mena-gmtdmp

فر من سرير عشيقته فعلق بين السماء والأرض

كل المجتمعات على اختلاف ثقافاتها ودياناتها ترفض الخيانة من قبل أحد الزوجين للآخر، ففي البرازيل على سبيل المثال لديهم مثل شعبي عن الخيانة الزوجية يقول: لو قام بها الرجل فهي بصقة من البيت للشارع، أما خيانة المرأة لزوجها فبصقة من الشارع على البيت.

وقد عرضت "العربية.نت" نقلاً عن وسائل إعلام برازيلية فيديو أبرزته يوم الاثنين الموافق 20/5/2013 كخبر رئيس لشاب برازيلي عاشق، وتعود تفاصيل القصة التي جرت في حي "بيللا فيستا" في سان باولو المكتظ بمغتربين ومتحدّرين لبنانيين، ونسجتها كاميرا مستترة بأنّ شابًّا أصبح معلقًا خارج شقة في إحدى العمارات، وعلى مرأى ممن كانوا في الشارع بعد أن ضبطه صاحب المنزل مع زوجته، حيث كان هذا الشاب في شقة عشيقته المتزوجة في الوقت الذي كان فيه زوجها في مكتب إحدى الشركات ليطلعها على تصميم لمبنى أعده لصالحها، وهناك اكتشف أنه نسي الخرائط في الشقة القريبة من مقر الشركة العقارية، فاستأذن بالخروج ليحضرها منها، وما إن فتح الباب حتى سمع قهقهات زوجته وعشيقها تأتيه من غرفة النوم الرئيسة.

نسي التصميم والخرائط في الحال، ومضى إلى الغرفة ليرى فيها "المحظور" بعينيه وبالجرم المشهود، فانقض على الشاب الذي قفز من السرير وفر منه إلى غرفة الطعام ففتح شباكها وتدلى وهو بالشورت محاولاً الوصول إلى الطابق الثاني، فلم يفلح. لحق به الزوج وتابعه من الشرفة التي مضت إليها الزوجة أيضًا لترى ما حل بالعاشق المعلق، ثم بدأ شجار وصراخ بين الزوجين ووصل إلى مسامع المحتشدين في الأسفل، الذين رؤوا الزوج حاملاً بيده قميص عاشق زوجته، فانتزعته منه ورمته إلى الشارع، فراح المارة يصيحون "كورنودو.. كورنودو"، رمزًا لمن نمت في رأسه القرون، كما الغزلان والبقر والخراف.

وقد رصد هذه الأحداث عدسة شاب كان موجودًا في أحد المحلات، وراح يصور "بيت الخيانة" وما حدث فيه من شجار الزوجين على الشرفة، مصورًا في الوقت نفسه الفرار المذهل لعشيق ظل معلقًا إلى أن حضرت دورية إطفاء وأنقذته مما تورط فيه، فأنزلوه وهو بالشورت، وما إن وطأ أرض الشارع حتى راح يصرخ بالمحتشدين: "كفى. عودوا لبيوتكم"، عندها تذكر الجميع أنّ لهم بيوتًا أيضًا، فتفرقوا.