قصه الغلاف / العدد 1957

ليلى علوي: شعور غريب أن يخبرني ابني بحبه لفتاة

أنتظر مشاركة يسرا وإلهام شاهين في عمل واحد

تصوير | أنتظر مشاركة يسرا وإلهام شاهين في عمل واحد

ورثت الفنانة ليلى علوي جمالها من سحر أثينا ووالدتها اليونانية، وهي متربعة على عرش جميلات السينما لأجمل الوجوه الحسناء. بدأت مشوارها الفني وهي في السابعة من عمرها في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية وخطت خطواتها الأولى في المسرح بعمر الخامسة عشر إلى أن اعتلت سُلّم النجومية مع المخرج العالمي يوسف شاهين. "سيدتي" حاورت ليلى علوي لتفصح عن أحزانها التي لازمتها بعد فراق الأحبة، بالإضافة إلى الكثير من الأمور الفنية والخاصة التي كشفت عنها في ثنايا هذا الحوار.

يظل جمهورك على اشتياق دائم لكِ ولكنك غبت عنهم طيلة موسمين.. ما سر هذا الغياب؟

أعتذر لجمهوري عن هذا الغياب لأنّه لم يكن بيدي، فألمّت بي بعض الظروف التي جعلتني لا أستطيع التركيز على أيّ شيء، ومن ثم اختفيت في هذه الفترة العصيبة بسبب مرض والدتي وبعدها وفاتها. و«يا دوب ابتديت أفوق منها من فبراير». وحالياً، عُرِض عليّ الكثير من النصوص والسيناريوهات لأختار منها، وقد بدأت أقرأ العديد مؤخراً، ولكن للأسف لم يشدّني أيّ عمل ممّا قرأته بشكل كبير، ولذلك آثرت التأني لحين إيجاد النص الدرامي أو السينمائي الذي أعود به بشكل جديد، خصوصاً أن ما عُرض عليّ مشابه لأعمالٍ قدمتها سابقاً، ولم أر نفسي فيها.

صفي لنا شعورك كلما غبت عن محبيك وعشاق فنّك؟

أشكرك لأنّك أعطيتني الفرصة لأشكر جمهوري الذي وقف إلى جواري في فترة عصيبة مررت بها، نظراً إلى ملازمتي لأمي رحمها الله وحبي الشديد لها الذي منعني عن الكثير من الأعمال وحتى الأصدقاء. وبالتالي، فجمهوري بالطبع متفهم لأسباب هذا الغياب ويقدرونه بالفعل. كما أشكر سؤالهم الدائم عنّي. وبسببهم وسؤالهم عن أحوالي هو ما «انتشلني» كثيراً من حزني، وهو ما جعلني أقف على قدمي مرة أخرى، وأعود ثانية إلى حضور المهرجانات، وأستعيد نشاطي وتواجدي بسبب شغفهم. فهذا الجمهور دائماً ما يكون إلى جواري ويحس بي، وأجد هذا الحضور من خلال «السوشيال ميديا»، وتعليقاتهم على حسابي في «إنستغرام» وأشعر أني معهم في أعمالي التي ما زالت تُعرض من خلال مسلسل أو فيلم في التلفزيون.

ما المقولة التي ما زالت محفورة في ذهنك منذ بداياتك الفنّية؟

(تصمت ثم تتنهد في تأمل) ما زلت أقولها منذ أكثر من 25 سنة «إن ثروتي الحقيقية هي حب الناس».

ماذا تحضرين لجمهورك حالياً؟

نُصوّر حالياً فيلم «التاريخ السري لكوثر» وسيُعرض في موسم عيد الميلاد ورأس السنة إن شاء الله.

اكشفي لنا عن بعض تفاصيله الخاصة ودورك فيه إذن؟

كل ما أستطيع أن أخبرك إياه بأنّه دور جديد ومختلف عليّ وفيه الكثير من المفاجآت، من حيث الشخصية الجديدة وأيضاً الأحداث، و«أنا متشوقة جداً إني أشوفه». وبالنسبة للسيناريو فهو مختلف، وبالتالي الفيلم غير متوقع. أما بالنسبة لأبطال الفيلم فيشاركني البطولة زملاء موهوبون و«أنا مبسوطة بالتعامل معهم»، ومنهم زينة وفراس سعيد وعبد الرحيم حسن وأحمد حاتم وإيناس كامل ومحسن محيي الدين، وبقيادة المخرج والمؤلف المتميز محمد أمين. أما عن رسالة الفيلم التي أوجهها من خلاله، فهي عرض حقائق وواقع نحن نعيشه أريد تغييره للأحسن.

أخبرينا عن كواليس «التاريخ السري لكوثر» بدءًا بالسيناريو والتصوير ثم خروجه إلى النور؟

تحدثت حول الشخصية وتفاصيلها مع المخرج محمد أمين، كما ذاكرتها جيداً وأبديت بعض الملاحظات حولها ووجهة نظري فيها، فهو يتحدث عن مرحلة ثورة 25 يناير وما تبعها من أحداث، و«شفت أد إيه المرحلة دي إيه اللي كان بيتقال فيها». وبعد عرض ملاحظاتي على المخرج محمد أمين أفادني جداً، خاصة أن الفترة التي يتحدث حولها الفيلم فترة قريبة وليست بعيدة. وبالنسبة لأماكن التصوير، فكنا في «لوكايشن» محمد هادي. وأما بالنسبة لكواليس الفيلم، فيتم تصويره حصرياً وستراها قريباً بالتزامن مع عرضه.

هل ترين أن قضايا الزواج والطلاق التي تتناولها الدراما والسينما المصرية استُهلكت ولا بد لها من باعث كتابي جديد يخرجها من طور القضايا الاجتماعية المحصورة؟

القضايا كمسمياتها من الممكن أن تكون معروفة، لكن دائماً المعالجة وطريقة التناول هما ما يختلفان. وبالنسبة لي، فأنا دائماً تهمني القضايا الإنسانية، لأن «العلاقات دي حاجة معقدة»، لكن لأنّها بهذا التعقيد ففيها «قماشة حلوة وواسعة». ولا أقصد بالعلاقات هذه العلاقة بين الزوج والزوجة، أو الحبيب والحبيبة فقط، لكنّ العلاقات بمعناها الكامل والشامل من علاقات أسرية وعلاقات عمل، وعلاقات الصداقة والعديد من أشكال العلاقات الاجتماعية. فما زالت هناك قضايا اجتماعية عديدة تحتاج لأن نناقشها. وفي النهاية، الدراما تحاكي الواقع، والواقع مليء بالقضايا الاجتماعية المعقدة والمتشابكة.

 

هذا ما أتمناه

هل ستفاجئين جمهورك في 2019 بأكثر من عمل فنّي درامي أو سينمائي؟

إلى الآن لم أحسم أمري في المشاركة، فهناك عدة عروض ونصوص درامية لم أحسم أمري حيالها، ولكن في المجمل أتمنى أن أجد النص الدرامي الجيد المكتوب باحترافية، والفكرة المختلفة التي لم أقدمها من قبل. فالمشاركة في رمضان «لها طعم آخر» لأن «جمهوري واحشني».

شارك العديد من الفنّانين المصريين في الدراما العربية.. هل نراك نجمة عربية قريباً؟

أتمنى أن أجد كاتب السيناريو الجيد الذي تعجبني كتابته لأنها ستكون أول مشاركة عربية لي، بالإضافة إلى الجهة الإنتاجية التي تستطيع أن تجمع كل هذه القامات المصرية والعربية في عمل فنّي واحد.

هل ستكونين ضمن لجنة تحكيم مهرجان الجونة؟ وما المهرجانات التي ستشاركين في رئاستها قريباً؟

في العام الماضي وكذلك هذا العام، كان يدور كلام حول أنّني ضمن رئاسة تحكيم مهرجان الجونة السينمائي. ولكن هذا الكلام غير صحيح ولم يفاتحني أي مسؤول في المهرجان حول هذا الأمر، ولم يأتِ أيّ إيميل بدعوة للتحكيم. لكن مهرجان الجونة من المهرجانات القوية والمشرّفة لمصر وقد بدأ قوياً في دورته الأولى، فهو مهرجان مميز، وأهنئ جميع القائمين عليه وأثني على المجهود الكبير المبذول فيه لأنهم «عاملين شغل مميز».

 

ابني خالد

ماذا تمثل «السوشيال ميديا» لكِ، وأيها الأكثر تواجداً عليها؟

أنا شخصياً لست متعمقة ومهتمة ولم أكن محترفة في استخدام «السوشيال ميديا»، لكن اهتممت بها حالياً لأنها وسائل للتواصل مع الجمهور، الذي تهمني آراءه، وأستمد منه قوتي، كما أقيس مدى حبه لي. ودائماً تسعدني تعليقات المتابعين على «إنستغرام» عندما أضع صورة من احتفال أو مناسبة، كما آخذ بنصائحهم لي وأستمع لآرائهم. أما بالنسبة لتواجدي فيها، فهي تحتاج لوقت أكبر للمتابعة المستمرة أو حضور مناسبات و«إفينتات» مثلاً كثيرة، وأنا في الفترة الماضية نشاطي ليس كبيراً.

هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل أم للابتعاد عن أصدقائك؟

لا أظن أنها تبعد الأصدقاء الحقيقيين عنّي، فالصداقة الحقيقية تظلّ موجودة، لأنّ فيها الخوف من فَقْدِ من نحبهم، ويوجد فيها أيضاً الاحترام والحب المتبادل. فالأصدقاء الحقيقيون دائماً يكونون موجودين وقت الضيق قبل وقت الفرح، و«هذا شيء ليس له علاقة بالسوشيال ميديا».

كيف هي علاقتك بابنك خالد؟

خالد هو النور الذي ينير لي حياتي وما تبقى لي من عمري، وأدعو الله له ليلاً نهاراً بأن يبعد عنه كل شر، وأن يوفقه في مستقبله.

/

وماذا تتمنين له في اختياراته المستقبلية؟

أنا «مثل جميع الأمهات اللي بيتمنوا أولادهم يكونوا أحسن منهم»، وأحاول أن نكون أصدقاء أكثر وأكون معه دائماً.

وهل واجهتكِ صعوبات في تربيته؟

 خالد في سن صعبة ومثل جميع الأمهات أعاني في بعض الأوقات لأنّه أصبح شاباً وفي مرحلة المراهقة، وهذه فترة صعبة جداً، لكن أدعو له بأن يمر بها على خير، وأن أكون إلى جواره دائماً.

وإذا طلب منك خالد أن يصبح مخرجاً أو يتجه لمجال الفنّ، ما النصائح التي تسدينها له؟

 له مطلق الحرية في اتجاهاته وتحديد مستقبله. ودوري هو أن أوجهه وأقدم له النصيحة حتى إذا لم يحتاجها، فلا بد أن أقدمها له لأني أكثر خبرة منه في هذا المجال، وواجبي تجاهه أن أُعلَمه الأفضل وأساعده في تحقيق ما يريده.

وإذا أتى إليك خالد بعد سنوات وصارحك بحبه لفتاة. كيف سيكون شعورك، وهل ستختلط لديك غريزة الأمومة بالخوف بأن تأتي فتاة أخرى تأخذه منك؟

بصراحة إحساس صعب تخيله إلا إذا وضعت فيه، فأنا أم في النهاية. «بس هو لسه بعد سنوات.. وده مش هيحصل من دلوقتي»، لكن آجلاً أم عاجلاً سيحدث ذلك، ولكن همي الآن أن ينهي مرحلة المدرسة ووقتها هو من سيختار.

لدى كثير من النجمات المصريات خط إنتاج «فاشون» (أزياء). هل لديك مشاريع خاصة خارج مجال الفنّ؟

حتى الآن لا يوجد، وإن وجد فسيكون في مجال الفنّ.

ما رأيك في تجربة الفنّانات المذيعات مثل أنوشكا وغادة عادل؟

«صالون أنوشكا» من البرامج المُميّزة. وغادة عادل في «تع إشرب شاي» محبوبة جداً. ونحن عندنا في مصر فنّانون متعددو المواهب، وبالتأكيد هذا ليس بالأمر السهل. ولا تقتصر تجربة تقديم البرامج على الفنانات فقط بل نجد أيضاً حسين فهمي كان بارعاً في ذلك، وكذلك أمير كرارة في «الحريم أسرار» ورجاء الجداوي في «كل يوم» و«أحبها أوي أوي»، وإدوارد وغيرهم الكثير. وكل نجم له طريقته في أن يجذب المشاهدين إليه وعنده تلقائية، و«قربهم للجمهور بيحبب الجمهور أكتر في البرامج».

وما رأيك في برنامج «صاحبة السعادة» لإسعاد يونس؟

 برنامج إسعاد يونس كانت أمي، رحمها الله تحبه جداً، وكانت حريصة دائماً على مشاهدته، وأنا أيضاً أحبه، لأنه من أهم البرامج الفنية الموجودة حالياً، ولنوعية المحتوى المقدم ما بين الموسيقى والغناء والمواهب الفريدة التي تستضيفها، والخلطة السحرية التي تقدمها، وكل ذلك يعود لفريق إعداد البرنامج الرائع والمميز بالفعل.

سمعنا أنك قمت بالقفز بـ«البراشوت» من طائرة، فكيف كان شعورك؟

 قفزت بالفعل بـ«البراشوت» من على طائرة في إحدى جولاتي السياحية خارج مصر، حيث كانت تجربة فوق الرائعة، وأحسست بإحساس رهيب وجميل و«زي ما تقول كده مجنون»، لأنها تعطي للشخص إحساساً بالتحدي والثقة بالنفس.

هل أنت من عشاق التحدّي أم متأنية ولا تحبين التسرع في قراراتك؟

أعشق التحدي طبعاً، وتستطيع أن تقول إنّي أحمل هاتين الصفتين. فمن الممكن أن أكون متأنية جداً في بعض قراراتي وهناك قرارات أخرى أكون فيها متسرعة نوعاً ما.

لماذا لم تجتمعي مع الفنانتين يسرا وإلهام شاهين في عمل فنّي واحد خلال مسيرتكن الفنّية الطويلة؟

(تبتسم وهي تتنهد)، منذ 20 سنة وأنا أرغب في أن نجتمع نحن الثلاثة في عمل فني واحد بشدة، علماً أننا تقابلنا في أحد البرامج وعبّرنا عن رغبتنا هذه.. و«يا رب نلاقي السيناريو الذي يجمعنا سوياً»، وكذلك المنتج المميز. لكن اجتمعت أنا وإلهام أكثر من مرة. أما يسرا وإلهام، فقد اجتمعتا سوياً في أكثر من عمل، ولم يحالفني الحظ بأن أتشرّف بمشاركة يسرا في أي عمل فني على الإطلاق. أما على الصعيد الحياتي الآخر، فنحن الثلاثة نتكلم دائماً ونسأل عن بعضنا باستمرار و«أصحاب جداً».

ما الأشياء التي تلازمك في حقيبتك باستمرار ولا تستطيعين الاستغناء عنها؟

هاتفي الجوال معي باستمرار، ومفاتيح سيارتي، وبعض الأموال البسيطة، والـ«كريدت كارد»، وذلك حسب كل مناسبة أو سهرة، فالحقيبة تكون «تقيلة» بالنهار وخفيفة بالليل.

أيها يكمل إطلالتك وتفضلينه: الأقراط أم العِقدان من الألماس والذهب الأبيض؟

الأقراط أحبها وأقتنيها باستمرار لمناسباتي المختلفة. أما الذهب الأبيض، فأفضل معه الألماس. أما لو الذهب بمفرده، فكل وقت له ما يناسبه.

 

سر رشاقتي

النساء العربيات معجبات برشاقتك وحفاظك على الوزن المثالي وإرادة التحدي. كيف حافظتِ على وزنك كل هذه السنوات؟

أهم نصيحة أحب أن أهديها لهن وتفعل مفعول السحر لدي سواء للجسم أو الشعر أو البشرة هي شرب المياه بكثرة، وأهم شيء ألا يقلّ عن 3 لترات يومياً.. فالمياه مهمة جداً، بالإضافة إلى أن نحاول ألا نأكل ليلاً إلا بعض الفاكهة، ولا نأكل مباشرة وننام. وأُفضّل كوباً من عصير الخضراوات واللبن.

شعرك من أجمل ما يميزك. ما هي الوصفة المثالية لشعر صحي وجذّاب؟

عندما لا يكون عندي تصوير أحب أن أريح شعري وأغذيه وأعتني به ببعض الزيوت والشامبوهات وأشياء أخرى تعطيه الحيوية وتمنع تساقطه.

أي أسابيع الموضة لا تفوتين مشاهدتها وتحضرينها باستمرار؟

صراحة لم أعد متابعة لها.

أحب العطور التي تشعرك بالبهجة وتعتبرينها مميزة لمناسباتك العائلية الخاصة؟

أميل للروائح التي فيها العود والياسمين، وأبتعد عن العطور الـ«سبايسي» هذه الفترة، ودائماً أُحِبّ أن أحتفظ باسم عطري لأنه يُعتبر سراً ولا أحب كشفه لأحد.

ما الشيء الذي تخفينه عن جمهورك
ولا تريدين البوح به؟

لا يوجد شيء لا يعرفه الجمهور عنّي غير أحزاني.

وما الذكرى التي كلما تتذكرينها تبتسمين؟

(تغرورق عيناها بالدموع وتشيح نظرها بعيداً) أمي.. ولو أنها أصبحت الآن ذكرى.

صفي لنا اللحظات الأخيرة من حياة والدتك قبل رحيلها عن عالمنا؟

(تكاد دموعها تنساب).. لا أستطيع. فهذا شيء مؤلم تذكره. وهذه لحظات خاصة جداً لا أستطيع البوح بها لأحد.

إذا أصبحت وزيرة للإعلام والثقافة.. ما هي أول قراراتك التي ستتخذينها؟

(ضاحكة) «لا مش عايزة»، فهذه مسؤولية وتحتاج إلى التفرغ ووقت طويل وأصبحت لا أملكه الآن.

 

في مهرجان «كان»

كنتِ قد سافرت إلى مهرجان «كان» مؤخراً.. هذه الزيارة بماذا تذكرك؟

سافرت لألبي دعوة المهرجان بسبب عرض فيلم «المصير» ضمن كلاسيكيات السينما العالمية في المهرجان، وذهبت لتمثيل الفيلم، واستعدت أحلى الذكريات الجميلة فيه. ولم يختلف استقبال الجمهور للفيلم كثيراً عن توقيت عرضه منذ 20 عاماً، وكأني أراه في أول عرض له.

انتشرت صورة على وسائل التواصل أثناء مشاركتك في فيلم «المصير» في فرنسا.. عندما شاهدتها، بما ذَكَّرتكِ؟

هذه الصورة تحمل ذكرى عظيمة لي، فقد كانت مع الراحل يوسف شاهين والراحلين عبد الله محمود ونور الشريف.. وقد كان يوماً رائعاً، وكنا جميعاً فخورين بما حققناه ونحن على السجادة الحمراء لمهرجان «كان». وكانت مشاركتي العالمي يوسف شاهين في هذا الفيلم شرفاً لي. وعلا التصفيق من كل النواحي لمدة طويلة جداً بعد عرض الفيلم وفرحت أسرة الفيلم والسينما المصرية كلها به.

رسالة توجهينها في الذكرى العاشرة لوفاة يوسف شاهين؟

أقول له: «وحشتنا يا أستاذ.. وألف رحمة ونور عليك. أتذكرك أيها العبقري الفنّان الإنسان الرائع يوسف شاهين. العالم كله والسينمائيون يتذكرونك. (وحشتنا ووحشتنا أعمالك الجميلة)، لكنّك ما زلت موجوداً معنا بأعمالك في كل لحظة».

وقت فراغك، في ما تقضينه؟

لا يوجد عندي وقت فراغ. فوقتي ما بين البيت والشغل. والبيت يأخذ وقتاً كبيراً مني حالياً.

أحب البحر جداً

أحب البلاد التي زرتها وتودين تكرار زيارتها ثانية؟

 أحب البحر جداً، والأماكن التي يوجد فيها بحر أرتاح فيها نفسياً وأعيد شحن طاقتي الإيجابية.

أين تقضين إجازتك الصيفية؟

 مصر بها أماكن ساحلية كثيرة وجميلة جداً مثل الساحل الشمالي والغردقة وشرم الشيخ ورأس سدر، ورأس محمد وغيرها، فنحن لدينا شواطئ مميزة وممتعة.

 

X