أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

تحذيرات رسمية للـروسيات من المشجعين الأجانب

مشجعة روسية
كأس العالم
مونديال روسيا لكأس العالم 2018
الروسيات في كأس العالم
تحذيرات للروسيات

بتصريح يعد غريباً تماماً عن كل ما يدور من احتفال في مونديال كأس العالم في روسيا 2018، قالت "تمارا بليتنيوفا" رئيسة لجنة شؤون الأسرة والمرأة والطفل في البرلمان الروسي في العاصمة موسكو، أن على النساء الروسيات أخذ الحذر الكبير من إقامة العلاقات غير الشرعية مع الرجال الأجانب متعددي الجنسيات "غير البيض" تحديداً، من الجماهير التي تزور البلاد خلال هذه الفترة بهدف مشاهدة المونديال وتشجيع منتخباتهم، وذلك خوفاً من أن يصبحن "أمهات عازبات" لأطفال مختلطي الجنس، وكان ذلك التصريح يوم الأربعاء الماضي 13 حزيران/ يونيو.

وأوضحت "بليتنيوفا" رداً على سؤال من محطة "جوفوريت موسكفا" الإذاعية، حول ما كان ما يعرف باسم "أطفال الأولمبياد"، الذي ظهر وانتشر في الفترة ما بعد دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها موسكو "الاتحاد السوفييتي السابق" خلال العام 1980، أن الروسيات حتى ولو تزوجن من هؤلاء الأجانب، فإنه في أغلب الأحيان تنتهي العلاقة بينهم بشكل سيئ، وأنهن يواجهن صعوبة كبيرة في حال قررن العودة إلى روسيا إن سافرن، وبالوقت نفسه لا يستطعن استعادة أبنائهن خلال تواجدهن في بلادهن، وصرحت بليتنيوفا أنه: "يجب أن نُجنب أطفالنا ذلك، هؤلاء الأطفال (مختلطو الجنس) كانوا قد عانوا ولا زالوا يعانون منذ العصر السوفييتي".

وكان مصطلح "أطفال الأولمبياد" قد استخدم للمرة الأولى خلال الحقبة الإتحاد السوفييتي السابق، لوصف الأطفال "غير البيض"، الذين كانوا نتيجة للعلاقات التي أقمنها النساء الروسيات خلال المناسبات الدولية مع رجال من إفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا، وإذ تعرَّض العديد من هؤلاء الأطفال للتمييز العنصري وللمعاملة السيئة وغير العادلة مقارنة مع الأطفال الروسيين الآخرين.

وأضافت رئيسة لجنة شؤون الأسرة والمرأة والطفل في البرلمان الروسي: "الأمر واحد إذا كانوا من نفس العرق، ولكنه مختلف تماماً إذا كانوا من جنس مختلف، فأنا لست قومية، لكن مع ذلك أعلم أن هؤلاء الأطفال يعانون، لقد تم التخلي عنهم، وهذا كل شيء، إنهم يبقون هنا مع الأم"، وأضافت "بليتنيوفا" إنها تود أن يتزوج المواطنون الروس بدافع من الحب بغض النظر عن انتمائهم العرقي.

"الأجانب يتسببون بالأمراض للروس"
وفي تصريح لـ"ألكسندر شيرين" وهو مشرع آخر في البرلمان الروسي لمحطة "جوفوريت موسكفا" الإذاعية، أشار إلى أن المشجعين الأجانب قد يجلبون الفيروسات إلى كأس العالم ويصيبون الروس بالأمراض، وأن على الروس أن يكونوا حذرين في تعاملهم مع هؤلاء المشجعين خلال فترة المونديال، خاصة أنهم قد يحاولون الترويج لـ"مواد محظورة" خلال البطولة بين الروسيين، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ"فيفا"، واللجنة المنظمة للبطولة، لم ولن يردوا على الفور على طلب التعليق على تصريحات كل من "بليتنيوفا" و"شيرين".

ومن جهة أخرى، يشار إلى أن روسيا لديها أكبر عدد مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الـ"إيدز"، وبها أعلى معدّل زيادة في أعداد الحالات على مستوى العالم، وتحدث أكثر من نصف حالات عدوى فيروس الـ"إيدز" في روسيا في العلاقات الجنسية التي تضم جنسين، مما يرجّح انتقال العدوى بشكل أكبر.

والجدير بالذكر، أن هناك عشرات وربما مئات الآلاف من مشجعي كرة القدم الذين سافروا أو سيسافرون من 31 دولة إلى روسيا لمشاهدة مباريات نهائيات كأس العالم وتشجيع منتخباتهم، التي انطلقت الخميس الماضي 14 حزيران/ يونيو، حيث كان حفل الافتتاح في العاصمة موسكو، والذي تلاه أولى مباريات كأس العالم 2018، التي جمعت بين منتخبي المملكة العربية السعودية وروسيا.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X