اختبارات سيدتي

خطواتك هل تُقربك من زوجك؟

القاهرة- خيرية هنداوي

في رحلة البحث عن السعادة الزوجية تحتار الزوجة وتتعثر في خطواتها فيما يجب عليها فعله وما ينبغي قوله، وقد يحدث أن ترى الود والانسجام في علاقة صديقتها بزوجها بينما تتعجب هي من حالها، والوادي البعيد الذي يسكنه زوجها. وتتساءل: هل خطواتي تقربه مني؟ أم تبعده عني؟ الاختبار يضم مجموعة من المواقف الحياتية، وعليك بالإشارة إلى الجواب الذي يتلاءم وما تفعلينه وتفكرين به، بعدها تكتشفين: إلى أين تأخذك خطواتك؟
 

1.
السعادة الزوجية ليست من صنع «كيوبيد»، بل هي مجموعة من المسؤوليات
أؤيد الكلام.
إن تساوت المسؤوليات.
بمجهود الطرفين.
الزواج نصيب.
2.
الالتزام بالواجبات يريح البال، وبدونها يبتعد الأزواج عن بعضهم
إلى حد كبير.
أسعى لراحة البال.
أفعالي تبع لأفعاله.
مسؤوليات المرأة أكبر دائماً.
3.
القلق والفتور يحول الحياة الزوجية إلى تعاسة وجحيم لا يُطاق».
بعض التنازلات مطلوبة.
إلى حد ما.
الاختلاف أمر حتمي.
هي الحياة!
4.
الدبلوماسية مع الزوج ومديحه أمر يحمسه ليفعل المثل.
إحساس جميل أعيشه.
الحياة أخذ وعطاء.
إن بدأ أكملت.
مشاغل العمل كثيرة.
5.
الرجل ليس محللاً نفسياً. وظيفته فك شفرة مشاعرك فهل أنت صريحة معه؟
الوضوح أقصر الطرق للقلب.
التواصل يبدأ من الرجل.
إلى حد ما.
طبع المرأة الخجل والتكتم.
6.
لا تهتمي بصغائر عيوبه، بل ركزي على كيفية تقوية علاقتك به!
رأى سليم.
أحاول جاهدة.
هو دور الزوج أيضاً.
العيوب الصغيرة تخلق مشاكل كثيرة.
7.
قد تزداد مشاغل الحياة، ويتسرب الفتور العاطفي، والحل مزيد من الرومانسية.
أوافقك الرأي.
أحاول جاهدة.
من الطرفين.
هذا هو الزواج!
8.
المعاناة اليومية تجلب العصبية، وتحول العتاب إلى شجار وأفعال غير متوقعة.
أفضل الحوار الهادئ.
لا أمسك أعصابي.
دائماً ما يعلو صوتي.
دائماً ما يحدث.
9.
هل تتشاورين معه عند بادرة أي خطر؛ حتى تنقذي حياتك، فلا تتراكم الأزمات؟
هذا ما أفعله.
زوجي يرفض المناقشة.
يخاف المواجهة.
أزماتنا تتراكم.
10.
تحوله إلى ماكينة لضخ المال يخلق الجفاء، ومن هنا تظهر الحاجة إلى مزيد من العاطفة.
أرفض العيش مع ماكينة.
الزوج مسؤول عن الأسرة.
أحاول التخفيف.
مسؤوليات الأسرة كبيرة.
11.
الأزواج يفضلون الزوجة المبتسمة صاحبة النكتة السلسة الجميلة.
مشاعرنا متجددة.
إلى حد ما.
وأنا أفضله مرحاً.
الحياة تأخذني.
12.
الخطأ الأكبر هو النوم في غرفة منفصلة.
حقيقة مؤكدة.
ليس دائماً.
حسب علاقاتنا.
لا فرق!
13.
هل تعلنين احتياجك له وسعادتك لوجوده في حياتك.
أترجم هذا لأفعال.
يعيش في واد بعيد.
يأخذ ولا يعطي.
زواجنا هو مصيرنا.

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

أنت من الزوجات الساعيات لبذل الجهد والوقت لإسعاد زوجها، والبقاء على حياتها مستقرة، دون حاجة إلى سهم «كيوبيد»، تعطين زوجك حقه من الحب والتقدير، وتجنين المثل في المعاملة، تعرفين واجباتك تجاه بيتك فيزيد تقدير زوجك لك، تعبرين عن مشاعرك ومعاناتك بصراحة ووضوح دون ألغاز وأسرار، تبتعدين عن التسمر والتوقف أمام عيوب زوجك الصغيرة وزلات لسانه، وهكذا تسير خطواتك، باختصار تقدمين وتتنازلين عن الكثير لتسير مركب الزواج، وتصبحين قريبة من قلب زوجك وعقله، وحتى تقفي بجانب زوجك وليس من ورائه.
 

معظم إجاباتك B: 

أنت من الزوجات غير المهتمات، إلى حد كبير، بالتقرب إلى زوجها والسير في اتجاهه خطوة من بعد خطوة فتقفين له بالمرصاد، ولا تعطينه حقه من العناية والاهتمام، وربما كان السبب أنك لا تشعرين بحبه بالقدر الذي تنتظرينه منه! ولابد من الانتباه أن مسؤوليات الزوج تختلف كثيراً عن درجة معاناة الزوجة، ربة بيت كانت أو عاملة، والنتيجة المترتبة على هذا التباعد وعدم التقرب بخطوات طيبة سيجلب في النهاية جواً من القلق يتطور إلى فتور عاطفي يضر بك وبزوجك وأسرتكما، والأفضل أن تتقدمي بحب واهتمام، شرط أن تكون خطواتك صادقة مقنعة.

 

معظم إجاباتك C: 

أنت لا تشعرين زوجك بالحب والاهتمام إلا إذا ظهر حبه، وهذا السلوك يعكس شخصية تعاني من نقص ما، لا تعترف بقيمة التسامح، وأهمية التنازل حتى يسير الركب، بمعنى صريح أنت لا ترفضين حياتك ولا تتعمدين البعد عن زوجك، لكنك توقفين خيراتك وأفعالك الطيبة إن لم تجد صداها على زوجك، ولهذا تكثرين من الشد والجذب معه، حتى مشاعرك تتعمدين إخفاءها، وكأنها لغز وسر خاص. طريق النجاة أمامك واضح إن أردت العيش في هناء وانسجام، وبنود الاختبار تحمل من التوجهات الكثير.

معظم إجاباتك D: 

علامات قلمك تشير إلى اتكالية ورضا كامل بالنصيب، سلبياً كان أو إيجابياً، بدون أقل محاولة للتغيير أو التقرب أكثر من الحبيب، رفيق رحلة العمر، للعيش في حياة أكثر حباً وانسجاماً، وحجتك التي تستندين عليها هي كثرة المسؤوليات التي تأخذك، وإن خاطبك السؤال كونك امرأة تحتاج للإحساس بتبادل مشاعر الحب والاهتمام كان جوابك: «المرأة بطبعها خجولة، وكتومة المشاعر»! وربما كنت رافضة لفكرة الخطأ من أي إنسان مُحب، ولهذا تشعرين بالعيوب وزلات اللسان البسيطة، وكأن زوجك يقصد توجيهها لك، وأقسى ما تكون حالتك سوءاً حين لا تفرقين بين النوم في غرفة مستقلة، أو بجانب زوجك في غرفة واحدة دافئة. ما أجمل الحياة حين تجدين قلباً يفرح لفرحك ويغتم لحزنك.

 

معظم إجاباتك E: 

X