اختبارات سيدتي

أخبريني لماذا تكذبين.. أدلك من أنت

القاهرة - خيرية هنداوي

فى عالمنا تميل بعض الشخصيات إلى تجنب قول الحقيقة، وإن نقلوا ماحدث أخفوا التفاصيل، وربما ابتدعوا سرد مالم يحدث؛ سيان لديهم إن كان هذا الإخفاء -الكذب- دفاعاً عن النفس أو هرباً من المواجهة أو بهدف الغش والتزوير، أو كان لمجرد المزاح والفكاهة!

الاختبار يضم بعض الأقوال وعدداً من الاستفسارات، وإجاباتك تكشف نظرتك للكذب ولماذا تكذبين! وتعكس -أيضاً- نوعية شخصيتك.

1.
يقولون «اكذب ثم اكذب؛ حتى يصدقك الناس»، وأنت هل تكثرين من تمثيل البكاء.. المرض؛ دفاعاً عن النفس أو هرباً من المواجهة؟
كثيراً.
أحياناً.
دفاعاً عن النفس.
لا.
2.
"ما تكرر.. تقرر" هل حدث أن اعتمدت في أسلوبك على الخيال الواسع أكثر من الحقيقة؟
نعم.
أحياناً.
لهدف ما.
لا.
3.
هل تلتزمين دائماً بالوفاء بوعدك، أم تكذبين أحياناً كنوع من اللعب والمزاح؟
لا.
مرات.
كذب للمزاح.
ألتزم.
4.
«هل تبالغين في سرد ما هو غير حقيقي، بهدف لفت الانتباه، وربما لحماية أسرار خاصة بك؟
يحدث.
أحياناً.
لفت انتباه.
نادراً.
5.
هل يدفعك حرمانك من شيء ما إلى الكذب وتلفيق الأعذار؛ حتى ترفعي من شأنك بين صديقاتك.. أو.. أو..؟
كثيراً ما يحدث.
قليلاً ما يحدث.
حتى أرفع من شأني.
لا أحتاج.
6.
هل اضطررت يوماً للتظاهر بالمرض؛ لتتغيبي عن دراستك، عملك، مسؤوليتك؟
نعم.
أحياناً.
أكذب لأهرب.
لا.
7.
وأنت صغيرة هل كان الأهل يحاصرونك بألف سؤال وسؤال، يقسون عليك بالعقاب.. فكان الكذب وسيلتك للنجاة بنفسك؟
نعم.
أحياناً.
الكذب خوفاً.
لا.
8.
هل عانيت من تدخل الأهل في تفاصيل حياتك وأنت شابة؛ فتعودت على الكذب لتعالجي أمورك معهم؟
نعم.
أحياناً كثيرة.
الكذب علاجاً.
لا.
9.
كثيراً ما تكذبين لتخفي ضعف قدراتك أمام الناس، أو لتلبية حاجاتك النفسية، والجسدية، والاجتماعية؟
نعم.
أحياناً.
أكذب لأخفي ضعفاً.
لا.
10.
البعض يروج مقولة «الحقيقة غالية جداً؛ لذا يجب حمايتها بجيوش من الأكاذيب» ما رأيك؟
نعم.
غالباً.
أحياناً.
لا.

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

تكذبين كثيراً! يبدو أن حياتك سلسلة من الأكاذيب الصغيرة والكبيرة، الأبيض منها والأسود، لا تقولين الحقيقة؛ حتى لا تقعي في الخطأ، تسرحين بخيالك إن نقلت حدثاً لغرض شخصي، تؤلفين القصص والحكايات؛ لتتغيبي أو لتتهربي من المسؤولية. أنت تكذبين أكثر من مرة في اليوم الواحد! كلمة: تكرار كذبك يعلن عن شخصية ضعيفة، مترددة، خائفة، لا تستطيع اتخاذ قرار وحدها، وهذا يعكس ضعف ثقتك بنفسك واستهانتك بالقيم والأخلاقيات.. عفواً! إن داومت على هذا فستصبحين شخصية غير مرحب بها اجتماعياً وإنسانياً!.

معظم إجاباتك B: 

تكذبين قليلاً! تعلمين أن «الكذب ليس له رجلان» فإن كان كبار الساسة تعودوا على تصوير الأوهام على أنها حقائق؛ معتمدين في ذلك على معلومات غير دقيقة، فهم معذورون؛ لثقل مسؤوليتهم فما هو عذرك أنت؟ وإن كانت إجاباتك تشير إلى قلة لجوئك للكذب وهذا جميل. كلمة: بينك وبين الصدق خطوة بسيطة، فتشجعي وتمسكي بقول الحقيقة وتسلحي بالصدق والثبات، وابتعدي عن الكذب لأي سبب؛ فالخداع أولى درجات الوقوع في الخطأ.

معظم إجاباتك C: 

تكذبين لحاجتك! تعترفين صراحة في بعض إجاباتك بأن عدد مرات كذبك ترتبط باحتياجاتك؛ لعدم تحمل المسؤولية، ولكن هل تعتقدين أن تكرار الكذب لتحقيق مصلحة شخصية سيدفع الآخرين لتصديقك؟! أو أن تكرار سردك لها سيجعلها أشبه بالقرارات الملزم الاعتراف بها؟!.. وأن أغراضك لن تُكتشف!؟ كلمة: الإنسان الصادق في كلامه وأفعاله يتمتع بجاذبية اجتماعية تفوق من يلجأ للكذب لمصلحته، أو حتى ليلفت الانتباه، أو إعطاء مظهر غير حقيقي لنفسه... الغاية لا تبرر الوسيلة؛ فلاً تجعلي حاجتك تدفعك للوقوع في الشرور.

معظم إجاباتك D: 

أنت صادقة لا تكذبين! أنت إنسانة صادقة تتمتعين بشخصية آمنة قولاً وفعلاً... لا تتحايلين لتخفي شيئاً، ولا تكذبين للحصول على حق ليس لك، لا تبالغي في حزنك أو فرحك لمصلحة ذاتية، وهذا جعلك شخصية محبوبة، إنسانة تأتمنها الصديقات على أسرارهن وأموالهن ونقاط ضعفهن. كلمة: الصدق جزء من شخصيتك، خلع عليك رداءً جميلاً من القوة والاحترام في عيون من حولك، أمانتك وضعتك في مصاف الشخصيات العظيمة الموثوق فيها؛ فلا تهدري هذه المكانة، ولا تتنازلي عنها ولو بكذبة بيضاء.

معظم إجاباتك E: 

X