أسرة ومجتمع /علاقات زوجية

لا تدعي العمل يسرق منك زوجك

3. لكل شيء في الحياة جانبان سلبي وإيجابي
على المرأة العاملة أن توازن بين المنزل والعمل
عدم الاهتمام بالزوج يجعله يتجه إلى الخيانة أو التفكير في الزواج الثاني

أصبح العمل في وقتنا الحالي للمرأة جزءاً لا يتجزأ من شخصيتها وحياتها وفكرها، وباتت تعمل مثلها مثل الرجل، لكن وتيرة الحياة أثرت سلباً في العلاقات الزوجية، وباتت المرأة العاملة تواجه مشاكل مع زوجها بسبب انشغالها عن منزلها وواجباتها اتجاه زوجها، وكما هو متعارف عليه أن لكل شيء في الحياة جانبين سلبي وإيجابي فعلى الزوجة العاملة أن تنتبه لأشياء كثيرة حتى لا تخسر زوجها وأسرتها.

التقت «سيدتي نت» بالمستشارة التربوية والأسرية والنفسية «نادية نصير» لتقدم لنا نصائح عملية حول هذا الموضوع.

بينت نصير أن العمل مهم في حياة الإنسان سواء كان في المجتمعات القديمة أو الحديثة، وقالت «العمل ضرورة إنسانية ووسيلة لاستمرار الإنتاج والبذل والعطاء فيما يفيد حياة الإنسان، وفِي العصر الحالي وفِي ظل الظروف الاقتصادية كان على المرأة أن تخرج للعمل للمساهمة في الأمور المادية بشكل خاص، فهو لا يعتبر ترفاً كما يظن البعض».

1. يساعد العمل على الاستقلال المادي للزوجة، فهي تصرف على نفسها من مالها الخاص، والمطلوب من الزوجة العاملة عدم التكبر والغرور والتفاخر بنفسها أمام الزوج والأقارب، لأن هذه الطريقة تجرح الزوج وتشعره بالنقص، وربما يدخل في حالات نفسية تعكر صفو الحياة، فتبدأ المشاكل الزوجية سواء كانت على شكل هجوم مباشر أو الانسحاب والتزام الصمت من جهة الزوج.

2. العمل يساعد الزوجة على تحقيق ذاتها، ولكن على شرط أن لا ينسيها العمل واجباتها نحو زوجها ورعاية أبنائها، فعدم الاهتمام بالزوج يجعله يتجه إلى الخيانة أو التفكير في الزواج الثاني.

3. هناك مجالات كثيرة لعمل المرأة، وتختلف أوقات الدوام بها، فيجب على الزوجة العاملة أن توازن بين وقت العمل ووقت الأسرة، فإذا كانت فترة العمل طويلة مثل أن تكون في مهنة الطب أو الشركات أو أي عمل دوامه طويل، عليها التعويض لزوجها عن غيابها بإعطائه اهتماماً أكثر، وأن تهتم بالعطلة الأسبوعية وتكون حريصة على قضائها مع زوجها وأبنائها حتى لا ينصرف الزوج إلى الأصدقاء والسهر خارج المنزل ويحدث بينهما فتور قد يؤدي إلى الطلاق.

4. إذا كان عمل الزوجة ضرورة مادية تحتاجها الأسرة، فعليها أن توازن بين المنزل والعمل، وأن تنظم وقتها قدر المستطاع لكي تستقر مع زوجها نفسياً واجتماعياً.

5. مشاكل الزوجة العاملة كثيرة على مستوى جميع المجتمعات العربية والأوروبية والأمريكية، ويحدث بسببها الكثير من الانفصال، وخصوصاً أن العمل يمنح الزوجة الاستقلال المادي، وشعورها بأنها قادرة على إدارة حياتها، فلذلك يحب أن يكون هناك تفاهم بين الطرفين وتقدير واحترام كل منهم للآخر ولدوره في الحياة الأسرية حتى يسود الاستقرار بينهما وينعكس على أبنائهم ومن حولهم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X