أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أثرى العائلات الملكية في أوروبا.. تعرف إليها

الملك كارل السادس عشر غوستاف، السويد
الملك فيليب السادس وعائلته، أسبانيا
الأمير ألبرت الثاني، موناكو
الملك هارالد الخامس، النرويج
الملكة مارغريت الثانية، الدنمارك
الملك فيليب، بلجيكا
الملكة بياتريكس، هولندا
الدوق هنري الأكبر، لوكسمبورغ
الأمير هانز آدم الثاني، ليختنشتاين
الملكة إليزابيث الثانية، إنجلترا

مما لا شكّ فيه، أنه عند التفكير في حياة العائلات الملكية في مختلف أرجاء العالم؛ فإننا على الفور نتخيل جميع مظاهر البذخ والمراسم الخيالية لهذه العائلات؛ فهل هناك حلم لدى أي شخص، أكبر من أن يكون فردًا في "قصر ملكيّ"، وأن يكون "ملكًا" أو "أميرًا"، بالتأكيد ليس هناك من الأحلام ما قد يُضاهي هذا الأمر، ولكن هل خطر على بال أي أحد، أن يعرف كم تبلغ ثروات هذه العائلات "الفخمة".

في هذا التحقيق، سوف نخبركم بذلك، وسوف نعرض عليكم تقريرًا نشرته صحيفة "بيزنس إنسايدر" مؤخرًا، صنّف أثرى العائلات الملكية في أوروبا.

الملك فيليب، بلجيكا

بحسب "بيزنس إنسايدر"؛ فإن الثروة الصافية للملك فيليب، تقدر بـ 13 مليون دولار سنويًا، وذلك وفقًا لعدد قليل من السجلات التي عُثر عليها، وتكشف عن القيمة الصافية لثروة ملك بلجيكيا، إلا أنه خلال العام 2013، ادّعت الملكية البلجيكية أن قيمة الثروة تقدر بأكثر من 13 مليون دولار سنويًا، وأن الحكومة تقوم بتسديد جميع نفقات الملك فيليب، والتي تقدر بما يزيد عن 13.8 مليون دولار في العام الواحد.

الملك فيليب السادس، أسبانيا

يُقدر صافي ثروة ملك أسبانيا "فيليب السادس"، بقرابة الـ 20 مليون دولار، وكان الملك خلال العام 2015، قد قام بتخفيض راتبه الشهري، بنسبة وصلت إلى 20%؛ ليصبح 267 ألفًا و447 دولاراً أمريكيًا كل شهر، ومن المعروف عن العائلة الملكية في أسبانيا، أنها تمتلك ثمانية قصور ملكية، وخمسة مساكن، و10 أديرة، وذلك بحسب إحصاءات العام 2015، وتبلغ تكلفة نفقات المعيشة للأسرة المالكة في العام الواحد، قرابة الـ 9 ملايين دولار، تدفعها الحكومة الأسبانية.

الملك هارالد الخامس، النرويج

في النرويج، لا يدفع الملك "هارالد الخامس" أية ضرائب على ثروته، وأشيع سابقًا أنه كان قد أنفق جزءًا منها لشراء يخت ملكي، كما يشاع أيضًا، أن الملكية النرويجية تكلف الدولة ما قيمته 72 مليون دولار في العام والواحد، وفي عام 2017، خصصت الحكومة النرويجية ما يقارب 32.2 مليون دولار للبيت الملكي، و14.88 مليون دولار أخرى للملك والملكة لتغطية نفقاتهما الشخصية، ويُقدر صافي ثروة الملك النرويجي "هارالد الخامس" بـ 30 مليون دولار.

الملكة مارغريت الثانية، الدنمارك

تسلمت الملكة "مارغريت الثانية"، مقاليد الحكم في الدنمارك خلال العام 1972، وهي لاتزال على العرش حتى يومنا هذا، ومن المتعارف عليه، أن الجهات المدنية الدنماركية، تمنح للعائلة المالكة ما يقارب الـ 12.8 مليون دولار سنويًا؛ لتغطية أنشطة الملكة وأعمالها ونفقاتها الخاصة، كما أن صافي قمية ثروة ملكة الدنمارك الشخصية، يُقدر بـ 40 مليون دولار.

الملك كارل السادس عشر غوستاف، السويد

بحسب تقارير إحصائية رسمية سابقة؛ فإن ملك السويد "كارل السادس عشر غوستاف"، كان قد حصل على مبلغ 7.6 مليون دولار أمريكي، وذلك مقابل قيامه بواجباته الرسمية للبلاد خلال العام 2015، وكانت إدارة القصر الملكي السويدي قد تلقت حوالي 7.4 مليون دولار من الدولة في العام نفسه، وتشمل القيمة الصافية لثروة العائلة المالكة التي تقدر بـ 70 مليون دولار، قصر "سوليدين"، وهو منزل صيفي في دول الـ"بلطيق".

الملكة بياتريكس، هولندا

على الرغم من أن الملكة الهولندية السابقة "الملكة بياتريكس"، كانت قد تخلت عن عرشها الملكي خلال العام 2013، إلا أنها تظل من أكثر الشخصيات في العائلة الملكية بروزًا، وأكثرهم ثراءً؛ حيث تتراوح القيمة الصافية لثروتها ما بين 200 إلى 300 مليون دولار، أما الملك الحالي للبلاد "فيليم ألكسندر"؛ فقد خصص لنفسه ميزانية قدرها 47 مليون دولار؛ لتغطية زياراته الرسمية وجولاته الخارجية، كما أن لديه العديد من الأملاك الشخصية من العقارات والاستثمارات، وحصةً في شركة "شلّ" العالمية للنفط.

الملكة إليزابيث الثانية، إنجلترا

ربما تكون أشهر ملكات أوروبا والعالم على الإطلاق، إلا أنها ليست أكثرهم ثروة، إذ أن ملكة إنجلترا "إليزابيث الثانية"، تحتل المرتبة الرابعة من هذه القائمة الملكية، إذ تتراوح القيمة الصافية لثروتها، ما بين 500 إلى 600 مليون دولار، وبحسب تقرير لمجلة "فوربس"؛ فإن ثروتها الخاصة تُقدر بـ 530 مليون دولار.
وتتكون ثروة العائلة المالكة البريطانية، من العقارات والفنّ واستثمارات أخرى، والجزء الأكبر من القيمة الصافية لثروة العائلة المالكة، يقع ضمن ما يعرف بـ "ذا كراون إيستيت The Crown Estate"، والذي يشمل قصر "باكنغهام" وجواهر التاج الملكي، وعلى الرغم من أن هذه الممتلكات جميعها تعود إلى الحكومة البريطانية وليس للملكة نفسها، إلا أن الملكة "إليزابيث الثانية" تمتلك عدة مساكن خاصة في قلعة "بالمورال" وقصر "ساندرينغهام".

الأمير ألبرت الثاني، موناكو

الآن، وبعد أن وصلنا إلى المراتب الثلاث الأولى؛ فنحن قد دخلنا "نادي المليار"؛ حيث الثروات المُقدرة لهذه المراتب، لن تقل عن المليار دولار أمريكي، وفي المرتبة الثالثة، يحل الأمير "ألبرت الثاني"، أمير إمارة موناكو، ذات السيادة الخاصة، والتي تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسّط، في منطقة الـ"ريفييرا" الفرنسية، وهي واحدة من أثرى الدول في العالم.
ومن المتعارف عليه، أن "الأمير ألبرت الثاني"، الذي يبلغ صافي ثروته المليار دولار، يمتلك قرابة ربع الأرض التي يحكمها، ويقدر منزل "غريس كيلي" في منطقة فيلادلفيا -وهي زوجة أمير موناكو السابق "رينيه الثالث"، والتي كانت نجمة سينمائية أمريكية- الذي اشتراه الأمير ألبرت في العام 2016، بمبلغ 754 ألف دولار؛ إضافة إلى امتلاكه مجموعة من السيارات القديمة الكلاسيكية، وعدة أسهم في منتجع "مونتي كارلو ريسورت سوسيتيه ديس بيانس دي مار Monte Carlo resort Societe des Bains de Mer" الشهير، بالإضافة إلى مجموعة من الطوابع، تسهم جميعها في القيمة الصافية لثروته الشخصية.

الدوق هنري الأكبر، لوكسمبورغ

بعكس العديد من العائلات المالكة في العالم؛ فإن عائلة الدوق في "لوكسمبورغ" الواقعة غرب أوروبا، لا تحصل على أي راتب شهري أو سنوي، ولكن يتم منحها ما يقارب الـ 325 ألف دولار أمريكي في كل عام، نظير القيام بأعمالها الرسمية، وذلك منذ العام 1948، كما أن الحكومة في البلاد، كانت قد خصصت ميزانية خلال العام 2017، بمبلغ يفوق الـ 12 مليون دولار، من أجل نفقات قصر الدوق الأكبر، أما فيما يخص القيمة الصافية لثروة الدوق "هنري الأكبر"؛ فهي تتجاوز الـ 4 مليارات دولار.

الأمير هانز آدم الثاني، ليختنشتاين

كحال "الدوق هنري الأكبر"، لا يحصل الأمير "هانز آدم الثاني"، أمير ليختنشتاين، وهي دولة غير ساحلية، تقع في جبال الألب في أوروبا الوسطى، على راتب شهري، إلا أنه له بدل نفقات رمزي غير خاضع للضريبة، قدره 270 ألفًا و709 دولارات، وقد يبدو بدل النفقات مبلغًا صغيرًا بالمقارنة مع الأسر المالكة الأخرى، لكن سلالة العائلة المالكة في دولة ليختنشتاين، تمتلك ثروة تبلغ قيمتها الصافية ما يزيد عن 5 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب مساهمة "الأمير هانز آدم"، في عدد من البنوك ومجموعة "إل جي تي" واستثمارات أخرى؛ إضافة إلى الأصول العقارية والغابات والمصانع التي يمتلكها الأمير.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X