سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

فوائد تحديد جنس الجنين!

تحديد جنس الجنين
عملية تحديد جنس الجنين

يعتبر معرفة جنس الجنين المنتظر من أكثر الأسئلة التي تطرح من الزوجين في كثير من الأحيان وذلك لأسباب خاصة؛ بعضها لتحقيق التوازن الأسري، وأخرى لوجود الاعتقادات المتوارثة المرتكزة على الاحتياجات الإنسانية، إضافةً إلى أسباب تحكمها الاحتياجات الطبية، وهذا ما سيوضحه لنا الدكتور محمد مازن دايه اختصاصي إخصاب، وأطفال أنابيب وعقم بمركز نيو هوب للإخصاب. 

يوضح د. مازن أن هناك أمراضاً وراثية عديدة مرتبطة  بالجين الذكري، والجين الأنثوي كلاً على حدة، فكان أمر عزل أجنة الذكور عن الإناث حاجة ملحة على الصعيد الطبي؛ وذلك للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين، الأمر الذي تكاثفت له جهود علماء الأجنة لاختيار جنس الجنين. 

يروي لنا د.مازن إحدى الحالات المشابهة، لسيدة، كويتية، حضرت إلى مستشفى نيو هوب للبحث عن طريقه للعلاج، يتابع د.مازن: "كانت ترغب بإنجاب الأطفال، ولكن قد توفي لديها طفلان ذكران بعد الولادة وذلك لوجود KELL ANTIGEN والتي تصيب الكريات الحمراء في الدم وتؤدي إلى انحلال في الدم لدى حديثي الولادة الذكور، وذلك لوجود هذا الخلل الجيني في الكروموسوم Y لدى الأجنة الذكور. ويتوفون فما هي الطريقة لحل مشكلتها؟ 

الطريقة الجديدة 

هي إحدى طرق تحديد جنس الجنين وما يميز هذه الطريقة عن غيرها؛ أنها أكثر ضماناً وتصل نسبة نجاحها تقريباً إلى 99% كما أنها لا تشكل خطراً على الأجنة؛ حيث إن الخلية المفحوصة تؤخذ من جنين مازال في طور الانقسام، ما يمنع حدوث أي تشوهات أو تأثيرات جانبية على المولود لاحقاً لتصبح هذه الطريقة الأكثر انتشاراً هذه الأيام.

أهم وسائل تحديد جنس الجنين ومدى دقتها:

• اختيار جنس الجنين باستعمال الفحص الكروموسومي للأجنة (PGD): هذه الطريقة هي أكثر الطرق ضماناً للنجاح حالياً؛ حيث إن نسبة الدقة تصل من 99-100% وقبل التطرق لتفاصيل هذه العملية ناقشنا الزوجين ودرسنا معهما بعض النقط المهمة لإنجاح العملية التي ستمنع انحلال الدم لدى حديثي الولادة الذكور، بالتالي تحافظ على حياتهم. بعون الله، وكان سؤالنا عن:  

عمر الزوجة، حيث يفضل ألا تتجاوز الـ 35. 

عدد الأطفال في العائلة وجنسهم.

الوضع الصحي للزوجة، أو وجود أي أمراض وراثية مشخصة لدى الأطفال وعلاقتها بجنس الجنين وإمكانية تكرار الحمل وطريقة الولادة.

مراحل العلاج 

العلاج يتم من خلال أربع مراحل وهي:

المرحلة الأولى: أخضعنا الزوجة الراغبة بتحديد جنس الجنين، لبرنامج تحريض الإباضة عن طريق هرمونات أعطيت لها في الأيام الأولى للدورة لتنشيط الإباضة، ويتم ذلك خلال برنامج مراقبة تطور الجريبات في المبيضين باستمرار حتى وصولها للحجم المطلوب والمناسب لإجراء المرحلة التالية.

المرحلة الثانية: تم سحب البويضات من المبيض عن طريق استخدام إبرة بزل خاصة يتم التحكم بها بتوجيه الإيكو المهبلي وعادةً تتم هذه العملية تحت التخدير الموضعي أو التهدئة العامة، ويتم في اليوم نفسه تلقيح البويضة بالنطفة مجهرياً من قبل اختصاصي علم الأجنة، وهنا يتساءل العديد من الأزواج عن إمكانية فصل الحيوانات المنوية بطريقة الغربلة أو الفلترة قبل إجراء عملية التلقيح المجهري لزيادة عدد الأجنة للجنس المطلوب، ولكن قد تبين ومن خلال الدراسات عدم جدوى هذه الطريقة وعدم وجود فرق في نسب التلقيح النهائية.

المرحلة الثالثة: تمت مراقبه الأجنة التي تم الحصول عليها نتيجة التلقيح خارج الجسم في حاضنات خاصة، وتركها لمدة تتراوح بين 5-3 أيام لحين وصول كل جنين إلى مرحلة 6-8 خلايا أو أكثر، ويتم حينها ثقب جدار الجنين باستخدام الليزر، ومن ثم سحب خلية واحدة في اليوم 3 أو 5-7 خلايا إذا كان الجنين في اليوم الخامس من غير أن يؤدي ذلك إلى ضرر أو أذى في الجنين.

المرحلة الرابعة: ترجيع الأجنة من الجنس المطلوب بعد اختيار جنس الجنين السليم والذي لا يحمل أياً من الأمراض التي تم الاستقصاء والفحص عنها، ونود أن نذكر هنا أن هناك حالات لا يكون هناك أجنة سليمة، أو من الجنس المطلوب، ولا يتم الإرجاع في هذه الحالة ويلغى البرنامج.

ختاماً يقول الدكتور مازن: كانت عملية تحديد جنس الجنين ناجحة مع هذه السيدة، وقد ولد ذكراً كما ترغب وعمره الآن سنة. 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X