أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله

من زيارة الملكة رانيا العبد الله مع سيدات جمعية كفاح التعاونية 2018
الملكة رانيا العبد الله خلال مشاركتها في منتدى مسك العالمي - الرياض 2017
الملكة رانيا العبد الله والسيدة الأولى ميلانيا ترامب في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 2018
الملكة رانيا العبد الله خلال زيارة إلى جمعية دار الأيتام الأردنية 2018
الملكة رانيا تطلع على مشروع ستات بيوت 2018
الملكة رانيا خلال اجتماع مع فريق إدراك 2018
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله خلال احتفالات عيد الاستقلال 72
العائلة المالكة الأردنية
الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله خلال عدد من الاجتماعات في واشنطن 2018

يصادف اليوم 31 آب عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله والتي تعمل ضمن رؤية الملك عبدالله الثاني وإلى جانبه، من أجل تقديم ما يسهم في بناء قدرات الأفراد وتمكينهم وتنمية المجتمعات المحلية.
وبهذه المناسبة نستذكر النهج والجهود التي تقوم بها وتأتي مكملة ومساندة لدور المؤسسات الحكومية وتطلق العنان للطاقات وتبني على النجاحات في الريادة والإبداع.
وتشكل نتائج المبادرات والبرامج التي أطلقتها في مختلف مناطق المملكة نموذجاً وعنواناً بارزاً لتلبية احتياجات الفئات العمرية، في الكم والجودة.
ويعتبر التعليم الأساس الذي تؤكد على أهميته وضرورة توفيره بشكل نوعي؛ ليواكب تحديات الواقع وتطورات العالم واحتياجات السوق، بما يضمن الوصول إلى نتاجات قادرة على المنافسة محلياً وخارجياً.
وتحرص على تقديم الجديد الذي يواكب ما يُقدم للطلبة على الصعيد الدولي، كتوفير التدريب النوعي للمعلمين بالتعاون مع كلية التعليم في جامعة لندن، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وإتاحة المعرفة ومستجداتها للطلبة عبر منصة إدراك للمساقات الجامعية باللغة العربية.
وتستند جولات الملكة رانيا في القرى والبوادي على متابعة واقع التعليم، من خلال زياراتها للمدارس والالتقاء بالأهالي والطلبة والعاملين في حقل التربية والتعليم، وتتابع إبداعات الشباب ومشروعاتهم الريادية، وتعمل على عكس تلك الجهود لتصل إلى العالمية وتفتح لهم الآفاق.
وتؤكد الملكة رانيا خلال لقاءاتها مع المستفيدين وشركاء برامج وأنشطة مؤسسة نهر الأردن، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، على أن الأعمال التي تنفذ من خلال هذه المؤسسات تصب في الجهود الوطنية وتتكامل معها.
وتستثمر الملكة رانيا زياراتها الدولية للتشبيك مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص، ولبناء تعاون يستفيد منه أبناء المجتمع المحلي، ومثل ذلك الشراكة مع جوجل دوت أورغ العالمية للاستثمار في خبرات منصة إدراك التي تقدم مساقات تعليمية جامعية مفتوحة المصادر باللغة العربية لبناء منصة مشابهة تقدم مساقات تعليم لطلبة المدارس.
وكنتائج لزيارات وعلاقات الملكة رانيا مع المؤسسات الدولية، جرى تطوير برامج وأدوات العرض في متحف أطفال الأردن لتوفير المزيد من المساحات التعليمية التفاعلية.
كما جرى تعزيز برامج أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وأهمها إطلاق الدبلوم المهني لتدريب المعلمين قبل الخدمة الذي تخرج منه دفعتان، وفي القريب سيتم نقل التدريب إلى المبنى الدائم للأكاديمية في الجامعة الأردنية؛ لزيادة القدرة الاستيعابية، ولتمكين كل من سيقف في مقدمة الصفوف بالمهارات اللازمة لأداء دوره في التعليم وبناء قدرات الطلبة.
ولتجذير التميز والإبداع في التعليم، تواكب الملكة رانيا برامج جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، وتبني جسور الثقة والاحترام للمعلم ومهنة التعليم بجوائز سنوية للمميزين من المعلمين والمدراء والمشرفين.
وتقدم الملكة رانيا نموذجاً للمرأة العربية في المحافل الدولية، وتحمل معها طموحات وتطلعات الشباب في المنطقة العربية، والتحديات التي تواجهها، ولاسيما أزمة اللاجئين وما عكسته من ضغط على البنية التحتية والتعليم والاكتظاظ بالصفوف، إضافة إلى تحديات الخدمات الصحية والمياه، والبطالة بين فئة الشباب.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X