مشاركة فعالة للفنانات السعوديات بمهرجان الفن المعاصر

صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
صور من المعرض
10 صور
اتسم مهرجان الفن المعاصر الذي اختتم أمس بقاعة المؤتمرات بالفناتير بالجبيل الصناعية بمشاركة نسائية لافتة، عبر مجموعة من التشكيليات السعوديات، تمثلت مشاركتهن بجانب الفنانين من الرجال في الرسم الحي المباشر عبر جداريات أو لوحات جاهزة أو تصاميم الديكور الداخلي، عبر مدارس فنية متعددة منحت المهرجان تنوعاً مبهجاً تحدث عنه الجميع التقينا بعضهن للحديث عن طبيعة مشاركتهن ومنهن:
مراحب مهدي كعبي، طالبة ثانوي، عضو في مجموعة فنون الجبيل التشكيلية تحدثت قائلة: ظهرت موهبتي منذ الصغر ووجدت تشجيعاً خاصاً من جميع أفراد أسرتي. وتأسست من مرحلة الثانوية على يد أستاذتي أماني فشقري، وشَاركت بعدة معارض منها معرض الفن المعاصر وتم قبول عملي الفني «الحنين» الذي عرض في صالة الفنون. ومشاركتي في هذا المهرجان عبر الرسم المباشر على الجدارية وهي أول تجربة لي وكانت بالنسبة لي مغامرة، وشاركت بمهرجان ربيع الجبيل عام ١٤٣٩هـ في ركن الفن التشكيلي وحزت على شهادة شكر وتقدير.
كما شاركت في برنامج (أنا أتألق) عام ١٤٣٩هـ الذي أقيم في ساحة مدرستي الثانوية الثانية، وحزت على شهادة شكر وتقدير، وعن الصعوبات أوضحت: كمبتدئة لابد من مواجهة عقبات، ولكن ينبغي ألا يستسلم المرء أمامها من أجل تحقيق ما يصبو إليه. فبالإرادة القوية والصبر والجرأة يصل، وأطمح مستقبلاً أن يكون لي أسلوبي في هذا الفن عبر الاحتراف والمشاركة في إقامة الدورات التدريبية، وكذلك في معارض دولية وعالمية وإقامة معرضي الخاص.

جدارية
التشكيلية أسماء العمري تحدثت عن تجربتها قائلة: شاركت بعمل جدارية رسم حي أمام الجمهور طوال أيام المهرجان وشاركت بعمل لوحة فنية للسور عبر إعادة تدوير لعلب الماء في واجهة المهرجان، وسبق وشاركت بمهرجانات عدة بالجبيل الصناعية مثل مهرجان تراث الشعوب أيضاً، والمهرجان الثقافي بالفناتير والمعرض الفني بمجمع (غاليريا)، والمعرض السعودي الأول بالجبيل البلد والذي أقيم في مبنى بلدية الجبيل ومهرجانات أخرى.
أما التشكيلية دانة المسيلم، رئيسة ملتقى التشكيليات بمركز الصدفة بالجبيل الصناعية موضحة أن مشاركتها بعمل لوحات السور في مهرجان الفن المعاصر كانت مشاركة ممتعة مع مجموعة من تشكيليات مركز الصدفة النسائي، وقد تم اختيارنا لإنجاز لوحات السور التي استخدمنا فيها كمية كبيرة من قوارير الماء الفارغة كإعادة تدوير لها واستغرق العمل فيها أسبوعين من التحضير، والتصميم، وصبغ العلب، والتركيب على السور وكل ذلك تحت إشراف إدارة المهرجان التي قامت بتأمين المكان وكافة الاحتياجات الشخصية لتخطي الصعوبات في إنجاز العمل بكل يسر ومن هنا نشكر جميع من ساهم في هذا النجاح وإخراج المهرجان بكل روعته.
من جانبها فاطمة المكي، خريجة قسم التصميم الداخلي التي تحدثت عن مشاركة الكلية، مبينة أن كلية الجبيل الجامعية قسم التصميم الداخلي، ساهمت في مهرجان الفن المعاصر في مركز المعرفة والإبداع بجزء من أعمال الطالبات المتميزات، الذي احتوى على أعمال فنية ومجسمات وقطع أثاث وإضاءات ومشاريع تخرج مصممة من قبل الطالبات، وتابعت المكي: شاركت أنا بقطعة (المبخرة) التي لفتت الانتباه والفكرة منها إعادة استخدام المبخرة التقليدية مع تعليق الملابس، وكذلك بمشروع تخرجي وهو تصميم المركز الإعلامي، كما تميزت مشاريع تخرج زميلاتي المتمثلة في مركز أبحاث القران من تصميم رؤى الشهري، مركز فنون من تصميم أمامة الطويل، ومنتجع صحراوي من تصميم عائشة الظفيري.