أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

انتقال العالم الافتراضي إلى أرض الواقع

دكتور هو
ستار تريك
السايبورغ
حرب النجوم
نيل هاربيسون

اعتادت انظارنا في الماضي على مشاهدة الأفلام الكرتونية والأعمال التلفزيونية والسنيمائية لأشخاص يمتلكون أجزاءً آلية بأجسادهم، كما شهدناها في المسلسل البريطاني (دكتور هو) عام 1963، و(ستار تريك) والذي يمتلك ستة سلاسل من الحلقات التلفزيونية منذعام 1966، وأخيراً (دارت فيدر في حرب النجوم) والذي يضم سلسلة من الأفلام والكتب ومسلسلات وألعاب الكمبيوتر.

ومن منا كان يتوقع أن ينتقل هذا العالم الافتراضي إلى واقعنا، في الحقيقة أن هذه الشخصيات ظهرت وتندرج تحت فئة تسمى "السايبورغ أو الكائن السيبراني"، حيث يطلق هذا الاسم على كل شخص يستعين بجزء آلي بجسده ليستعيد وظيفته أو يعزز قدراته، وعُرف من قبل عالمين أمريكيين أحدهما مانفرد كلاينز والآخر ناثان كلاين.

وسُجل أول سايبورغ في بريطانيا عام 2014م، البالغ من العمر 34عام، ويسمى نيل هاربيسون، وكان هذا الشخص يعاني من عمى الألوان، وقام العالم آدم مونغاندون بتصميم وابتكار هوائي على رأسه يتصل بالكمبيوتر ليساعده على التفرقة والتمييز بين الألوان ، ويحمل وزن 5 كغ، وسماعات للأذن حيث تقسم عدسة الكاميرا إلى دماغ المصاب الألوان ثم تنتقل عبر السماعات إلى أذنه بموجة صوتية تبلغ سرعتها 360 هرتز.

فكرة الابتكار لفئات السايبورغ:
عبارة عن تركيب أو زراعة أجهزة صغيرة الحجم بجسم الانسان يمكن من خلالها الاتصال بالكمبيوتر، دون اللجوء والحاجة للأسلاك ويطلق عليها مسمى "الغبار العصبي".

تنبؤات مستقبلية:
يعتقد العلماء أن هذه الأجهزة ستساعد في علاج أمراض عدة من بينها الصرع وذلك بتحفيز أعصاب وعضلات المصابين بسلس البول من خلال التحكم بالمثانة وأيضاً لسد الشهية وتقليل الالتهابات بجسم الانسان وأخيراً تحفيز الجهاز المناعي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X