أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

السعودية لولوة الحمود تشارك في "بينالي لندن"

الفنانة السعودية لولوة الحمود
الفنانة السعودية لولوة الحمود أثناء مشاركتها بمعرض الفن في لندن
بصمات لولوة الفنية
من أعمال لولوة
تستعرض الفنانة السعودية لولوة الحمود، إحدى أشهر الفنانات العالميات، أعمالها أمام المجتمع البريطاني في الفترة من 4-23 سبتمبر الجاري في معرض "بينالي لندن للتصميم" بدار "سومرست" الأثرية في العاصمة الإنجليزية، الذي يشهد أعمالاً فنية تحت سقفٍ واحد لمجموعة من أبرز المصممين والمبتكرين من 40 دولة حول العالم، التي ركَّزوا فيها هذا العام على موضوع "المشاعر"، وكيفية دمج الهندسة والمشاعر بين عوالم المنطق واللغة.
وتأتي المشاركة تحت رعاية مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" في الظهران، و"مبادرة أرامكو السعودية" التي تهدف إلى تعزيز الثقافة والإبداع، والتعاون بين الثقافات.
وتقوم فكرة تصميم الفنانة لولوة حول الأنماط الهندسية المعقدة التي يمكن رؤيتها في منحوتاتها باستخدام أسلوب فن الخط الجميل للأبجدية العربية، مع استخدام اللغة وسيلةً لتوصيل المشاعر العاطفية الإيجابية.
وعن هذه المشاركة، قال علي المطيري، مدير مركز "إثراء": "يسرُّنا في إثراء دعم الفنانة لولوة الحمود في هذا الحدث الثقافي المميز، إذ تقوم رسالة إثراء على دعم المواهب، خاصة الوطنية منها، ووضع معايير جديدة للتميز في السعودية في مجال صناعة الثقافة والإبداع، وذلك بهدف تطوير وتقديم منتجات فنية ومعرفية مبتكرة بشكل يحترم التنوع، ويعزِّز المفاهيم المختلفة في العلوم والفنون".
وفي لقاء مع الجمهور، قالت لولوة: "وجودي في بينالي لندن للتصميم مسؤولية على عاتقي، وفخر كبير بالنسبة إلي لأمثل جزءاً من الإبداع الذي يحتويه وطني في فعالية عالمية، تمثل إبداعات الدول أكثر من الأفراد، فنحن الفنانين نتاج ثقافات أوطاننا، ودعم مركز إثراء هذا التمثيل السعودي، يزيدني مسؤولية وفخراً وعرفاناً لوطني". وأضافت: "الخط العربي في قمة هرم الفنون الإسلامية، فقد بدأ وتطور لكتابة النص القرآني المقدس، ولم يدخر الخطاطون وسيلة لجعله أجمل ما يمكن، ويساوي جمال النص، حيث يمكن للغة أن تنشر مشاعر الحب والغضب والحزن والسلام، وهذه القطعة المصممة هي محاولة لجمع الجمهور بطريقة تجريدية".
ويناقش عمل الفنانة لولوة "الكيان والوجود" العلاقة بين اللغة وحالتنا العاطفية، ويدرس تأثير اللغة بأشكالها المختلفة على الرسائل التي نوصلها، حيث طوَّرت الفنانة شكلاً مجرداً من اللغة من الأبجدية العربية متجسداً في شكل أنماط هندسية، تأخذ صورة شبكة معقدة ومتماثلة من الرموز والخطوط الدقيقة.
جدير بالذكر، أن لولوة الحمود تخصصت في علم الاجتماع خلال دراستها الجامعية في الرياض، ثم سافرت لدراسة الماجستير في كلية سانت مارتن المركزية التابعة لجامعة لندن للفنون، لتكون بذلك السعودية الأولى التي تتخصص في الخط العربي والهندسة الإسلامية، وتأتي مشاركتها في "بينالي لندن" ثمرةً لأبحاثها في فن الخط العربي والهندسة الإسلامية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X