أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

قصة المغربي السبعيني الذي نال البكالوريا بتفوق

عمي الحسن
أثناء تسلمه لشهادة الباكلوريا

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، خبر اجتياز الحسن الشاكيري في 69 من العمر امتحانات البكالوريا، وينحدر من منطقة أمسمير الواقعة على بعد 60 كيلومتراً من مدينة بولمان دادس جنوبي المغرب.

كما جرى تداول شريط مصور قصير يتحدث فيه الحسن الشاكري الذي قال إنه اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة عام 1968، بسبب ظروف مادية، مشيراً إلى أنه غادر نحو فرنسا واشتغل هناك لعدة سنوات إلى أن حصل على التقاعد، وبعد عودته إلى المغرب، قرر اجتياز امتحانات البكالوريا، فقيل له يجب أولاً أن يحصل على شهادة المرحلة الإعدادية.

ويتابع المتحدث موضحاً أنه خاض امتحان الحصول على الشهادة الإعدادية وحصل عليها وانتظر ثلاث سنوات، حتى يتمكن من خوض امتحانات البكالوريا.
وخاض الشاكري امتحانات البكالوريا ضمن فئة المرشحين الأحرار، في شعبة الآداب في إحدى الثانويات التابعة لإقليم تنغير.

وظل الشاكيري يوثق لكل لحظات الامتحان إلى حين الإعلان عن النتائج، حتى يقدم بذلك "النموذج للإنسان الطموح الذي لا يقف عامل السن في وجهه، بل فقط يحتاج للإرادة والثقة في النفس حتى يحقق حلمه"، وحتى يكون أيضاً قدوة لعدد ممن فقدوا الأمل في العودة إلى مقاعد الدرس.

واعتبرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، هذه التجربة خطوة فريدة من نوعها، ومبادرة لتشجيع الشباب والتلاميذ على متابعة دراستهم من دون استسلام.

وحصل عمي الحسن الشاكيري (كما ينادونه أهل المنطقة) في الدورة العادية على معدل 9.80، ما سمح له باجتياز الدورة التكميلية. ولم يفقد الأمل، بل كان واثقاً من أنه سينجح خلال هذه الدورة، وهو ما حدث فعلاً بعد حصوله على معدل 11.29.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X