اختبارات سيدتي

هل أعددت نفسك لشهر رمضان؟

القاهرة - خيرية هنداوي
 
هل حضرت نفسك جيداً للشهر الفضيل؟
 قبل أن يحلّ رمضان، لابد من الاستعداد النفسي والسؤال: هل أدركت تفاصيل هذا الإعداد؟ هل هيأت قلبك واشتاقت روحك لقدوم شهر الخيرات؟
 
حددي إجابتك واكتشفي قدر استعدادك، كوني صادقة وتعرفي على مساحة اشتياقك.

 

1.
هل تكثرين من التوبة والإنابة وحسن الظن، وتدعين ربك أن يبلغك رمضان سالمة آمنة، معافاة من ظلم الظالمين وطغيان الباغين، محظية بتأمين الملائكة؟
نعم
غالباً
أحياناً
2.
هل تبادرين إلى الطاعات وتُحلينها محل الكثير من المباحات تدريجياً! وتخوضين في أبواب الخير من: صدقة، صلة رحم، إحسان، ذكر، صلاة أو تلاوة واستغفار؟
نعم
غالباً
أحياناً
3.
هل تشعرين أهل بيتك بقيمة وحلاوة رمضان، مُحتفلة معهم بقدومه بشكل من الأشكال، وتجهيز ملابس بيضاء للصلاة، وضع الخطط لعمل الخير، وتقسيم الوقت واستغلاله في العبادة على قدر طاقاتهم وأعمارهم؟
نعم
غالباً
أحياناً
4.
تعملين جاهدة على تصفية الأجواء بمنزلك، وتحسين العلاقات بينك وبين الأهل والجيران، بنشر التسامح والعفو عمن أساء وخاصم؛ لتصفية النفوس استعداداً للشهر المبارك؟
نعم
غالباً
أحياناً
5.
هل تعلمين أن شهر رمضان تفتح فيه أبواب الجنة وتصفد أبواب النار، لذلك هو فرصتك الطيبة للتغيير.. فتوقفي عن الكذب والنميمة والغيبة والحقد والحسد تدريجيا؛ لتعلو نفسك بما يليق وروحانية هذا الشهر؟
نعم
غالباً
أحياناً
6.
هل اشتريت المواد الغذائية اللازمة؛ حتى لا يضيع وقتك؟ عقدت النية على عدم الإسراف في الطعام، وعدم إغفال حق الفقراء والجيران؟
نعم
غالباً
أحياناً
7.
هل تعلمين أن الاجتماع على مائدة واحدة في الإفطار والسحور يقوي روابط الأسرة، وأن قيام الليل وتشجيع الزوجين أحدهما للآخر على الصلاة وفعل الخير يقوي العلاقات بينهما؟
نعم
غالباً
أحياناً
8.
هل تدركين أن رمضان شهر الخير والغفران لك وللأهل أجمعين، وأن كل ضيف يدخل برزقه ويخرج بذنوب أهل البيت، وأن الخلافات الزوجية تكون في أقل معدلاتها الطبيعية بنسبة 2:17؟
نعم
غالباً
أحياناً

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

A 4 فأكثر- أعددت نفسك بشكل جيد.
 
إجاباتك تقول إنك فرحة، مشتاقة بشهر رمضان، وما يحيط به من أجواء روحانية محببة، استعددت له نفسياً بالإعداد لاستقباله بحب ولهفة، ونشرت مشاعرك أمام عيون أسرتك ليقتدوا بك، اشتريت مستلزماته، وبدأت تدريجياً في تنفيذ طاعاته وعباداته، وكأنك تستبشرين خيراً بقدومه، فكان اتباع المزيد من سلوكيات الرحمة والتسامح بينك وبين من حولك؛ زوجاً كان أو أبناء أو أهلاً أو خلاناً.
 
كلمة فكري وقرري، لماذا لا تمتد بك هذه السلوكيات الطيبة الإيجابية لهذا الشهر طوال فصول العام؟

معظم إجاباتك B: 

B 3 فأكثر- ينقصك بعض الإعداد.
 
أنت على علم بالصورة المثلى التي يستعد بها المسلم نفسياً لاستقبال هذا الشهر الكريم، لكنك لا تنجزين كما ينبغي، وكأنك لازلت تتنازعين، وعاداتك القديمة من كسل وإهدار للوقت مع عدم وضع الخطط؛ لاغتنام فرصة ثواب وخيرات هذا الشهر! أنت تقتربين، ولا ينقصك إلا خطوات بسيطة، فافتحي صدرك واملئيه بالحب والإيمان، وانوي فعل الخير والترحيب باستقبال الأهل من دون أن تنسي الفقراء والجيران، رمضان منحة من رب كريم، وعلينا استغلالها بالعمل الطيب وتلبية الطاعات، فمن يدري، هل سنعيش لرمضان القادم؟
 
كلمة: هيا استحضري النية، واعملي على تصفية قلبك من الشحناء والبغضاء، وانفضي الكسل والصفات السلبية من على كاهلك، وتزودي بالتقوى، وأعدي نفسك لاستقبال الشهر بالمزيد من الصلاة والاستغفار والذكر وقراءة القرآن؛ لينالك ثواب وفير.

معظم إجاباتك C: 

4 C فأكثر- تخسرين الكثير!
 
 أحياناً التي كررتها لا تليق وطباع المسلم في شهر رمضان، فالمحب لدينه ينتظر بلهفة قدوم رمضان من العام للعام؛ ليتقرب إلى الله أكثر طمعاً في أن يغفر له ذنوبه. وهذا يكون بالإعداد النفسي وإشاعة الفرحة وبث روح الإيمان بالبيت، بالإكثار من فعل الخير وإطعام الفقير والمحتاج، بالصلاة ودعوة الأهل، ومد جسور المحبة من جديد، بنبذ الخصام والخلاف، والتمثل بأخلاق الرسول والصالحين.
 
هل تعلمين أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا، هيا أكثري من عبادة اللسان مع القلب «ليلة القدر خير من ألف شهر».
 
كلمة: كل فعل وقول لا يتفق وروحانية رمضان يجعلك تخسرين الكثير، دون أن يقربك خطوة إلى الله، فكوني ممن تمتلئ جوانحهم بحب رمضان وتلبية عباداته؛ لتحصلي على الجائزة الكبرى.
 
مهما كانت الجوارح مشغولة ومنهكة فلا تنقطعي عن قراءة القرآن وذكر الله من على لسانك

معظم إجاباتك D: 

معظم إجاباتك E: 

X