فن ومشاهير /مقابلات

مي الغيطي: تحملت الكثير من أجل عمرو يوسف في "طايع" وجيجي حديد تشبهني

مي الغيطي
مي الغيطي
مي الغيطي
مي الغيطي
مي الغيطي
مي الغيطي
مي الغيطي

رغم أنها أتمت عمر الثامنة عشرة منذ أشهر قليلة، إلا أنّ موهبتها تخطت تلك الأعوام لتعطي للسينما والدراما المصرية الكثير من الأعمال منها بياضة في «القاصرات»، وهدية في «الجزيرة»، وفاطمة في «جراند أوتيل»، ثم فازت مع «ندى» بجائزتي مسقط و«ماي أميركا» كأفضل ممثلة وأفضل فيلم. طموحها يقودها في دور «أزهار» لتحصل مع «طايع» على لقب جديد.. إنها الفنانة مي الغيطي التي حاورتها «سيدتي»، فأفصحت عمّا يشغل بالها وتحدّثت عن أمنياتها التي من أبرزها أن تكون المرأة العربية معاصرة وطموحة.
كيف تجدين مشاركتك الثانية مع الفنان عمرو يوسف في مسلسل «طايع»؟
شاركت الفنان عمرو يوسف سابقاً في مسلسل «جراند أوتيل»، وهذه ليست مشاركتي الأولى معه، فهو من الممثلين الذين يعطونك مساحة كبيرة من الإبداع ويدفعونك لإخراج أفضل ما عندك بالوقوف أمامه والتمثيل بكثير من الراحة.


وكيف جاءت مشاركتك في «طايع»، علماً أنك لم تكوني مرشحة في البداية للدور؟
عرض المخرج عمرو سلامة الدور عليّ في مهرجان الجونة للمشاركة في التجربة الإخراجية الدرامية الأولى له، ولكن تأجل اللقاء للاتفاق، فرشّح مُمثّلة أخرى آنذاك، إلى أن تجدّد الاتّصال ثانية وعرض علي الدور وشاركت فيه.
ومسلسل «طايع» حالة خاصة بيني وبين الفنان عمرو يوسف إذ أصبح بيننا تفاهم. ولا أستطيع رفضه، لأن آل دياب (قصة وسيناريو وحوارمحمد وخالد وشيرين دياب) لهم معزّة خاصة في قلبي، وعملت معهم في «اشتباك» و«الجزيرة 2»، وهم أصدقاء مقربون.

بالفيديو والصور: منة حسين فهمي تحتفل بزفافها في الساحل الشمالي ..وفستان الفرح "مفاجأة"

صفي لنا أجواء التصوير مع نجوم «طايع»؟
من الرائع أن أعمل مع عمرو سلامة الصديق والمبدع، ثم مع النجم عمرو يوسف. وبالمناسبة جزء كبير من مُمثّلي «جراند أوتيل» و«لا تطفئ الشمس» اللّذين شاركت فيهما سابقاً، مشاركون في «طايع»، ومنهم أحمد داش الذي يقوم بدور أخي الصغير، إلى جانب النجوم الكبار مثل عمرو عبد الجليل، صبا مبارك، سيد رجب، محمود البزاوي وسلوى محمد علي.
 

كيف تسترجعين تفاصيل دورك في المسلسل؟
أظهر في المسلسل الذي تقع أحداثه في صعيد مصر وتحديداً في الأقصر، بشكل جديد وأقوم بدور «أزهار» أخت عمرو يوسف (طايع). وتدور قصة «طايع» حول فكرة الثأر وكيف أنّها غالبة في عقيدة المجتمع الريفي والصعيدي رغم تقدّم العصر والتعليم، فيحاول «طايع» أن يخرج من هذه الفكرة المُتحكّمة في الجذور المصرية. كما أن اسم المسلسل نفسه يوحي بقصته، فـ «طايع» منساق وراء عادات وتقاليد مجتمعه وبيئته ومُطيع لها. المسلسل يتناول النزاع الإنساني بين التقاليد المجتمعية وتطبيع الثأر، واقتناع الجيل القديم بهذا التقليد المجتمعي وبين التطور التعليمي والثقافي والإنساني لجيل الشباب الآن. أمّا دور «أزهار» أخت عمرو يوسف، فهي تعمل مُدرّسة وتحب عائلتها جداً وأخاها طايع بشكل خاص، وترغب في مساعدتهم بأي طريقة، وتواجه صعوبات كبيرة في سياق القصة العامة للمسلسل. وتحاول أن تحمي أخاها، فتجازف كثيراً وتضحّي بهدف حمايته وحماية عائلتها. وقد تم تصوير أغلب المشاهد في الأقصر، وهناك بعض المشاهد صوّرناها في القاهرة.

أنتجت فيلمي
من ميزانيتي الخاصة

 

ما الشخصية التي تتمنين تقديمها درامياً بشكل مختلف الفترة القادمة؟
سأخبرك بشكل حصري عن عمل تكفلت به كاملاً، فقمت بتأليف وتصوير أوّل فيلم قصير وأخرجته أيضاً ومثلت فيه، وأنتجته من ميزانيتي الخاصة تحت إشراف الجامعة الأميركية قسم علم النفس. كان لديّ شغف أن أمثل دوراً معيناً ولم يُسنِد لي أي من المخرجين مثل هذا الدور. فقمت بالتمثيل والتصوير بكاميرا «جاد دراغون» المخصصة لتصوير الأفلام السينمائية، واستعنت بصديقي الشخصي أحمد خالد صالح ابن الفنان الراحل خالد صالح في التمثيل، كما ساعدني أيضاً إبراهيم النجاري مدير التصوير، ومدة التصوير كانت يوماً واحداً، وقد سميت الفيلم «الموت لأسباب طبيعية» وأنا سعيدة جداً بهذه التجربة الشخصية.
 

هل كنت تتوقعين فوز فيلم «ندى» بجائزة لجنة تحكيم مهرجان مسقط السينمائي الدولي العاشر؟
صراحة لم أكن أتوقع هذا التكريم الكبير في مسقط بمشاركة الفيلم فيه. وسعيدة جداً بفوزي بهذه الجائزة الكبيرة في بدايات حياتي الفنّية، فلم أكن أعلم بمشاركة الفيلم في مهرجان مسقط السينمائي، وفوجئت باتصال المخرج عادل أحمد يحيى يبارك لي فوزي بجائزة لجنة التحكيم. أما المشاركة بحد ذاتها في هذا المهرجان العالمي فهي فخر كبير لي، كما أنّ هذا التكريم له طعم خاص، فالجائزة هي الأولى التي يحصل عليها الفيلم.
 

وهل شارك فيلم «ندى» في أيّ مهرجانات سابقة وفاز فيها؟
شارك في مهرجان الجونة الماضي في مسابقة الأفلام القصيرة، ولكن لم يحصل على جوائز حينها، ورغم ذلك فإني فخورة بالطبع بشرف المشاركة في مهرجان كبير كالجونة. ثم شارك أيضاً في مهرجان «ماي لف شيري» بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأميركية، وفزت عنه بجائزة أفضل مُمثّلة، وحصد الفيلم الجائزة الفضية عن «أفضل مركز ثانٍ»، وهذه أول جائزة في الوطن العربي نأخذها بعد حصده جائزة مهرجان مسقط.
 

لماذا إلى الآن لم يعرض فيلم «ندى» تجارياً ليحكم عليه الناس؟
لا نريد إتاحة الفيلم وطرحه على الإنترنت لأننا نشارك في بعض المهرجانات بالخارج، ومن شروط المشاركة عالمياً في مهرجانات دولية، عدم طرحه في أيّ دور سينما، ولكننا تغلبنا على ذلك بعرض الفيلم في مهرجان وسينما «زاوية» للأفلام القصيرة في فبراير (شباط) الماضي بوسط القاهرة، ولكن للأسف لا وجود في مصر لدور سينما تعرض الأفلام القصيرة بكثرة وأتمنّى أن تصبح متاحة كما في أوروبا وأميركا أو بعض الدول العربية.
 

باعتبارك بطلة فيلم «ندى»، أخبرينا عن قصته التي تسببت في حصده هذه الجوائز؟
فكرة الفيلم تدور حول التحدي، وأقوم فيه بدور فتاة تُدعى ندى، وهي راقصة رقص معاصر، وفقدت قدرتها على السمع (صماء) والكلام (خرساء) أيضاً، ويصادف أن تُحضّر لعرض راقص، يشاركها فيه بالعزف على البيانو زميلها الذي لديه إعاقة أيضاً وهو كفيف (الفنان أمير صلاح الدين)، ومن الضروري أن يجدا (ندى وأمير) طريقة للتواصل كي يخرج العرض بأفضل طريقة ممكنة. عقدة الفيلم تكمن في كيف يقرأ أمير شفتي ندى وهو أعمى، وهي لا تستطيع الكلام لأنها خرساء، فيفكران في إيجاد طريقة للتواصل بينهما. الفيلم باختصار ملحمة إنسانية لقصة تحدي الإعاقة بامتياز.
 

هل تعتبرين الفيلم أوّل بطولة سينمائية وأنت في بداية حياتك؟
نعم بالفعل هي أول بطولة لي في هذه السن الصغيرة، إذ أبلغ من العمر 18 عاماً، وأعتز بأني موجودة على رأس هذا العمل الفني الرائع وحصولي على هذه الجوائز بعد مشاركتي في فيلمي «اشتباك» و«الجزيرة 2». وأتمنى في الفترة القادمة الحصول على أدوار ذات طبيعة مختلفة لإثبات قدراتي التمثيلية وتقديم أدوار مختلفة تنال إعجاب الناس.
 

أحب الأكسسوارات الشعبية


أتفكرين في أن تتجهي إلى عروض الأزياء وتصبحين عارضة أزياء؟
أريد أن أقدم شخصية عارضة أزياء في أحد أعمالي السينمائية القادمة، وأنجذب لعارضَتَيْ الأزياء العالميتين بيلا وجيجي حديد وأخبرني أحد المخرجين بقرب ملامح وجهي من وجه جيجي حديد.


وما أحب الأكسسوارات والمجوهرات التي تضيء إطلالتك؟
أحب الأكسسوارات الشعبية الموجودة مثلاً في مصر في خان الخليلي ومنها الخواتم والأساور والسلاسل أشتريها من هذه الأماكن لأن فيها نوعاً مختلفاً من الفن.
ولا ألبس المجوهرات كثيراً، مثل السوليتير، إلا في المهرجانات والمناسبات الفنية فقط.

والدي وشقيقتي


قيل إن والدك هو السبب الرئيسي في فرض أختك ميار على الوسط الفني.. هل حدث معك نفس الأمر؟
والدي الإعلامي محمد الغيطي حاول قدر المستطاع ألا تكون له علاقة بمستقبلي الفني لأنه واجه مشاكل كثيرة مع أختي ميار في بدايات حياتها، كالشائعات بأنه هو السبب في دخولها الوسط الفنّي وفرضها على المخرجين، ولكن هذا الأمر ليس صحيحاً لأن ميار واجهت صعوبات كبيرة إلا أن موهبتها الحقيقية وتميزها أثبتا غير ذلك. وما حدث معي مختلف بعض الشيء، فتركني والدي أن أشق طريقي في الفن وأصبحت ممثلة بالصدفة، إذ شاركت في أعمال وأنا في سن صغيرة مثل «عواطف النساء» و«بنت من الزمن ده». وبالصدفة بدأت في المسرح ثم السينما مع النجم تامر حسني.


ملامحك الشكلية تكاد تكون مقاربة لأختك ميار، هل سبّب لك ذلك مضايقات في حياتك؟
حدث ذلك معي عندما خضعت أختي ميار وتامر شلتوت لـ«فوتوسيشن» الفرح، فاتصل بي بعض الصحفيين لتهنئتي على حفل زفافي، فأخبرتهم بأنّي مي الغيطي ولست ميار!.. ولكنّ ميار في الوقت نفسه لم تتزوّج، إنّه كان إعلاناً دعائياً، وتامر بالفعل متزوج ولديه أسرة وعائلة!!


وبالنسبة للمسرح هل ستعيدين التجربة ثانية؟
المسرح مرهق جداً ويتطلب وقتاً طويلاً للتحضير والبروفات، فأتأنى في خوضه في الوقت الحالي، لأنه في حاجة للتفرغ.


طبيبة علم نفس


بعد تخرجك، أتريدين أن تصبحي فنانة فقط أم دراستك ستعطيك فرصاً أكثر بخلاف الفن؟
من أولوياتي أن أكون طبيبة علم نفس وأحصل على الماجستير والدكتوراه، ثم أنشئ عيادتي الخاصة ومركز إعادة تأهيل نفسي.


شريك حياتي


ما مواصفات فارس أحلامك؟
قلبي لم يدق إلا وأنا في المدرسة، حيث كان حب المراهقة. وما يميز شخصيتي هو أنّني واقعية في اختياراتي، فأنا مدركة أن لا وجود لشخص كامل، ولهذا أتمنى أن يكون شريك حياتي متقبلاً لفني ويحترمه ويساعدني في عملي.

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X