اختبارات سيدتي

أي نوع من النساء أنت في شهر رمضان؟

القاهرة: خيرية هنداوي

معظم النساء.. الزوجات متفقات على حب رمضان.. حريصات على فعل الصواب، يتسابقن في الاجتهاد في طاعة الله وانتهاز الفرصة لمرضاته، متمنيات أن يدوم الشهر بخيره وثوابه طوال العام... لكن هناك أنواعاً من النساء لا يستفدن من كرم هذا الشهر؛ غير متفهمات لفضله وتأثيره الكبير على بقية العام "وكم من مريد للخير.. لم يبلغه!"

من وحى كتاب «أصناف النساء في رمضان» للشيخ المسند، تدور تساؤلات هذا الاختبار، وتبعاً لعلامتك تكتشفين أي نوع من النساء أنت في هذا الشهر؛ حريصة على وقتك، عالمة بأمور دينك وصلاتك! أم أنك تجهلين الكثير فتقعين في الأخطاء! أم..! أم..!.

1.
هل تقضين معظم وقتك في المطبخ.. منشغلة بإعداد ما لذّ وطاب.. مرضاة للأسرة.. راغبة في إدخال السعادة إلى قلوبهم؟
لا
غالباً
نعم
2.
حدث أن تعاطيت حبوب منع العادة الشهرية رغبة في إتمام شهر الصيام والصلاة مع آل بيتك؟
لا
أحياناً
نعم
3.
ماذا يحدث إن جاء رمضان عليك وأنت حائض، أو في فترة النفاس.. هل تتوقفين عن ذكر الله وتلاوة القرآن، وتبتعدين عن متابعة البرامج الدينية النافعة بالإذاعة أو التليفزيون؟
لا
مرات قليلة
إلى حد كبير
4.
هل تصرين على الخروج إلى المسجد لصلاة التراويح؛ لا فرق بين مرافقة السائق أو اصطحاب الصغار ليلهوا هناك، ودون اهتمام بتوفر علامات الاحتشام على الزي الذي ترتدين؟
لا
أحياناً
يحدث
5.
هل تذهبين للمسجد، وأنت عالمة بأحكام صلاة الجماعة، متفهمة لما يحدث أمامك، إن ذهبت في الموعد أو تأخرت قليلاً؟
نعم
غالباً
إلى حد ما
6.
هل تخلصين النية في طاعتك لله وأداء فروضه، وتلبية أوامره.. دون ادعاء أو رغبة خفية في قضاء بعض الوقت خارج البيت مع الصديقات؟
نعم
غالباً
إلى حد ما
7.
هل تعرفين ما يصح وما لا يصح، المرغوب والممنوع فعله في شهر رمضان بالمنزل كنت أو خارجه؛ فلا مجال لتبذير الوقت - مثلاً- أو الإمساك بالبخور أو التعطر حالة ذهابك للمسجد؟
نعم
غالباً
إلى حد ما
8.
هل تدركين أن اجتماع الزوجين والأسرة على طاعة الله؛ تعد تهذيباً وتأديباً للنفس! وأن الصيام وكثرة العبادات تعلمنا قيمة الوقت! وأن 30 يوماً تعد تدريباً على الصبر، وكظم الغيظ، وضبط العصبية، والتحكم في الانفعالات؟
نعم
إلى حد كبير
إلى حد ما

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

من النساء الفضليات. أنت من النوع الذي يعرف واجباته طوال هذا الشهر؛ واعية بأمور دينك وأصول طاعته وقواعد العبادة في شهر رمضان- تحديداً- والذي ينتظره المسلمون من العام إلى العام، عالمة بتأثيره الطيب على تنقية النفوس من الشوائب النفسية والسلبيات الحياتية؛ فلا تهدرين كل وقتك بالمطبخ، تحترمين الفطرة ولا تتحايلين عليها، تأخذين حيطتك لو توفرت الظروف للصلاة بالمسجد دون ضرر أو ضرار... وهكذا. كلمة: كوني وسطاً، ولا تبالغي في أداء العبادات مقصرة في واجباتك كزوجة وأم، ولا تقللي منها -أيضاً- مرضاة لزوجك وآل بيتك.

معظم إجاباتك B: 

تدركين الكثير ولكن! أنت تقتربين من النموذج الصالح للمرأة في رمضان. اللاتي يقمن بتلبية الطاعات وأداء الفرائض والواجبات، قانعات بقيمة الشهر وفضله الكبير؛ حيث تفتح أبواب الجنة للأفضل والأكثر تقرباً إلى الله. لكنك تتأرجحين بين الوصول إلى حد الكمال، ومعها تضحين بكل واجب يخص بيتك وزوجك وأبناءك، وبين الوقوع في أخطاء تغضب الله وإن لم تقصدي... غالباً وإلى حد ما، وأحياناً تؤكدين هذا. كلمة: لا تتحايلي على فطرة الله فله حكمته، واعرفي أن هناك بدائل للإمساك بالقرآن حالة الحيض أو النفاس، تحري عن أصول صلاة التراويح بالمسجد، اعملي على قدر نيتك وطاقتك وسيظل أجرك كاملاً عند الله.

معظم إجاباتك C: 

ماذا تفعلين بحق نفسك؟ إجاباتك تعلن عن نوعية من النساء، بداخلها تسكن مساحة كبيرة من الجهل بأحكام الصلاة والصوم والعبادة، وكيفية استغلال الوقت، وأخذ الزاد والزواد من هذا الشهر العظيم.. فأنت: * تنفقين معظم وقتك في إعداد الطعام على حساب أداء فروضك وطاعتك لله.. وهو شهر لن يعوض! * تتوقفين عن قراءة القرآن ومسك المصحف، بحجة عدم الطهارة، ولا تسألي عن البدائل!. * تصرين على القيام بصلاة التراويح خارج البيت. وربما اصطحبت صغارك الذين يمرحون ويصرخون بالمسجد دون مراعاة لأي شيء!. *أحياناً كثيرة يكون غرضك ملاقاة الصديقات، أو الجارات بالمسجد أثناء صلاة الترويح!. *تغفلين حرمانية التزين والتبرج والتعطر، وأنت خارجة من باب بيتك إلى الشارع!. كلمة: إن تمسكت بهذه العادات فستصبح هي أسلوبك رمضان القادم وما يليه، حاولي التخلي تدريجياً عن السلبيات، وغوصي بقلبك وعقلك في روحانيات هذا الشهر العظيم، تكسبي الرضا عن النفس، والثواب من عند الله.

معظم إجاباتك D: 

معظم إجاباتك E: 

X