فن ومشاهير /أخبار المشاهير

بين " هارون " و" المهلب بن أبي صفرة " هل من فرق.. وأيهما أفضل؟

كواليس المهلب بن أبي صفرة
كواليس هارون الرشيد
كواليس المهلب بن أبي صفرة
كواليس المهلب بن أبي صفرة
كواليس المهلب بن أبي صفرة
كواليس هارون الرشيد
كواليس هارون الرشيد
كواليس المهلب بن أبي صفرة
كواليس هارون الرشيد

خلافاً لما هو معتاد خلال السنوات الأخيرة حمل الموسم الدرامي 2018 في جعبته عملين تاريخيين هما " هارون الرشيد " و " المهلب بن أبي صفرة " لتشعل المنافسة بينهما وبين نجميهما قصي خولي ومعتصم النهار جمهورهما على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأفضل سواء كعمل او على صعيد الأداء .
هارون مليء بالأخطاء التاريخية واللغوية وأقرب إلى الدراما التركية
وإذا بدأنا من مسلسل " هارون الرشيد " للكاتب عثمان جحي والمخرج عبد الباري أبو الخير فإنه كان واضحاً أن العمل يسير بنهج الدراما التركية التاريخية أو بصورة أوضح نحو صورة مشابهة للمسلسل التركي " حريم السلطان " فالتركيز على حياة الخليفة هارون الرشيد و جواريه وعلاقاته ونزاع العرش ومكائد سيدات القصر وصراعاتهن، كان الحدث الأبرز في العمل بعيداً عن اللجوء إلى التاريخ والتركيز على تفاصيله .. العمل يبدو نسخة من هذا النمط الدرامي الذي بدأ يتكاثر مع النجاح الذي حققه المسلسل التركي عند عرضه على الشاشات العربية. لكن لغاية الآن لم تخرج تلك النسخة المتقنة التي تتيح للمشاهد نسيان ذلك المسلسل.

قصي خولي خلال التحضير لشخصية هارون الرشيد :"الله ...


وعلى الرغم من الضخامة الإنتاجية للمسلسل فإنه من غير المبرر ظهور الكثير من الأخطاء اللغوية في اللغة العربية الفصحى بالمسلسل عدا عن استخدام أشعار لم تقل في ذلك الزمن. وهو أمر لم نعتده في الدراما التاريخية السورية ليكون العمل أقرب إلى فانتازيا تاريخية منه إلى عمل تاريخي يرصد مرحلة معينة شائكة ومعقدة كمرحلة حكم الخليفة هارون الرشيد.

قصي خولي يبيع البوظة في كواليس "هارون الرشيد"


وعلى صعيد الأداء يبدو أن النجم السوري قصي خولي قد استعاد شيئاً من عافيته الدرامية من خلال ظهور جميل وقدرة على أداء شخصية معقدة ومركبة مثل شخصية هارون الرشيد بالإضافة إلى حضور مميز للنجمين العربيين عبد المحسن النمر وياسر المصري اللذين يقدمان أداءً جذاباً ويقدمان إضافة مميزة للعمل. فيما تبدو كاريس بشار متفردة بالبطولة النسائية والقدرة على إتقان دورها بشكل كبير .

قصي خولي لم يحظَ بنجاح «هارون الرشيد»


" المهلب بن أبي صفرة " دراما تاريخية تقليدية
على الجانب الآخر يحضر مسلسل "المهلب بن أبي صفرة" للكاتب محمد البطوش والمخرج محمد لطفي. ويبدو أن العمل أقرب إلى الدراما التاريخية الكلاسيكية المعتادة ذات الأبعاد الزمانية والمكانية الواضحة. في حين لم يحدث العمل أي إثارة للجدل على صعيد مرجعيته التاريخية سواء الخلاف على أصل المهلب إن كان من عُمان أو من الإمارات .. فالعمل يغوص في تفاصيل المرحلة التاريخية بعيداً عن حياة القصور بل على حياة المهلب ومعاركه. ويبدو واضحاً أن العمل تم إنجازه بهدوء وتأن بعيداً عن ضغط الوقت كما في " هارون الرشيد " .

معتصم النهار لـ " سيدتي نت " : بانتظار فرصة أخيرة


ويبدو واضحاً أن الرهان على النجم السوري الشاب معتصم النهار كان ناجحاً حيث أتقن أداء الشخصية وسيطر على مفرداتها وأداها بشكل مميز بعيداً عن المبالغة في تضخيمها. فنال استحسان ورضا النقاد كما الجمهور في حين شكل ثنائية مميزة مع النجم الأردني منذر رياحنة. بالإضافة إلى الثنائية الأخرى التي شكلتها ديمة قندلفت مع خالد القيش وثالثهما الفنانة روبين عيسى التي قدمت أداءً يقربها أكثر وأكثر من الخوض في تجارب أوضح و أكبر.

خاص.. ما الذي يجمع معتصم النهار صفاء سلطان؟


إذاً لا يمكن القول إن كان قصي أو معتصم قد تفوق أحدهما على الآخر ولكن يمكن القول إنه فرصة للأول لاستعادة الألق وفرصة للثاني لإثبات أحقيته بالأدوار الأولى وتثبيت حضوره بنمط درامي جديد .
أما على صعيد المسلسلين فيبدوان مختلفين تماماً كما أسلفنا فالأول أقرب إلى استعراض داخل القصور بينما الثاني أقرب إلى الدراما التاريخية الكلاسيكية .

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X