فن ومشاهير /مشاهير العرب

هؤلاء النجوم تألقوا في أداء الأغنية الرياضية الوطنية تشجيعاً للمنتخب السعودي

نبيل شعيل
عبد الكريم عبد القادر
رابح صقر
محمد عبده
طلال مداح
جابر الكاسر
طلال سلامه
محمد عبده
راشد الفارس
عبادي الجوهر
محمد البلوشي

ينتظر الشعب السعودي بفارغ الصبر حدثاً رياضياً كبيراً مع بداية عيد الفطر المبارك، حيث تتجه الأنظار إلى روسيا التي تستضيف بطولة كأس العالم 2018 التي تقام مرة كل أربعة أعــوام، ويشارك فيها المنتخب السعودي للمرة الخامسة في تاريخه. ويأتي تأهل الأخضر بعد غياب دام 12 عاماً عن المونديالات، وتأمل الجماهير السعودية تحقيق انتصارات، تكتب اسم المنتخب في سجل الشرف للبطولة، أهم محفل رياضي على الإطلاق، وترضي طموحاتها. وبالعودة في التاريخ، نجد أن مشاركة المنتخب في كأس العالم عام 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، تعد الأبرز والأفضل نظراً للمستوى المشرِّف والنتائج الإيجابية التي حققها الأخضر فيها.

أولى الأغاني الوطنية للأخضر السعـودي

بقيت الأغاني الرياضية حكراً على الأندية حتى قبل عام 1984، وتم طرحها خلال المناسبات الرياضية فقط، حيث لم تكن الكرة السعودية قد حققت بعد نتائج كبيرة، وفي منتصف الثمانينيات الميلادية، طُرحت أولى الأغاني الوطنية عن المنتخب، التي لاتزال الجماهير ترددها بعنوان "الله الله يا منتخبنا" بعد تحقيق المنتخب السعودي لقب بطولة كأس آسيا في سنغافورة. وحظي الفنان طلال سلامة، الذي كان في بداياته الفنية يومها، بشهرة كبيرة بعد طرح الأغنية التي نالت انتشاراً واسعاً تزامناً مع إنجاز الأخضر.

توالت بعدها الأغاني الوطنية، التي هدفت إلى زيادة الحماس في نفوس لاعبي المنتخب السعودي، حيث قدَّم الفنان عبادي الجـوهر عام 1988 أغنية "جاكم الإعصار"، التي حققت شهرة واسعة أيضاً، وانتشاراً كبيراً غير مسبوق، تزامناً مع الإنجازات التي حققها الأخضر.

هذه الأعمال الوطنية، التي خُصِّصت للمنتخب السعودي، جاءت بمنزلة الانسجام الفني مع ما حققه رياضياً لاعبو المنتخب، وزيادة حماسهم أثناء تمثيلهم وطنهـم في المحافل الرياضية الدولية، وزادت كثيراً في التسعينيات الميلادية، حيث تمكَّن المنتخب السعودي من مواصلة إنجازاته الإقليمية والدولية، فانهالت الأغاني الوطنية عليه، خاصة بعد تأهله للمرة الأولى عام 1994 إلى مونديال كأس العالم، الذي أقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحقيقه إنجازاً تاريخياً غير مسبوق فيها، ونتائج مشرِّفة، والتأهل إلى الدور الثاني منه.

وأخذت الأغاني الخاصة بالمنتخب السعودي تُطرح بعد كل إنجاز يحققه، من ذلك وصوله إلى مونديال كأس العالم عام 1998 في فرنـسا، ومونديال كوريا واليابان عام 2002، ثم مونديال ألمانيا عام 2006، وأخيراً مونديال روسيا 2018.

أكثر الفنانين غناءً للمنتخب السعودي



* راشد الماجد

تسابق كثير من الفنانين في أداء الأغنية الرياضية الوطنية، تشجيعاً ودعماً للاعبي الأخضر، ورفعاً لروحهم المعنوية في المحافـل الرياضية الدولية. ويعد الفنان راشد الماجد من أكثر الفنانين الذين تغنُّوا بالمنتخب خلال مسيرتهم الفنية، ففي عـام 1994 قدَّم الماجد الأغنية الأولى للمنتخب بعنوان "هي يا شبك"، بمناسبة تأهله إلى كأس العالم في أمريكا، بعدها قدَّم عديداً من الأغنيات الوطنية، حيث أطلق عام 1998 مجموعة من الأعمال بمناسبة تأهل المنتخب إلى كأس العالم في فرنسا في "ميني ألبوم"، تضمَّن أربعة أعمـال، هي: "يا أخضر، وطني، يا سلامي عليكم، أخضر عنيد".

وتعد أغنية "يا سلامي عليكم" من أبرز الأعمال الوطنية، التي قدَّمها راشد، والأغنية الرياضية الأشهر في التسعينيات، ولاتزال الجماهير ترددها في المناسبات الرياضية.

وقد حققت هذه الأعمال شهرة كبيرة، وانتشاراً واسعاً، وتميزت بكلماتها وألحانها الرائعة، ما أسهم في ترديد الجماهير لها في كل إنجاز للأخضر. ورغبةً منه في زيادة دعم المنتخب غنائياً، طرح الماجد أعمالاً أخرى، منها "لاجا وقت الجد"، عام 2006 بمناسبة تأهل المنتخب إلى كأس العالم في ألمانيا، إضافة إلى "الصقور الخضر"، و"صقـور المنتخب".



* طلال مداح

قدَّم الراحل طلال مداح عديداً من الأعمال الرياضية الوطنية، التي تميزت بروعة إحساسها، خاصة مع تمتعه بصوت عذب وجميل، لتضاف إلى تاريخ الأعمال الغنائية الرياضية السعودية، منها "يا ناس الأخضر لا لعب". وتعد هذه الأغنية أشهر الأغاني الرياضية، التي قدمها طلال مداح، إضافة إلى "سلام منتخبنا"، و"لعبك طرب".



* رابح صقر

ولم يغب الفنان رابح صقر عن الأعمال الرياضية، حيث يعد من الفنانين الذين دعموا المنتخب بقوة عبر أكثر من عمل وطني، مثل "لابس الأخضر"، و"أخضرنا يا فنان"، و"أوه يا سعودي"، و"السعودي عالمي" بطريقة الـ "دويتو" مع فنان العرب محمد عبده. وأخيراً قدَّم صقر عملاً جديداً للمنتخب، حيث فاجأ الجمهور السعودي في حفل الهيئة العامة للرياضة بمناسبة تكريم لاعبي المنتخب، الذي أقيم نهاية العام الماضي، بتقديم أغنية "يا سعودي منصور". وتعد أغنية "أوه يا سعودي" من أشهر أعمال رابح الرياضية الوطنية.

* عبدالكريم عبدالقادر

حرص الفنان عبدالكريم عبدالقادر على مؤازرة نجوم المنتخب عبر تقديم عملين رياضيين وطنيين، وزاد صوته الجريح من جمالية الأغنيتين، وهما: "مثل الصقر"، و"الله معك يا السعودي"، اللتان حظيتا بإعجاب الجمهور، ولقيتا انتشاراً واسعاً نظراً لمكانة عبدالكريم عبدالقادر.

* راشد الفارس

كذلك قدَّم الفنان راشد الفارس أعمالاً رائعة لا تنسى لنجوم الأخضر السعودي، وحملت أولى أغنياته عام 2000 عنوان "ما ظنك ناسية"، بمناسبة مشاركة المنتخب في كأس آسيا في العام نفسه، إضافة إلى أغنية "أوه عاشت بلادي"، التي طرحها الفارس عام 2006 بعد تأهل الأخضر إلى كأس العالم في ألمانيا، وحققت الأغنية، التي تعد من أشهر أعماله الرياضية، أصداء كبيرة، كما قدَّم عملاً بعنوان "خطير"، وأهداه إلى نجوم المنتخب السعودي.

* نبيل شعيل

قدَّم الفنان نبيل شعيل أغنية رياضية واحدة في مسيرته الفنية، لاتزال راسخة في أذهان السعوديين حتى يومنا هذا، وحملت عنوان "السعودي طير حر"، وأهداها إلى لاعبي المنتخب السعودي بمناسبة تأهلهم إلى كأس العالم عام 1994، وحظي هذا العمل بشهرة كبيرة، ونال إعجاب الجماهير الرياضية السعودية.

* محمد البلوشي

استطاع الفنان محمد البلوشي ربط اسمه بنجاحات المنتخب السعودي، حيث أضاف إلى رصيده الفني عملين جديدين، قدَّمهما إلى المنتخب السعودي، هما "حيوا السعودي"، و"شوفوا السعودي". ويعد هذان العملان من أفضل الأعمال الرياضية الوطنية، وحظيا باهتمام كبير في التسعينيات الميلادية، لينضم البلوشي إلى كوكبة الفنانين الكويتيين الذين تألقوا في تقديم أعمال وطنية للمنتخب السعودي.

* محمد عبده

يعد فنان العرب محمد عبده من أوائل الفنانين الذين دعموا المنتخب عبر الأغاني الرياضية، حيث تألق في تقديم أغنية "خضر الفنايل" مع بدء إنجازات الأخضر السعودي منتصف الثمانينيات، كما قدَّم عملاً آخر بطريقة الـ "دويتو" مع الفنان رابح صقر بعنوان "أوه يا سعودي" عام 2006، إضافة إلى أغنية رياضية بعنوان "وين ما يروح الأخضر". وتعد "خضر الفنايل" من أشهر الأعمال الرياضية الوطنية، التي قدمها فنان العرب خلال مسيرته الفنية.

أعمال رياضية وطنية، قدَّمها نخبة من نجوم الفن بدءاً من منتصف الثمانينيات، بقيت خالدة في أذهان الشعب السعودي، الذي يرددها في كل إنجاز يحققه نجوم الوطن. ولايزال نجوم الفن يتسابقون في طرح الأعمال الرياضية الوطنية، التي تزيد من حماس اللاعبين، وتقوي الروابط الوطنية. ويعد الفنان طلال سلامة من أوائل الفنانين الذين تألقوا في أداء الأغنية الرياضية الوطنية، وقدَّم رسالة إلى نجوم المنتخب في مونديال روسيا 2018، تمنَّى فيها أن يكـونوا عند حُسن الجميع، وأن يحالفهم التوفيق في الكرنفال العالمي، مشيداً بالدعم الكبير غير المسبوق من الهيئة العامة للرياضة، متطلعاً إلى تأهل المنتخب إلى الدور الثاني من البطولة.

كذلك تمنَّى الفنان جابر الكاسر التوفيق للمنتخب في المهمة الوطنية الكبيرة، وأن يكون التوفيق حليفهم في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن اللاعبين جميعهم يمثِّلون الوطن، "وأن ثقتنا فيهم كبيرة".

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X