها وتكوينها الجسماني القادر على تحمل العبء.

• تخفيف الميزانية
العديد من النساء يرين أن الزراعة هي الأسلوب الأمثل في تخفيف العبء المادي على الأسرة، حيث يقمن بالاعتماد على المحصول الزراعي الذي تقوم المرأة بزراعته في أرجاء منطقتها.

• إثبات نجاحها
لمجرد دخول المرأة في المجال الزراعي هذا بحد ذاته يثبت مدى نجاح المرأة وإمكانيتها على رفع الاقتصاد الخاص ببلادها، حتى في المجالات التي تعتبر بسيطة.

• الأمان التام
قيام المرأة بزراعة المنتجات والمحصولات الغذائية التي تحتاجها دائماً يعني أنها ستستخدم أأمن المنتجات الحيوية والأسمدة الطبيعية من أجل الحصول على طعام صحي وآمن أكثر.

• العمل والحيوية
لا ترغب المرأة في أن تقصر اهتماماتها على المنزل فحسب، فهي من حقها الخروج والعمل وكسب الرزق كما يفعل الآخرون من حولها، وإن كانت تجد القوة في بنيتها فبمقدورها القيام بمهنة الزراعة لاستغلال وقتها بالنفع.

• الادخار المالي
الكثير من النساء يلجأن إلى الزراعة والاعتماد على المحصول الداخلي فقط، بهدف التوفير المالي والموازنة في الصرف من الميزانية الخاصة بهم على أمور أكثر صعوبة في توفيرها.

الفلاحة العربية

هناك العديد من القصص التي تثبت مدى نجاح المرأة العربية في هذا المجال، بل وتفوقها في تنميته وازدهاره، حيث كان هناك العديد من النماذج العربية التي خلدت مفهوم الزراعة للمرأة بالشكل الذي يليق بكونها امرأة وتعمل في هذا المجال بما لا يتنافى مع مقدرتها وتحملها لهذا العبء.

فكانت تلك القصة من نصيب السيدة «نجاح السعدي» وهي أول مزارعة عربية في مدينة تونس والمرأة التي حصلت على لقب أول عضوية امرأة في برلمان المرأة العربية.

كيف تفوقت وأثبتت ذاتها في هذا المجال:

• لم تركز على شهادتها العلمية
كانت تسعى السيدة نجاح إلى إثبات أن المرأة قادرة على إثبات نجاحها في مجالات عديدة، فلم تركز على مسمى الشهادة والدرجة العلمية التي تحملها السيدة نجاح، بقدر ما ركزت على مجال الزراعة الذي همش دور المرأة فيه في العديد من الدول العربية.

• تخطي الصعوبات
حاولت السيدة نجاح من خلال تلك المبادرة التي خاضتها بنفسها، أن تثبت أن المرأة بطبيعة الحال ستواجه صعوبات في هذا المجال، لكنها ستستطيع أن تتخلص وتتخطى جميع العقبات التي تواجهها تحت مسمى «أنت الأقوى».

• لست بريفية
إن مهنة الزراعة لا تقتصر على المرأة الريفية فحسب، فكانت تقول نجاح: أنا ابنة العاصمة والمدينة باستطاعتي الزراعة والحصد والفلاحة أيضاً من أجل أن أشعر بقدر التعب الهائل الذي تشعر به نساؤنا الأخريات.

• خطوة قوة
كانت خطواتها قوية ودائماً تردد: إن قدرتي على البدء في هذا المجال هو تشجيع المرأة البسيطة التي تخجل أو تخاف من العمل في هذا المجال على إتاحة الفرصة لها لكسب رزقها، أو إعالة أسرتها بما يكفيها عن التعفف عن سؤال الناس.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X