فن ومشاهير /مقابلات

جمال سليمان: ابني محمد خاض تجربة التمثيل وهذه نصيحتي له

جمال سليمان مع ابنه
جمال سليمان مه ابنه
جمال سليمان
جمال سليمان
جمال سليمان
جمال سليمان
جمال سليمان مع باسم ياخور والمخرج حاتم علي في مسلسل «العراب نادي الشرق»
جمال سليمان
جمال سليمان

جمال سليمان نجم من العيار الثقيل. لا يقبل إلا ما تمليه عليه موهبته. نجح في العديد من الأدوار الفنية وقدمها كلها باحترافية شديدة رغم تنوعها. فحقق نجاحاً لافتاً ليصبح اسم جمال سليمان ماركة فنية مسجلة لن تجدها إلا على أعمال فنية تحترم عقلية الجمهور..
التقيناه للحديث عن أحدث هذه الأعمال وكذلك عن قناعاته الفنية وكيفية تعامله مع موهبته وعن ابنه محمد ذي التسع سنوات وكذلك عن اختفائه من السينما وتركيزه على الأعمال التلفزيونية خصوصاً خلال السنوات الأخيرة...

جمال سليمان
جمال سليمان
 

العودة إلى تقديم جزء ثان من مسلسلات ناجحة مثل «أفراح إبليس» و«حدائق الشيطان» هل هو استغلال للنجاح أم نقص في الأفكار؟
لا أرى مشكلة في تقديم جزء ثان أو ثالث من أعمال حققت نجاحاً كبيراً وقت عرضها وارتبط بها الجمهور، فقد تعلقوا بها لمَ لا تستمر أحداثها؟ فهذا الأسلوب متبع عالمياً ولا يوجد عليه أي ملاحظات طالما أن هناك أحداثاً وشخصيات يمكن تطويرها درامياً وهو متوفر في هذه المسلسلات.
البعض يفسر الأمر بأنه عدم اجتهاد في البحث عن أفكار جديدة؟
لا أنكر أن هناك نقصاً في الأفكار الإبداعية التي يتم تقديمها، فالأفكار المختلفة والمميزة قليلة ومحدودة. لكن، هناك وجهة نظر أخرى للأمر يجب أن نأخذها في الاعتبار، فالجهات الإنتاجية والمحطات تفضل دائماً اللعب في المضمون وتقديم أعمال سبق لها أن حققت نجاحات، فكلما نجحت فكرة طلبوا المزيد منها، وهو أمر ناتج من انعدام روح المغامرة لدى بعض المنتجين. يجب أن أوضح أنني لست ضد استغلال نجاح عمل فني أو تقديم أعمال لاقت نجاحاً. فهذا أمر مشروع ومقبول لكني ضد أن تصبح هذه هي الموجة السائدة. فتماماً كما نقدم أعمالاً مضمونة النجاح إلى حد ما علينا أن نبحث عن أفكار جديدة إلى جانبها. فالتنوع مطلوب ومرغوب. إن بعض صنّاع السينما والدراما في الوطن العربي يتعاملون مع الأمر بمنطق المحلات التجارية، في مصر مثلاً عندما تجد محلاً لبيع الكشري حقق نجاحاً تحول كل المحال المحيطة به نشاطاتها التجارية إلى الكشري. وفي سوريا إذا حقق محل لبيع الشاورما نجاحاً يغيّر أصحاب المحلات المحيطة أنشطتهم التجارية إلى الشاورما. فيصبح الكل يبيع نفس المنتج وهو أمر غير مقبول.

جمال سليمان

 

الحل في التنوع
من وجهة نظرك، ما هو حل هذه الأزمة؟
الحل في التنوع والموازنة بين الطريقتين. أنا لست ضد اللعب في المضمون. ولكن يجب ألا يسود هذا الأسلوب طوال الوقت يجب أن تتواجد روح المغامرة لدى المنتجين من أجل تقديم أعمال مختلفة بأفكار جديدة.
كيف وجدت التعامل في الأجزاء الجديدة مع فريق عمل مختلف؟
بالطبع، التعامل مع فريق العمل الأصلي أسهل، لكن هذا لا يمنع أن حظي كان جيداً باختيار فريق متميز ومبدع ومحترف، على سبيل المثال في مسلسل «أفراح إبليس» وجدت التعامل مع الفنانة الرائعة صابرين جيداً جداً بعد تعاوننا سوياً في «أفراح القبة» وهذا لا يقلل أبداً من قيمة الفنانة عبلة كامل بطلة الجزء الأول من المسلسل.
لماذا التمسك بأدوار الصعيدي.. هل من باب استثمار النجاح؟
ليس استثماراً للنجاح بقدر ما هو عشق لهذه البيئة واضحة المعالم، أنا عاشق لعالم الصعيد ومحب لكل شخصياته فهي ثرية درامياً.. وأتصور أنني نجحت في عكس معالم بعض هذه الشخصيات بشهادة الجمهور والحمد لله.. وكما أحبوني في الصعيدي فأنا أيضاً أحببت الشخصيات الصعيدية ووقعت في غرامها قبل تجسيدها على الشاشة بكل ما فيها من أعراف وتقاليد وأحداث غنية درامياً.


نجوم متوهجون
كيف تفسر حالة الوهج التي تحيط بالأجيال الجديدة من النجوم العرب مثل ظافر العابدين وإياد نصار وغيرهما؟
حالة الوهج ليست جديدة على هؤلاء النجوم فقد تألقوا فنياً في العديد من الأعمال المحلية، لكن أسباب انتشار هذه الحالة عربياً في الفترة الأخيرة لها علاقة بالانفتاح الإعلامي والبث الفضائي أولاً ثم «السوشيال ميديا» ثانياً. وكل عنصر منهم ساعد على وصول هؤلاء النجوم العرب للجمهور في كل مكان، الجمهور العربي لم يعد يهتم بالبحث عن جواز سفر الفنان بقدر ما أصبح معنياً بالقيمة الفنية التي يقدمها له.
هل ينطبق الأمر على صناع السينما والدراما التلفزيونية أيضاً أم الممثلين فقط؟
بالعكس، صناع الدراما التلفزيونية والسينما هم الأساس فهم من يجددون دماءها ونحن محظوظون حالياً بوجود جيل جديد من المخرجين ومديري التصوير ممن لهم رؤية فنية مميزة ساعدت على حدوث نقلة نوعية في الأعمال الفنية التي يتم تقديمها خصوصاً على شاشة التلفزيون.
ألم تفكر في تقديم عمل كوميدي؟
فكرت كثيراً وأتمنى أن أجد العمل الكوميدي الذي يناسبني، فنوعية الكوميديا التي أحبها ليست منتشرة كثيراً في الوطن العربي، معظم الأعمال الكوميدية تعتمد على الضحك بطريقة معينة تناسب أبطالاً معينين أحبهم وأعشق مشاهدتهم على الشاشة لكني لا أمتلك هذه الموهبة في إضحاك الجمهور من خلال الأفيهات. فأنا أبحث عن كوميديا تعتمد على المواقف لتناسب إمكانياتي الكوميدية، وقناعاتي أيضاً. فأنا على سبيل المثال أحب الكوميديا الإنجليزية ولا أفضل مشاهدة الأعمال الكوميدية الأميركية، لذا عندما أقدم عملاً كوميدياً يجب أن يكون مناسباً لما أحبه.
لكنك قدمت الكوميديا في بداياتك الفنية.. كيف وجدت التجربة؟
بالفعل، قدمت مسلسلاً كوميدياً في سوريا بعنوان «الفصول الأربعة»، من إخراج حاتم علي وتم تقديم جزأين منه الأول عرض عام 1999 والآخر في 2000 وحقق نجاحاً كبيراً. أنا سعيد بهذه التجربة لأنها قدمتني بالشكل الذي أحبه، وبالمناسبة المسلسل حقق نجاحاً كبيراً خصوصاً لدى جمهور الأطفال وقتها، فقد تعلقوا بشخصية «عادل» التي قدمتها في العمل، وأحبوا مواقفه وأفيهاته، وقد كبروا حالياً وأصبحوا شباباً وأمهات ومازلوا يحتفظون بذكريات جميلة كوميدية من هذا المسلسل في ذاكرتهم.
هل هذا هو ما تبحث عنه الآن؟
بالتأكيد، فأنا أبحث عن عمل كوميدي يقدمني للجمهور بنفس الطريقة، فأنا فخور بمسلسل «الفصول الأربعة» نفس قدر فخري بكل ما قدمته في تاريخي مثل «التغريبة الفلسطينية» و«صلاح الدين الأيوبي» و«أفراح القبة». وعندما أعيد تقديم التجربة بعد 17 عاماً، عليّ أن أقدمها بنفس الأداء لتحقق نجاحاً، وليس مجرد دور كوميدي.
هل تلقيت عروضاً كوميدية في الفترة الأخيرة؟
نعم، تلقيت العديد منها خصوصاً في سوريا لأن صنّاع الدراما السورية بالتأكيد شاهدوا مسلسل «الفصول الأربعة» ويعرفون أن لدي القليل من المواهب الكوميدية أو بمعنى أصح ملكة كوميدية تناسبني أنا وليست بالضرورة تشبه الرائج من الأعمال التي يتم تقديمها حالياً، رغم احترامي لكل هذه الأعمال وتقديري الشديد لمعظمها.

جمال سليمان مع باسم ياخور والمخرج حاتم علي في مسلسل «العراب نادي الشرق»


جمال سليمان مع باسم ياخور والمخرج حاتم علي في مسلسل «العراب نادي الشرق»
 

برامج تفتقد الإعداد الجيد
هل تتابع البرامج التلفزيونية الساخرة من نوعية «أبلة فاهيتا» و«snl بالعربي».. وهل توافق على الظهور ضيفاً فيها؟!
مشكلتي مع هذه البرامج أنها تقدم نفس المحتوى لكل الضيوف، لا أجد أي مشكلة في البرامج الكوميدية ولكن عليهم أن ينوعوا في المحتوى والأسئلة فما قد يناسبني من فقرات قد لا يناسب فناناً آخر، وبالمناسبة هذه ليست مشكلة البرامج الكوميدية فقط بل معظم البرامج في الوطن العربي تعاني من ضعف في الإعداد فالأسئلة محفوظة ومعروفة أياً كان الفنان رغم وجود اختلافات كثيرة بيننا وتنوع اهتماماتنا.
لماذا أنت بعيد عن السينما؟
لست بعيداً وحدي بل هو جيل كامل من الفنانين وصناع السينما اختار لنفسه زاوية بعيدة يتابع من خلالها ما يدور على الساحة لأسباب عدة أهمها أن معظم ما يتم تقديمه يتشابه كثيراً ولا مكان الآن لأعمال مختلفة كما تحدثت مسبقاً عن الدراما التلفزيونية.
يقال إن نجوم الشباك لهم الأولوية في السينما حالياً كيف ترى الأمر؟
هذا حقيقي جداً فنجوم الشباك لهم أولوية في الاختيار لأن هناك إقبالاً من المنتجين على ما يقدمونه. ولكن، علينا أن نسأل هل هذه التوليفة التي يتم تقديمها ترضي جميع الأطراف من الجمهور أم أن هناك من يتشوق لرؤية فنية مختلفة؟ البعض يحب أفلام الرعب وهناك من يفضل الأفلام القائمة على العقد النفسية وهناك ما زال ينتظر رؤية فيلم إنساني عميق أو معتمد على الدراما الاجتماعية فلمَ نجبره على مشاهدة نوعية معينة من الأفلام مثل الأكشن أو الكوميديا فقط؟ لست معترضاً على وجود هذه النوعية أو تحقيقها نجاحاً لكني معترض على أن الـmenu أصبحت قصيرة جداً ولم تعد هناك أي فرصة للتنوع أو الاختلاف وهو السبب في بعدنا عن السينما هذه الأيام.
هل ترى أملاً في الإصلاح أو في الوصول للتنوع الذي تتحدث عنه؟
أرى الأمل في كل وقت لكني حزين لأن هناك شريحة كبيرة من الجمهور اعتزلت السينما لأنها لم تجد ضالتها وسط كل المعروض فلماذا لا نحاول البحث عن الجديد طالما أن هناك من يرغب في مشاهدته.

جمال سليمان وابنه محمد


جمال سليمان وابنه محمد

محمد ابني خاض تجربة التمثيل
هل لاحظت بوادر مواهب فنية على ابنك محمد؟
محمد خاض تجربة التمثيل عدة مرات على مسرح المدرسة، فقد شارك العام الماضي في بطولة مسرحيتين. وهذا العام شارك في عمل جديد كان سعيداً به جداً. التجربة مثيرة بالنسبة له فهي المرة الأولى التي يكتشف فيها عالم التمثيل وأنا بشكل عام أنصحه بألا يفكر في احتراف الفن في هذه السن أو حتى التفكير فيه حتى يترك لنفسه فرصة يبحث فيها عن موهبته الحقيقية.
هل صارحك برغبته في احتراف التمثيل بعد نجاح هذه التجارب الصغيرة؟
ليس احترافاً بالمعنى المعروف لكنه بعد انتهاء كل تجربة مسرحية كان يحدثني عن حبه للتمثيل وانبهاره بهذا العالم، إلا أنني أرى أن لديه العديد من المواهب الأخرى. فهو ذكي وموهوب في مجال الرياضيات إضافة لأنني أخشى أن يكون تعلقه بالتمثيل من باب حبه لي ورغبته في تقليدي. وأنا أرغب في أن أترك له حرية الاختيار بعيداً عن فكرة تقليد والده.
عندما شاهدته على المسرح ماذا كانت نصيحتك له؟
ألا يقف ساكناً على المسرح في حال انعدام الحوار الخاص به فوقوفه على المسرح ليس لكونه محمد سليمان وإنما باعتباره الشخصية التي يقدمها. فعليه أن ينشغل بهذه الشخصية طوال الوقت، حتى وإن لم يتحدث لكن عليه أن يفكر كيف تتعامل هذه الشخصية في فترات صمتها؟
هل هذه هي نصيحتك الوحيدة له؟
أنصحه أيضاً بضرورة المثابرة على حلمه أياً كان فأنا ضد حصر النجاح في مهن بعينها فقد يختار أن يصبح مهندساً أو عامل نسيج أو طباخاً أو طبيباً أو ممثلاً. المهم هو أن يكون ناجحاً فيما اختاره، أذكر أنه منذ أيام انتهى من عمل واجب دراسي بشكل جيد جداً. ولكنه لم يسلمه في الموعد المطلوب فرفضت معلمته استلامه منه. فتحدثنا معه أنا ووالدته عن أهمية الالتزام بالوقت لأنه أحد أهم أسرار النجاح أياً كان مجال عمله.
ما هو الدور الذي يحبه محمد سليمان لوالده على الشاشة أكثر من غيره؟
يحب أن يشاهدني في الأدوار الشريرة وكذلك الأدوار التي أمتطي فيها الحصان لأنها تشبه الألعاب التي يمارسها على الموبايل.
لذا، فهو يحب دوري في مسلسل «الناصر صلاح الدين» أكثر من غيره لأنه يمثل له حالة من الانبهار بالإكسسوارات والأسلحة وكذلك الأحداث التاريخية والديكورات المصاحبة لها. .

أحدث ظهور لنجل غادة عادل الشاب... هل يشبهها؟

الحكم على مريم حسين بالسجن 6 أشهر مع الشغل والنفاذ لهذا السبب

جميلة عوض تستفز جمهورها بإطلالة "مرعبة"

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

أضف تعليقا

X