أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أساطير حورية البحر من جميع أنحاء العالم

سيزج
ميلالوبو
مامي واتا
تريتون وآريل
أسطورة ميلوزين

حورية البحر هي أحد أقدم الأساطير التي عرفتها البشرية، وهي تجمع بين صفات البشر والأسماك؛ حيث تتمتع بجسم سمكي من السرة إلى الذيل، وقد ظهرت أولى قصص الحوريات البحرية عام 1000 ق.م. في المملكة الآشورية، وتعتبر حورية البحر أسطورة، ولكن لكثرة ذكرها في القصص والأساطير القديمة، اعتقد الناس أحيانًا بوجودها، ومنذ ذلك الوقت انتشرت الأساطير حول عروس البحر، والتي أصبحت موروثًا ثقافيًّا، ومنها ما يلي:
سيزج
هي حورية البحر في الفولكلور الأسكتلندي، وتقول الأسطورة إنه إذا استطاع أحد البحّارة الإمساك بها فسوف يحصل على ثلاث أمنيات تقوم بتحقيقها له على الفور، ولكن في حال وقع البحار في حبها، فسوف تتحول إلى إنسانة كاملة طبيعية تستطيع أن تمشي على الأرض.


ميلالوبو
كان هناك ملك أسطوري للبحر يُدعى ميلالوبو، في شيلي، وكان جسمه عبارة عن نصف رجل ونصف أسد البحر، حيث كان نِتاج زواج أمٍّ بشرية وأب من فصيلة أسود البحر، وتزوج ميلالوبو من امرأة بشرية ذات شعر أشقر طويل وعيون زرقاء، تصفها القصص بأنها أجمل امرأة في العالم، وحين تجلس تلك الفاتنة على صخرة وترقص، فإذا كانت تواجه البحر فهذا يعني أن الصيادين سيجدون الكثير من الأسماك في ذلك العام، أما إذا واجهت الشاطئ فهذا يعني أنهم سوف يتصارعون للعثور على الطعام.


تريتون وآريل
آريل حورية البحر ذات الـ16 عامًا، هي صهباء جميلة تتميز بشعرها الأحمر وصوتها العذب، وهي الابنة السابعة للملك تريتون، ويُذكر -وفقًا للأسطورة- أن مجموعة من البحّارة ضلوا طريقهم وسط البحر فساعدهم تريتون من خلال إنشاء قطعة أرض لهم، والتي تُسمى الآن جزيرة ثيرا، أما آريل فقد فقدت أمها وهي صغيرة عندما كانت تهمّ بإنقاذ بناتها فقتلتها سفينة قراصنة.

مامي واتا
هي إلهة إفريقية يُنظر إليها كحورية طيبة تعالج المرضى، وانتشرت قصصها في جميع أنحاء القارة، ويدَّعي البعض أنها شوهدت في البحيرات والأنهار وعلى شاطئ المحيط، وغالبًا ما يتم رصدها وهي تحمل ثعبان الماء حول كتفيها، ويقال إنها يمكن أن تتحول إلى امرأة أو سمكة، أو حورية، وفقًا لمزاجها.

أسطورة ميلوزين
نشاهد صورة تلك الحورية كثيرًا على شعار ستاربكس "شركة المقاهي الأمريكية"، وهو عبارة عن حورية بحر، وقد جاءت الصورة الأصلية من إيطاليا في القرن السابع، حيث كانت واحدة من العديد من الرسوم التوضيحية في كاتدرائية "أوترانتو" في إيطاليا، ويعتقد البعض أن قصة حورية البحر استندت إلى أسطورة ميلوزين، روح المياه الفرنسية، التي قيل إنها تتحول إلى امرأة بشرية، أو لديها ذيول سمك.

اشتهرت في أواخر القرن السادس عشر قصة البحّار الفرنسي كاميرون إليدونيالديزو، الذي صادف قُبالة سواحل إحدى جزر قبرص، حورية تسبح في الماء، فقام بقذف شباكه نحوها وتمكن من اصطيادها، ففُتِن بجمالها وخبأها عن الناس واتخذها خليلة له، وأنجب منها 7 أبناء قبل أن يقوم بقتلها؛ خوفًا من أن يظفر بها غيره بعد موته.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X