أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

ترشيح الفيلم الفلسطيني "اصطياد الأشباح" إلى الأوسكار 2019

مخرج الفيلم رائد أنضوني
ترشيح اصطياد الأشباح للأوسكار 2019
المخرج أنضوني خلال تسلمه جائزة الدب الفضي
بوستر فيلم اصطياد الأشباح
مشهد من الفيلم
من كواليس تصوير الفيلم
من مشاهد العمل الفلسطيني

اختارت لجنة مستقلة من العاملات والعاملين في القطاع السينمائي الفلسطيني، وبتكليف مباشر من وزارة الثقافة الفلسطينية فيلم "اصطياد أشباح"، للمخرج رائد أنضوني، بهدف تمثيل فلسطين بشكل رسمي عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لجوائز "الأوسكار"، في دورتها الحادية والتسعين للعام القادم 2019.

ويُشار إلى أن فيلم "اصطياد الأشباح" لأنضوني، الذي كان قد فاز سابقاً بجائزة "الدب الفضي" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي "برليناله"، في دورته الـ67، والذي كان حينها برئاسة المخرج الهولندي "باول فيهوفن"، هو إنتاج مشترك بين كل من فلسطين وفرنسا وسويسرا، ويصوّر أسرى محررين من سجون الاحتلال وهم يعيدون تمثيل الأحداث التي تعرضوا لها في مراكز التحقيق.

ويقوم بدور البطولة في الفيلم "رمزي مقديسي"، الممثل الفلسطيني المقيم بين مدينة برشلونة الإسبانية ومدينة القدس، ويشارك فيه العديد من الممثلين الهواة الذين تقدموا للعمل عبر إعلان في صحيفة، وكانت منتجة الفيلم قد أكدت خلال بيان رسمي نشرته على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن فيلم "اصطياد الأشباح"، هو عمل من بطولة أسرى سابقين فلسطينيين ويتحدث عنهم، وأضافت: "نحن فخورون بتمثيله لفلسطين في جوائز الأوسكار للعام الحالي".

كما شدّد البيان على أن: "فلسطين مجتمع مكون من أسرى سابقين، ورغم الألم الموجود في أية تجربة بالسجن، يمكن للفلسطينيين بوصفهم ناجين الشعور بالفخر وتحويل السجن إلى عمل فني". ومن جهتهم، قال عدد من الممثلين عن الفيلم، الذي تم إنتاجه العام الماضي إنه: "منذ العام 1967 وحتى الآن، تعرض أكثر من 800 ألف فلسطيني للسجن والانتهاك الجسدي والنفسي في السجون الإسرائيلية".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X