في رحلتك الأولى.. وِجهتك إلى أين، ومن شريكك؟

أفنان العتيبي
رويدا الخولي
أمجاد العمري
آية أحمد
بسمة الغامدي
6 صور

تبدأ السيدات في المملكة، بتحكمهنَّ في مقود السياقة، والسير في الشوارع متجهات بأنفسهن نحو الوجهة التي يُرِدْنَها، للشعور بهذه التجربة التي طال انتظارها، حتى وإن كان منهن من مارست القيادة خارج السعودية بالفعل، ولكن تظل قيادة المرأة السعودية لسيارتها في بلدها، حلمًا أصبح حقيقة.. في هذا الاستطلاع توجهنا لمعرفة الوِجهة الأولى، التي سوف تذهب إليها كل مُشارِكة معنا، ومن ستكون أو يكون شريك رحلتها إلى تلك الوِجهة؟.

مع الأصدقاء
أول مكان ستذهب إليه بسيارتها هو حلبة الكارتنج بديراب، وسوف تشاركها تلك الرحلة صديقاتها، لم نستغرب هذه الإجابة من أمجاد العمري، طالبة بكلية الهندسة قسم الميكانيك، التي بدت شديدة الحماس، رغم أنها تقود وحاصلة على رخصة قيادة دولية، فهي تفضّل قيادة سيارات الكارتنج، تعلّق: "يوم واحد، وسوف نجد المرأة السعودية قادرة على قيادة سيارتها والتجول بها في شوارع البلد، لتذهب إلى عملها، ومشاويرها، وكل مكان تريد الذهاب إليه".

جدتي أول من تراني
أول مكان ستذهب إليه بسمة الغامدي، طالبة بكلية الهندسة قسم كهرباء، بسيارتها هو بيت جدتها، فهي أول من تريد أن تراها وهي تقود؛ تتابع: "أنا مرتبطة بجدتي كثيرًا وسوف تفرح بشدة عندما تراني خلف عجلة القيادة، وسوف تشاركني رحلتي أختي دانة، فالأمر أصبح بين أيدينا، وغداً سنجد السيدات في الشوارع، يجلسن على مقعد القيادة، ولسن مجرد ركاب في السيارة، بل ستكون المرأة قائدة يومها وسيارتها".

زوجي شريكي
تعمل أفنان العتيبي، محاسبة بإحدى الشركات الخاصة، وتؤكد أن أول مكان ستذهب إليه بسيارتها هو مقرّ عملها، تتابع: "سوف أصطحب معي طفلي لأقوم بتوصيله إلى الحضانة، وسيكون معي زوجي، فهو شريك كل شيء في حياتي، وشريك لحظات نجاحي كافة، ومن المؤكد أنه سوف يكون شريكي أيضًا في هذه اللحظة؛ فهو أكثر من قدَّم لي الدعم والتشجيع، وأول من أرغب أن يراني وأنا أقود، وأصل إلى وجهتي بأمان، فمنه أكتسب الثقة والقوة".

سننطلق
تعتقد رويدا الخولي، خريجة كلية الإعلام، أنه عند استلام رخصة القيادة السعودية أنها سوف تتجول في الشوارع؛ فقد وعدت صديقاتها أن تمر عليهن في بيوتهن، مهما كان بُعدُ مكانها، وتجمعهن للذهاب إلى السينما معًا؛ ويستمعن إلى قائمة الأغاني، التي كن يحلمن بسماعها وهن يقدن سياراتهن، تتابع: "ولّى زمن انتظار السائق أو التاكسي، وحان الوقت لنكون أكثر حرية، وقتما نريد الذهاب إلى أي مكان لن نحتاج سوى أن نجلس على كرسي القيادة وننطلق".

ملك جميع النساء
آية أحمد، خريجة كلية إعلام، تعمل بالدعاية والإعلان، ستذهب للتسوق ومعها والدتها، من دون قيود أو موعد للتسوق، وسوف تتسوقان كما يحلو لهما، تتابع بسعادة: "إن لم نجد شيئًا سنذهب إلى مكان آخر، وهكذا حتى نجد ما نبحث عنه، من دون تذمّر أحد من الأهل، سواء الوالد أو إخوتي أو السائق، سنكون نحن من يحدد لأنفسنا الوقت والمكان المناسبين، دون اللجوء إلى أي شخص، وسآخذ على عاتقي مسؤولية إقناع والدتي بتعلُّم القيادة، فهو حقٌّ لها، والآن أصبح حقًّا لجميع النساء".

لزيارة صفحة السائقة الأولى الرجاء الضغط على هذا الرابط