جمال /أخبار جمال

هدية غيّرت نظرة مروى سنجي إلى الحياة... اكتشفيها!

وأخيرا تخلصت من السواد والفضل يعود لهدية صديقتي
كما ترون السواد يحيط بعينيّ بشكل بارز
بيرل كوينكرىم تفتيح حول مدار العين 30 مل
مروى سنجي

دعوني أعرّفكم بنفسي :
أنا مروى سنجي ، أبلغ من العمر 25 عامًا، وأعمل في مجال المعلوماتية.
ومثل باقي الفتيات أهتم باطلالاتي اليومية والجمالية لكن من دون مبالغة لا أخفي معاناتي الدائمة من السواد تحت العينين المزمن كما ترون في هذه الصورة
 

مروى سنجي



أسباب مشكلتي
لقد عانيت طويلًا مشكلة ضعف النظر التي لطالما دفعتني لاستخدام النظارات الطبية منذ نعومة أظافري، ورافقتني خلال دراستي الجامعية في السنوات الأولى، فهذه الحالة كانت سببًا أساسيًّا في بروز أزمتي مع سواد العينين، وتلتها طبيعة وظيفتي التي تتطلب وجودي أمام شاشة الكومبيوتر لأكثر من 8 ساعات يوميًّا.

كيف تعايشت مع هذه الحالة !
في الحقيقة كان ولم يزل مستحضر الكونسيلر رفيقي الأول والدائم...لم أكن أستطيع الخروج من المنزل من دون المكياج اليومي الأساسي، وذلك تفاديًا مني لسماع ملاحظات المحيط من أصدقاء وأقارب، وبشكل خاص الأشخاص الجدد الذين كنت أسمع منهم تعليقات عديدة ، منها :
-ما بهم عيناكِ؟
-هل أنتِ مريضة ؟
-هل أمضيتِ ليلة صعبة ؟

لدرجة شعرت أنّ المشكلة فعلاّ "سوّدت عيشتي" رغم أنها قد تبدو عادية لمن لا يعاني منها.
وفي الحقيقة أكثر ما كان يزيد من معاناتي، أنّ صديقاتي يتمتّعن بحياة أسهل وأجمل، كونهنّ يستطعن الخروج من المنزل يوميًّا بكل سهولة، ومن دون الحاجة للجوء إلى الكونسيلر والمكياج الخفيف لإخفاء عيوب أو سواد.
ولكن، اللحظة الكارثية كانت ساعات الصباح الأولى، حيث العيون تكون منتفخة من جرّاء النوم، فبرأيكم كيف سيكون الحال مع سواد العينين؟!
كان فعلًا محبطًا ومدمّرًا ويمنحني إحساساً بأنني أكبر من عمري بكثير.

محاولاتي الفاشلة للعلاج
لم أتنحَّ عن القيام بزيارة أطباء الجلد وتنفيذ توجيهاتهم، وتطبيق الأدوية المعالجة، حتى أنني حاولت تطبيق العلاجات الطبيعية كالخلطات العشبية ولكن من دون جدوى...
فبدلًا من شراء اللباس والاكسسوارات، هدرت الكثير من الأموال على العلاج ومحاولة التخلّص من سواد العينين.

مفاجأة ذكرى ميلادي
في هذا اليوم المميز استلمت هدايا عدة مختلفة، وكانت سعادتي لا توصف بين الأصدقاء والمحبين، وحين وصلت إلى مرحلة فتح الهدايا العديدة، لفتتني علبة صغيرة تحمل عبارة طريفة ملصقة على غلاف الهدية الخارجي :
"الأسود لا يليق بكِ".
استغربت جدًّا وسارعت لفتح الغلاف فوجدت مستحضرًا علاجيًّا لسواد العين.
فشكرت صديقتي المقربة لحرصها الشديد على مساعدتي في حلّ مشكلتي، ولكنني لم آخذه كثيرًا على محمل الجِدّ بسبب يأسي الكبير الذي سيطر عليّ حينها.

الصدمة!
باشرت باستخدام الكريم "الهدية" بعد إلحاح وإصرار من صديقتي، تقريبًا لحوالى الأسبوعين.

مروى سنجي



ولم أصدّق عيناي حين عدت ونظرت إلى المرآة بعد مقاطعتها لفترة طويلة، بدأت النتائج فعليًّا تظهر، وأصبح محيط العينين أقلّ سوادًا من ذي قبل، حتى أنّ كل صديقاتي لاحظن الفرق الواضح.

أما هذه النتيجة غير المتوقعة فتعود إلى وجود خلاصات نباتية محضّرة بأحدث الطرق العالمية، كما أنه مناسب لجميع أنواع البشرة وبخاصة الحساسة، ويُستخدم مرتين يوميًّا.



أكثر ثقة وجمالًا
أستطيع اليوم القول إنني تخلصت من مشكلتي المزمنة التي لطالما أثقلت كاهلي لمعالجتها ولكن دون جدوى، تلك المشكلة السوداء التي أثّرت على حياتي الاجتماعية والنفسية وأصبحت أكثر ثقة بنفسي.

اليوم، للمرة الأولى أجد الجرأة الكافية للظهور بشكل علني أمام الناس لعرض مشكلتي والحل الذي لم يكن متوقعاً في هدية صديقتي، علّني بذلك أتمكن من مساعدة الفتيات والسيدات اللواتي يعانين من نفس مشكلتي.
يقال أن التجربة هي خير برهان فإذا كنت تعانين من المشكلة نفسها أي سواد العينين.


اطلبي هذا المنتج الآن:

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X