قصه الغلاف / العدد 1935

أروى جودة: أتابع بشغف هند صبري وأهلي رفضوا زواجي من هذا الرجل

دبي | تمام عجمية // تصوير | | خالد فضة

عاشقة للبحر فهي تشبهه بوضوحها وصراحتها، تكره الكذب والخداع، عنيدة خاصة في ما يتعلق بتنفيذ قراراتها، استطاعت أن تجد لها مكاناً بين النجوم ليسطع نجمها بزمن قصير. أروى جودة فنانة خطت خطواتها التي كرستها مجموعة الأعمال التي شــــــــــاركت بها كأفلام «الجزيرة 2»، «زي النهارده»، و«على جنب يا أسطى» وغيرها، ومسلسلات «خطوط حمراء»، و«المواطن إكس» و«هذا المساء»... «سيدتي» في لقاء معها كشفت جوانب جديدة من حياتها الشخصية تحدثت عنها للمرة الأولى.

ما جديدك لرمضان المقبل؟

أقوم بتصوير دوري في المسلسل «أهو دا اللي صار» للمخرج حاتم علي، وهو عمل مختلف بالنسبة لي، لأنه عمل تاريخي، وفي الوقت نفسه مودرن يتحدث عن قصة مئة عام من تاريخ مصر؛ لكن من خلال قصص بسيطة وسهلة ومواقف جميلة ورومانسية نذهب ونعود إليها، العمل من بطولة مجموعة من النجوم أذكر منهم مع حفظ الألقاب طبعاً سوسن بدر، محمد فراج، أحمد داوود وروبي.

أما العمل الثاني فهو مسلسل اجتماعي بعنوان «أبو عمر المصري» للمخرج أحمد خالد موسى، ودوري في العمل مختلف وجديد، فالعمل يتحدث عن قصة حب وسيرى الجمهور دراما وأكشن في الوقت نفسه، العمل مزيج متنوع ومأخوذ من رواية «أبو عمر المصري»، ورواية «مقتل عز الدين» ومزجت الروايتان ليخرج هذا العمل، ويقوم ببطولة العمل الفنان أحمد عز إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما المصرية.

 

عمل ينتظره الجمهور

برأيك ما العمل المنتظر في رمضان 2018؟

لا نستطيع أن نقرر من الآن، فالناس ينتظرون رمضان ليشاهدوا أغلب الأعمال، وبعد أسبوع على الأكثر يتم اختيار العمل المفضل، أتمنى أن تكون أعمالي من الأعمال المتابعة والتي تنال إعجاب الجمهور.

من هو الفنان الذي تنتظره أروى كل عام بشغف، وتنتظر أن تتابع أعماله؟

من الصعب أن أختار فناناً واحداً، هناك أكثر من فنان، فأنا أنتظر بشغف إيمي ودنيا سمير غانم، كما أنني أحب أعمال أحمد مالك وشيكو وأحمد فهمي وأحمد مكي، أنا أحب الكوميديا أكثر، كما أنني أحب أن أتابع وأحترم أعمال نيللي كريم وهند صبري.

كنت من المشاركين بمهرجان الجونة حدثينا عنه؟

الافتتاح كان بمستوى أي مهرجان عالمي والترتيبات، والتنظيم كان مميزاً، فكل شيء كان منظماً، وما يلفت أنه كان هناك شيء فريد بهذا المهرجان لم أجده في غيره من المهرجانات، وهي ترتيب ساحة للمنتجين والمخرجين والمؤلفين وأصحاب المشاريع، التي لها علاقة بالسينما؛ من أجل أن يتقابلوا ويتفقوا على بزنس مع بعضهم البعض، وأيضاً الجامعة الألمانية أعطت الفرصة للأشخاص الذين لديهم مشاريع، وليس لديهم إمكانية التمويل ويرغبون بتنفيذ مشاريعهم، فيتم عرض مشاريعهم بطريقتهم إما باجتماع مغلق وإما مفتوح، فإذا تمت الموافقة على المشروع يأخذون على عاتقهم تنفيذه، وأيضاً هناك مشاريع جاهزة تعرض للبيع من خلال راع له علاقة بالسينما، ويتم شراء هذه المشاريع، فأنا بالنسبة لي يعدّ هذا من أهم الأشياء في هذا المهرجان أنهم أوجدوا «ساحة بزنس»، ولم يبقَ المهرجان مجرد مشاهدة فقط، بل هو استفادة للجميع، متفرجين أو مخرجين أو مؤلفين أو ممثلين، إضافة إلى أنه في الجامعة الألمانية مركز «لافز»، فتجد مثلاً الأستاذ محمود حميدة أقام مركز «لافز» ليلتقي الناس ويحدث نقاشٌ بينهم، وتجد أوليفر ستون وأناساً مهمين جداً.

ما السلبيات التي وجدتها في المهرجان؟

السلبيات بسيطة وتجدها في أي مهرجان وهي طبيعية، وليست تقصيراً، على العكس اختيار المكان «المينا» كان مناسباً جداً؛ لأن المسافة قصيرة؛ حيث دور السينما قريبة من بعضها وقريبة من الفنادق والجامعة، وباعتبار أن المكان صغير، وكل الناس الموجودين لهم علاقة بالبزنس، فأنت عاجلاً أم آجلاً ستلتقي شخصاً ما له علاقة بالعمل تتعرف إليه، أنا سعيدة بالتجربة وأشعر بأنها تجربة مشرّفة لنا كلنا.

 

 

أتمنى المشاركة بمهرجان دبي السينمائي

لماذا لم تشاركي بمهرجان دبي السينمائي الأخير السنة الفائتة؟

للأسف لم أُدعَ لمهرجان دبي بتاتاً،
ولا أعرف لماذا؟! وكنت أتمنى أن أشارك به؛ لأنني اكتشفت أهمية المهرجانات السينمائية، ولم أكتشف جمالها إلا عندما دخلت لجنة تحكيم مهرجان القاهرة، وتعلمت ماذا يعني مهرجان، وما الاستفادة منه؛ فأنت تتابع وتشاهد أفلاماً كثيرة «تغيرك كإنسان من الداخل«، وبالتأكيد في بلد كدبي كلنا نتمنى حضور المهرجان.

دعينا نتكلم عن الدراما، فلقد شاركت بعدّة أعمال وأصبح اسمك يطلب حتى مع نجوم كبار.. هذا الشيء برأيك نتيجة مسيرة تعب وجهد لأروى حتى وصلت إلى هذه المرحلة؟

نعم إنه تعب كبير، ومن الممكن أن أكون قد تأخرت إلى أن وصلت إلى هنا؛ لأنني كنت دائماً أفضّل أن أعمل أعمالي التي أحب وتعجب الناس وأعمل أشياء تحترم عقلهم وأنا سعيدة بالنتيجة، وأشعر على الأقل بأن الأشياء التي أعملها لا تقلل من ذوق الناس، وأحرص على أن يحبوها، وهذا أخذ مني مشواراً وجهداً طويلاً.

 

الأعمال المشتركة ضرورة

أروى، أين ترى نفسها متجهة بعد هذه الخطوة؟ هل يمكن القول إنها على حد السيف بمنطقة خطرة بعد وصولك للنجومية وتودين الحفاظ عليها؟

لديّ الرغبة أن أذهب إلى أماكن كثيرة، وأحب مثلاً أن أشارك بعمل مشترك بين مصر ولبنان ومصر وسورية؛ أقصد الأعمال المشتركة، فهي الخطوة القادمة لي، ولكن في النهاية هذه تبقى فرصة إذا أتيحت لي، فمن المؤكد أنني سأغتنمها، وأيضاً سأبقى حسب إيماني بأن الفنان إذا لم يثبت خطوته الأولى في بلده فلن يستطيع تثبيتها بأي مكان آخر، فأهم خطوة بالنسبة لي هي مصر والوطن العربي، وبعد ذلك أسعى للخطوة التالية.

إذاً أنتِ مع الأعمال العربية المشتركة؟

بالتأكيد أنا معها وبقوة؛ لأن لها إيجابيات كثيرة؛ التقاء الممثلين العرب من دول مختلفة يفتح المجال لأن نتعلم من بعضنا البعض، ونتبادل الثقافات، وهذا شيء لا يستهان به، فأنت إن تعلمت لغة أي بلد تتعلم طباعاً جديدة وأفكاراً جديدة وردود أفعال جديدة. بالنسبة لي ذلك شيء مهم جداً.

ماذا عن السلبيات؟

السلبيات أحياناً تتلخص بأن لكل شعب طريقة أسلوب مختلفة عن الثاني، وهذا يمكن أن يخلق نوعاً من أنواع النشاز عند المشاهد، ويشعر بأن هناك «حاجة مش زابطة»، وهي محك، فكلنا متفقون مثلاً أن الفكاهة في مصر تختلف عن الفكاهة في لبنان وتختلف عن سوريا. فمثلاً أنت من الممكن أن تقول شيئاً لا يضحكني ولكنه ممكن أن يضحك أصدقاءك السوريين، وفي الوقت نفسه من الممكن أن أقول جملة لا تضحكك، ولكنها تضحك المصريين، هذه الأمور لا نتداركها إلا بكثرة الأعمال مع بعضنا، وإننا نعلم بعضنا وننفتح على ثقافات بعضنا، وهذه بالذات مهمة جداً، وأظن أنه يوماً ما سنتناغم ونفهم بعضنا البعض، وسنصل العالمية مع بعضنا.

نشاهد منذ فترة عدداً من الفنانين العرب إن كانوا سوريين أو لبنانيين أو تونسيين يتوجهون لمصر، ويمثلون باللهجة المصرية. كفنانة مصرية كيف ترين هذا الموضوع؟

أنا أتكلم لهجات مختلفة، وأعتقد أنه إذا عرض عليّ دور بلهجة ثانية فلن أرفضه.

قصدي بالسؤال: ألن يزعجك أن يأتي فنانون يأخذون من فرصكم أنتم كفنانين مصريين؟

لا مطلقاً؛ ربما أتضايق لو كان فناناً ليس بالمستوى، ولكن إذا كان كالنجوم الحاليين فلا أظن أن أحداً يتضايق من ذلك، بل على العكس هذا الأمر يخلق منافسة مهمة جداً، ولو لم أشعر بالمنافسة فلن أجتهد وأعمل بكل طاقتي، ولن أستسهل الموضوع؛ لأن المنافسة «حتشد حيلك أكتر»، بالعكس أنا سعيدة جداً بها وأراها أمراً مهماً جداً.

مَنْ مِنَ النجوم الذين أتوا إلى مصر أثبتوا وجودهم باللهجة المصرية وبالأداء؟

هند صبري من المستحيل أن تشعر إلا بأنها مصرية، إياد نصار، باسل خياط، جمال سليمان فهو أبدع بالدور الصعيدي، كندة علوش وصبا مبارك جميعهم أثبتوا أنهم فنانون حقيقيون، وأصبحوا من «عيلتنا».

هناك فنانات دخلن على مصر بمنحة أنهن جميلات، وقدمن أدوار إغراء ولم يثبتن وجودهن. كيف تنظرين لهن؟

الإنسان كائن لا يمشي على قوانين فقط، مثلما هناك فئة من المشاهدين يريدون مضموناً هناك فئة بالمقابل تريد أن ترى شكلاً جميلاً ربما تتاح لهم الفرصة وممكن أن ينجحوا في عمل ما، وإذا لم يستطيعوا أن يثبتوا أنفسهم ويستغلوا هذه الفرصة فإن الجمهور سينسى الجمال ويعود للمضمون، ومن الممكن أن تجد فئة تستمر بالسير وراء الشكل، كل شيء مطلوب وكل شيء يجوز.... إنها أشياء عادية هي «الحياة كده».

/

 

مثلاً فنانة مثل هيفاء وهبي أثارت ضجة وبلبلة كبيرة في مصر كيف ترين تجربتها؟

أنا أرى هيفاء ممثلة مميزة، وكما يقولون شاطرة، ولو كان معها مخرجاً مميزاً ويستطيع إخراج الممثلة التي في داخلها فستبقى مذهلة، وأنا أراها ممثلة وفتاة جميلة.

 

لا أنصح عادل إمام

الفنان عادل إمام تلقى الكثير من الانتقادات من خلال عمله في رمضان الفائت. ما رأيك بالعمل؟

أنا شخصياً لم أشاهد العمل، ولكنني سمعت أنه تم انتقاده، ولكن عادل إمام تاريخ كبير حتى ولو لم يكنْ موفقاً في أحد اختياراته.

ما نصيحتك له؟

أنا لا أنصح عادل إمام، بالتأكيد هذا أمر بعيد جداً، فمن منا يستطيع أن ينصح تاريخاً مثل الزعيم، ولكن يمكنني أن أقول «تمني»، وهو أن يكون أكثر دقة باختياراته.

أين الحب عند أروى؟

الحب أعوضه في عائلتي بحبي لابنة شقيقتي، في عملي، وهناك أصدقائي والموسيقى والبحر، وهذه الأشياء بالنسبة لي هي الحب الذي وصلت له.

دائماً تتحدثين عن البحر، ماذا يعني لك البحر؟

البحر هو كل شيء، حلم حياتي أن يكون لديّ منزل على البحر، وأعمل كل شيء أتمناه وأنا مطلة على البحر وأعيش حياتي بالقرب منه، البحر بالنسبة لي سكينة أرتاح فيه، ولكن ليس أي بحر. إنه فقط في سيناء تحديداً أحب بحر الساحل، ولكن في سيناء تحديداً له سحر معين.

يذكرك بطفولتك مثلاً؟

لا أبداً، إنه يعطيني طاقة وليس له علاقة بالطفولة أحبه لو في الشتاء أجلس على البحر في الإسكندرية؛ فهو يريح نفسيتي كثيراً.

 

أتابع هؤلاء عبر «السوشيال ميديا»

من هي الفنانة أو الفنان الذي تتابعينه على «السوشيال ميديا» ولماذا؟

أتابع وبشغف هند صبري، فأنا أحب نشاطها على «السوشيال ميديا»؛ لأنها تنشر باستمرار أموراً إنسانية، كما أتابع كندة علوش فحساباتها مسلية جداً، بالإضافة أيضاً للقصص الإنسانية التي تنشرها، وطبعاً فيفي عبده، فخفة دمها لا توصف.

هل قمت بإجراء «بلوك» لأحد الفنانين؟

بصراحة ولا مرة قمت بإجراء «بلوك» لأي فنان، من الممكن أن أقوم بعدم متابعة والحمد لله تجمعني علاقة جيدة مع جميع الفنانين، ولكن من الممكن أن أقوم بإجراء «بلوك» لأحد المتابعين الذي يقوم بالسب أو الشتم إن كان لي أو لأحد زملائي.

ماذا تقولين للجمهور؟

أنا لست الشخص نفسه الذي ترونه على التلفاز، لست بالجدية نفسها، وأتمنى أن ألتقيكم وأقابلكم حتى تعرفوني أكثر؛ لأنني أشعر بأن أناساً كثرين أخذوا عني انطباعاً غير حقيقتي..

انا عصبية جداً

هل أنت شخصية عصبية أم شخصية هادئة؟

عصبية جداً، وأهم شيء أقوم به وأعمل عليه أن أكون شخصاً هادئاً.

ما هو الشيء الذي يخرج الغضب من داخلك؟

الكثير من المواقف المستفزة، ولكن أحاول ضبط نفسي، ولكن في النهاية العصبية ليست شيئاً سيئاً بالنسبة للفنان؛ لأنه يستطيع أن يستفيد منه بتجسيد أدواره فإن كنت شخصاً بارداً، ولا تبالي من الصعب أن يستفزك دور أو شخصية عصبية، ولكن الحمدلله أستطيع ضبط نفسي.

ما الشيء الذي ممكن أن يمتص غضبك؟

الموسيقى وصوت البحر ولعب الرياضة، فأنا دائماً ألجأ لها عندما أشعر بالعصبية، وليس العصبية فقط بل حتى لأخرج الطاقة السلبية من حياتي. .

 

 

هذا هو مفهومي للزواج

هل أنت مع الزواج من الوسط الفني؟

أنا مع الحب والتفاهم، وهذا الزواج الذي يعني لي وكل شيء قسمة ونصيب، لا نستطيع وضع قانون للزواج، أهم شيء بالزواج أن يوجد التوافق والتفاهم والمحبة.

أول قصة حب عشتها كم كان عمرك؟

كان عمري 20 سنة، وهو شخص تقدم لي وأهلي رفضوا لأنني كنت في الجامعة، ولم أنتهِ بعد من دراستي.

هل تلومين أهلك على رفضهم من أحببتِ؟

بالعكس؛ لأنني كنت صغيرة، ولم أكن في مرحلة قادرة أن أختار، ومن الممكن أنني لو تزوجت كان سيؤثر على دراستي.

هل تتذكرين أول وردة حصلتِ عليها ممن كانت، وماذا كان يعني لك هذا الشاب؟

من الشخص نفسه...

X