قصه الغلاف / العدد 1941

زينة تطلق تحذيراً أول رمضان: «ممنوع الاقتراب أو التصوير»!

مصطفى عبد العال // تصوير | كريم نور

"ممنوع الاقتراب أو التصوير" هو اسم مسلسل الفنانة زينة الذي دخلت به ماراثون رمضان هذا العام، ويعرض على قنوات  MBC، ويشاركها به كل من عايدة رياض ونسرين أمين وفتحي عبدالوهاب، للسيناريست محمد الصفتي وإخراج زياد الوشاحي وإنتاج أمير شوقي. زينة التي رفعت عنوان مسلسلها شعاراً في حياتها، متفرغة منذ أكثر من ثلاثة أشهر تماماً للتصوير؛ مما جعل اللقاء معها أمراً بالغ الصعوبة. وفي فجر يوم ضربت فيه السيول ضواحي القاهرة لمدة ثلاثة أيام، استطاع الصديق المصور الفنان كريم نور اقتناص الفرصة بجلسة تصوير حصرياً لـ«سيدتي»، وحطمنا بذلك القاعدة في عدم الاقتراب والتصوير. وإلى تفاصيل أخرى مع زينة.

بعد نجاح مستحق في مسلسل «لأعلى سعر» في رمضان الفائت، خطفت زينة قلوب وعقول المشاهدين من خلال أداء متميز في منافسة شرسة بينها وبين الفنانة نيللي كريم، فخططت لخوض رمضان 2018 بمسلسل «الصعود إلى الهاوية» الذي تأجل عرضه فجأة بسبب عدم الحصول على موافقة الجهات الأمنية على تصوير المسلسل. وكادت زينة أن تخرج من سباق رمضان الدرامي هذا العام قبل أن تتعاقد مع المنتج أمير شوقي الذي أنتج لها مسلسل «ليالي» منذ سنوات، وحقق نجاحاً كبيراً كعلامة فارقة في مشوارها الفني.

لماذا تأجل مسلسل «الصعود إلى الهاوية»؟

تم تأجيل المسلسل بسبب ضيق الوقت، إذ كان يحتاج إلى موافقات وتصاريح إضافة إلى أماكن التصوير خارج مصر في عدة دول؛ لكي يعرض في رمضان.

كيف جاءت فكرة العمل الجديد «ممنوع الاقتراب أو التصوير» خاصة وأن تعاونك مع المنتج يعدّ الثاني بعد «ليالي»؟

المنتج أمير شوقي هو الذي قدمني لأول بطولة تلفزيونية نسائية، في مسلسل «ليالي»؛ حيث كانت البطولات النسائية مقتصرة حينذاك على يسرا وإلهام شاهين، فكنت أصغر بطلة نسائية لعمل درامي. نعود لسؤالك... الفكرة جاءتني قبل «الصعود إلى الهاوية»، وكانت محببة لديّ، وتتحدث عن فنانة آتية من الإسكندرية من أسرة متوسطة، تحقق النجومية في الفن والمجتمع، ثم تعود لترى الصعوبات التي مرت بها. هي قصة اجتماعية مليئة بالأحداث والصراعات الكثيرة جداً.

بروموهات المسلسل استشعر منها المشاهد بأنك تقدمين خلالها شخصيتين، فماذا ترين؟

الشخصية التي أقدمها هي كاميليا منصور، تتورط خلال أحداث المسلسل في كثير من المصائب والمشاكل، ففي الحلقة الأولى تتورط الشخصية في جريمة قتل زوجها وصديقتها وهو المفتاح الذي تبنى عليه الأحداث وهذه تفاصيل حصرية لـ«سيدتي».

في العام الماضي، كان هناك نوعان من المنافسة في مسلسل «لأعلى سعر». تنافس بين الفنانين داخل المسلسل، وتنافس آخر بين الأعمال المطروحة على المشاهد خلال ماراثون رمضان، وأنت تفوقتِ في الحالتين، في هذا العام أنت تقومين ببطولة مطلقة فمع من تتنافسين؟

سأنافس زينة في العام الماضي، فدوري يومها كان له مذاق خاص؛ لأني كنت غائبة منذ فترة عن طاولة رمضان، فشخصيتها وأحداثها كانت حقيقية نفذت إلى قلب المشاهد مباشرة، لكن هذا العام ستكون المنافسة أقوى؛ لأني دائماً أبحث عن الأشياء الحقيقية والواقعية. في هذا المسلسل، تنافس زينة نفسها من أجل نجاح أكبر. وهذا مشروع لكل إنسان مجتهد يبحث عن الأفضل في حياته وعمله ومستقبله.

 

أحداث تشويقية

هل كان لديك ملاحظات على شخصية كاميليا منصور كما كان في مسلسل «لأعلى سعر»؟

بالتأكيد. أنا بطبيعتي أستقصي عن تفاصيل الدور، وأتناقش كثيراً فيها وأعدّل ما يلزم. فكما يقولون «أنا ما يعجبنيش العجب» لأني شخصية دائمة القلق أبحث عن الأفضل، وفي «لأعلى سعر» كان التغيير والتعديل لكمّ الحقد في الشخصية؛ أما السيناريو في مسلسل «ممنوع الاقتراب أو التصوير» ففيه أحداث تشويقية كثيرة وتصوير رائع؛ لكن أنا دائماً لا يعجبني المعروض؛ لذا أطلب المزيد، طوال الوقت أشعر بأن لديّ الأحسن ولا بد من تقديمه، أحياناً أحدث نفسي متى سيلتفت صنّاع السينما لعمل فيلم جيد مثل «دعاء الكروان»، قبل أن يمر الوقت دون استغلال طاقتي وأصبح عجوزاً غير قادرة على تصوير أو تجسيد شخصيات تمنيت أن ألعب أدوارها.

بمناسبة الأفلام الخالدة، كما تقولين، هل ترين أن الدراما من الممكن أن تغريك للابتعاد عن السينما؟

إطلاقاً. لقد شاركت في فيلمين هذا العام «كارما» مع غادة عبد الرازق، حيث أقدم شخصية فتاة قادمة من البحيرة، حماتها دلال عبد العزيز وحبيبها عمرو سعد وسوف يعرض في العيد، و«التاريخ السري لكوثر» مع ليلى علوي، وبالمناسبة أنا من عشاق فن ليلى علوي. في الفيلم الأخير أقدم شخصية كوثر بشكل مختلف تماماً عما تعرفونه عنها في تقديم الشخصيات السينمائية. وأنتهز الفرصة وأقول لجمهوري: انتظروني في هذا الفيلم وستجدون ما يبهركم ويسركم. وأنا أصور حالياً باقي الفيلم ويتبقى يومان وأنتهي من تصويره، وهو من إخراج محمد أمين الذي تعاونت معه في أفضل أعمالي «بنتين من مصر».

/

 

أنا جريئة

هل أنت حالياً أكثر جرأة في اختيار الموضوعات التي تمس المجتمع؟

دائماً أنا جريئة في الاختيارات، لكن المنتجين يرونني البنت الجميلة المُحِبّة؛ وقد حوصرت داخل هذه الشخصية سنوات. ولكن، حالياً أصبح المنتج يطلب إلى السيناريست أن يصنع أدواراً خصيصاً لي. فهناك مرحلة من حياتي كنت طفلة، ثم التحقت بفيلم «أرض الخوف»، وكان عمري 14 عاماً، ثم توقفت. وعدت بعد التحاقي بالجامعة وأنا في العشرين من عمري في فيلم «حالة حب» وهو أول فيلم لي.

لهذا رفضت الإعلانات

عملك مع نور الشريف وأحمد زكي وعبلة كامل ومعالي زايد هل أكسبك ذلك خبرات شكلت جزءًا من شخصيتك الفنية؟

للأسف، نعم. أقول ذلك لأنهم رسخوا داخلي نوعاً من احترام المهنة وأساسيات أراها قد زالت حالياً، وأتعب عندما لا أجدها، فقد اكتسبت منهم أشياء غير مناسبة لهذا الزمان، فأنا مظلومة، وأنا صغيرة على ذلك. الوضع اختلف كثيراً الآن. فالبعض يتعامل باستهتار مع هذا الفن الراقي.

لماذا البطولات النسائية في الدراما أكثر نجاحاً من البطولات الرجالية؟

لأن للدراما مساحة أكبر في حياة المرأة، على عكس الرجل وسأضرب لك مثلاً: أنت كرجل تتشاجر مع زوجتك، عندما تنزل إلى العمل ستتقابل مع أصدقائك وينتهى الأمر، أما زوجتك فأمر آخر عندما تنزل بعد هذه المشاجرة للعمل، تصاب باكتئاب وربما تقع لها حادثة وغيرها من تلك الأمور؛ فالمرأة لديها أشياء كثيرة تتفاعل بها؛ لذا فهن ناجحات في عرض الدراما أكثر من الرجال.

ما الذي أثر في نضجك فنياً، السينما أم الدراما؟

السينما هي التي تجعل الفنان معايشاً للواقع أكثر وقريباً من الحدث.

كثير من النجمات دخلن تجربة الإعلانات ماعدا زينة، لماذا؟

لأن كل الذي عرض على زينة من تلك الإعلانات غير مناسب إن في الشكل العام أو العرض المادي غير المجزي.

بمناسبة العرض المادي قيل إن أجر زينة تضاعف هذا العام، فماذا تقولين؟

ما المشكلة في ذلك، هذا معناه نجاح؛ لأن المنتج لا يدفع فلوساً إلا لمن يجده «كارتاً» رابحاً بالنسبة له، فأنا كما قال النجم عادل إمام «أنا أرخص نجم في مصر؛ لأن المنتج من خلالي يربح أضعاف ما يقدمه لي من أجر»؛ لذلك أنا أرخص نجمة أيضاً لأن المنتج يحصد ملايين وأنا أحصل على اليسير.

أقرب صديقاتي

علاقتك بالوسط الفني؟

علاقاتي بالوسط الفني محدودة، وتكاد تقتصر على زملاء العمل باستثناء بعض الزميلات اللاتي تربطني بهن علاقات وثيقة مثل منى زكي وغادة عبد الرازق ومي عز الدين، فغادة بنت بلد و«جدعة وحبوبة» ولها مواقف إنسانية كثيرة، أما مي فهي شخصية طيبة جداً، وتعيش بطفولة بريئة، وتتعامل مع الناس بهذه الطريقة، أما منى زكي فهي إحدى أخواتي.

عاداتي في رمضان

ما هي طقوسك العائلية في أول يوم في رمضان؟

أول يوم لابد أن نجتمع مع أخواتي وأخوالي وعماتي وولديّ أيضاً؛ في عادات راسخة في الأسرة.

وأكلاتك المفضلة في أول يوم رمضان؟

طبعاً المحاشي بأنواعها والأرز والملوخية، والسمك والفاكهة، فأنا لا أتناول اللحوم إلا من فترة بسيطة أما «الفراخ» فأحياناً أتناولها.

هل سوف تجعلين ولديك يصومان هذا العام؟

ليس بعد؛ لأنهما من الأصل لا يقبلان على الطعام، فيكفي أن أقول لك إن مدرّستهما تشتكي من عدم حبهما للطعام برغم كثرة الأنشطة التي يقومان بها مع بقية الأطفال، فبيني وبين أمي وشقيقتي ياسمين خلافات يومياً على وجبات الولدين.

يمكن حبهما للشوكولاتة والحلويات وراء ذلك؟

إطلاقاً، فهما لا يتناولان الحلويات. لقد احترت معهما.

ما هي دعوتك عند الإفطار في رمضان؟

اللهم أني أسألك الستر والصحة والغفران لي ولأهل بيتي وأسألك الرحمة لوالدي.

 

X