صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

احذروا بحة الصوت التي تطول لأكثر من أسبوعين !

أسباب وعلاجات بحة الصوت
الدكتور جهاد الأشقر، الاختصاصي في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، ومعالجة وجراحة الأوتار الصوتية واضطرابات البلع في مركز كليمنصو الطبي CMC ، وخريج الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة هارفارد.

مشاكل الصوت قد تنتج عن مرض بسيط في الحنجرة يسهل علاجه أو مرض أكثر خطورة.
للتعرف على أبرز المشاكل التي تصيب الصوت وعلاجاتها، يلتقي "سيدتي نت" الاختصاصي في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، ومعالجة وجراحة الأوتار الصوتية واضطرابات البلع في مركز كليمنصو الطبي CMC ، الدكتور جهاد الأشقر، خريج الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة هارفارد، فكان الحوار الآتي:

_ ما هي أبرز المشاكل التي تواجه محترفي الصوت وسواهم من الأشخاص، وأسبابها؟
هي مشاكل في الحنجرة عموماً. ومن أهم الأعراض التي تنتج عنها، بحة في الصوت، صعوبة في البلع، أو انسداد وتضيق في المجاري الهوائية العليا. علماً أنه من الضروري إستشارة الطبيب إذا لم تختف البحة بعد مرور 14 يوماً، لأنَّ ذلك قد يشي بمرض خطير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


_ حدثنا عن أسباب بحة الصوت وعلاجاتها؟
هنالك العديد من المسببات لبحة الصوت، منها ما هو شائع وبسيط، ومنها ما قد يكون بحاجة إلى جراحة أو ربما أكثر من ذلك أحياناً.

• أكثر الأسباب شيوعاً هو التهاب الحنجرة الذي يتزامن مع الإصابة بالرشح، فيحصل تورم بسيط في الأوتار الصوتية، ما قد يؤدي إلى بحة في الصوت غالباً ما تزول بعد 2-3 أيام. في هذه الحالة، العلاج الأهم هو عدم استعمال الصوت نهائياً لمدة أقلها 24 ساعة والإكثار من شرب السوائل.

• سبب ثان لبحة الصوت وهو أثر حمض (أسيد) المعدة على الحنجرة. كثير من الأشخاص يعانون من ارتجاع المريء عند تناول بعض المأكولات. وفي حال وصول هذه السوائل الحمضية إلى منطقة الأوتار الصوتية، تنتج عنها أعراض مزعجة، أولها تغيّر في الصوت، و/أو السعال الجاف، عادةً عند الاستلقاء مساءً، كما الشعور الدائم بوجود إفرازات زائدة في أسفل الحلق تتطلب التخلص منها. أما علاج هذه الحالة، فهو يتمّ على مرحلتين: الأولى، هي الامتناع عن المأكولات التي تزيد الحموضة، كالقهوة، البندورة، والتوابل على أنواعها. والثانية، العلاج بالأدوية التي تحارب الزيادة في حمض المعدة، ويبدأ هذا العلاج بتناول عيار قوي من هذه الأدوية لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفيفها تدريجياً حتى التوقف عنها.

• سببٌ ثالث لبحة الصوت، هو وجود "لحمية" على الحبال الصوتية. وهذه عادةً ما تكون نتيجةً لسوء أو كثرة استعمال الصوت. فالحبال الصوتية معرضة للنزيف عند الصراخ أو الكلام في بيئة يكثر فيها الضجيج، فيؤدي تجمع الدم إلى ظهور تورم صغير في غشاء هذه الحبال، ما يسبب بحة قوية في الصوت. غالباً ما تكون هذه الحالة بحاجة إلى تدخل جراحي.

• سبب رابع شائعٌ جداً لدى الأساتذة المحاضرين لكثرة استعمال الصوت، هو عبارة عن ندوب تظهر على الحبال الصوتية تؤدي إلى تعب سريع بعد وقت قصير من الكلام، وبحة في الصوت غالباً ما تحصل في آخر النهار. علاج هذه الحالة، يكمن في مزاولة تمارين مع أخصائية في النطق ومشاكل الصوت، علماً أنّ المريض قد يحتاج أحياناً إلى عمل جراحي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



_ هل تؤثر أمراض الجهاز العصبي على الحنجرة؟
أمراض الجهاز العصبي قد تؤثر على الحنجرة. وأكثرها شيوعاً الشلل في حركة واحد من الأوتار الصوتية الذي غالباً ما يحصل نتيجة الجلطات الدماغية، فيشكو المريض من ضعف في قوة الصوت، صعوبة في البلع وخاصة السوائل، ما قد يؤدي إلى وصول بعض الطعام إلى الرئتين ما يترتب عليه عواقب وخيمة، كالالتهاب الرئوي الحاد. 

العلاج التقليدي لهذه الحالة كان يستوجب إجراء عملٍ جراحي تحت التخدير العام، وما يرافق ذلك من أخطار على المريض، خاصةً وأن معظم المرضى قد عانوا من جلطة دماغية منذ مدة قصيرة . أما الآن، ومع تقدم الطب، أصبح بالإمكان القيام بهذه التقنية في العيادة تحت تأثير التخدير الموضعي وفي خلال أقل من نصف ساعة، يتمُّ خلالها حقن مادة معينة في الوترالصوتي المتأثر، لجلبه إلى مكان آمن، مما يحمي المجاري الهوائية عند البلع، ويحسّن الصوت ويقويه.


_ كيف يتم الفحص السريري؟
من خلال فحص الحنجرة بمنظار لرؤية الأوتار الصوتية وتقييم حركتها. يجرى المنظار بشكلٍ روتيني في عيادة الأخصائي عبر تمريره من إحدى فتحات الأنف، لمعاينة منطقة الحنجرة. إنه فحص دقيق وغير مؤلم ولا يستغرق سوى بضع دقائق.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X