اختبارات سيدتي

هل أنت زوجة نكدية؟

القاهرة: خيرية هنداوي

 

تتنصل الكثير من الزوجات من هذه التهمة: أنهن نكديات؛ معتبرات أن نكدهن ماهو إلا رد فعل طبيعي لما يفعله الزوج، وعلى حد قولهن: «البادئ أظلم»!

ولكي يحسم الموقف، أفرد علماء النفس والاجتماع دراسات وأرقاماً توضح مواصفات الزوجة النكدية، أما الجديد والغريب فهو، أن هناك مكاسب للزوج تعود عليه من هذا النكد.. الاختبار به تفاصيل وأرقام تعني الكثير، وتبعاً لإجاباتك، تستطيعين تقييم نفسك ووضعها في الإطار المناسب كخطوة أولى للعلاج.

1.
هل تميلين إلى اللامبالاة العاطفية وتباطؤ الاستجابة النفسية والحركية للدوافع المختلفة؟
نعم
غالباً
أحياناً
قليلاً
2.
هل تحسين بأنك منشغلة بنفسك. وكل تفكيرك ينحصر في ذاتك، متخيلة أن كل ما يرتبط بك من هموم وأفكار، لابد أن تكون بالضرورة موضع اهتمام الآخرين؟
نعم
غالباً
أحياناً
لا
3.
هل تطلبين من الآخرين الكثير ولا تعطينهم من نفسك شيئاً؛ معتقدةً بأنك ذات مميزة ومن واجب الآخرين الاهتمام بها، من دون توقع اهتمامك بأمرهم؟
نعم
غالباً
أحياناً
نادراً
4.
هل أنت كثيرة الحنين إلى أهلك وبيت العائلة، تكثرين الأنين من أوجاع جسمية، كثيرة المن على زوجك، والكلام على الناس ونقدهم بشدة؟
نعم
غالباً
أحياناً
في المعقول
5.
هل تعلمين أن الصوت العالي والنظرة الغاضبة والجلوس وحيدة، والحواجب المقطبة ورفض الطعام والمشاركة، رسائل سلبية تستخدمها زوجات لجذب انتباه الزوج؟
أعلم
غالباً أعلم
يحدث أحياناً
أعتبره جهلاً
6.
هل تدركين أن النكد والعناد والتحدي يحول المنزل إلى متحف للأمراض والعلل والمشاكل.. التي بدورها تنفر الزوج ؟
لا أعلم
غالباً لا أعلم
يحدث أحياناً
حقيقة
7.
هل تعرفين أن دوامة الأحزان والنكد الزوجي يربك الجهاز المناعي عن العمل، ويؤثر على القلب وصحة الأوعية الدموية؟
لا أعرف
غالباً لا أعرف
يحدث أحياناً
حقيقة علمية
8.
هل قرأت أطرف النظريات التي تقول إن الزوجة النكدية ساعدت الزوج على غض البصر، والمحافظة على وزنه ورشاقة جسده وتقوية صلة الرحم؟
لم أقرأ
لماذا؟
لا
قرأت
9.
هل فكرت في السيطرة على المشاعر السلبية نحو زوجك، وتناسيت زلاته؛ خاصة في لحظات الغضب والخلاف؟
أحاول
غالباً أحاول
مرات
دائماً
10.
هل تعملين على إرضاء زوجك؛ فتشعريه برجولته طول الوقت.. بحبك وحنانك؛ حريصة على أن يراك في عدة أدوار في حياته، مع إضافة في شخصيتك يوماً بعد يوم؟
لا
غالباً لا
تبعاً للموقف
نعم

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

أنت زوجة نكدية.
إجاباتك بمثابة اعتراف ضمني بأنك زوجة نكدية، تخلق المشاكل؛ فتزعج زوجها وأسرتها، تدمنين العناد والتحدي.. فتحولين منزلك إلى كرة مشتعلة بالنار، تأخذ في طريقها كل المشاعر: الحب والود والحنان والوفاق، والأخطر أنها تجرف معها الإحساس بالأمان والاستقرار، وأثر ذلك كله على درجة مناعتك والأمراض التي تترسب بداخلك.
نصيحة: عادة النكد والغضب لن تفيد؛ بل ستزيدك مرضاً وتحول حياتك مع زوجك إلى تعاسة وحالة من التربص للأخطاء بينكما وبين بعضكما، انظري لوجهك في المرآة وأنت عبوس غاضبة بعد وصلة نكد كنت قدمتها. وعاودي النظر مرة ثانية وأنت تبتسمين.
 

معظم إجاباتك B: 

احترسي!
نعم احذري واخرجي من دائرة نفسك؛ فالعالم لا يدور بك وحدك، هناك زوجك وأهلك.. هناك الناس من حولك، كل بيت مغلق على مشاكل وتحديات مادية كانت أو نفسية أو مرضية، والأسعد حظاً هو من يمتلك زمام نفسه، أعصابه، ولسانه، من يملأ قلبه بالحب والتسامح والتغافل عن بعض العيوب والهفوات -وإن مستك بضر- فالزوج شريك رحلتك ورفيق دربك لأعوام تطول.
نصيحة: الزوجة النكدية تستوطنها الأمراض والعلل، ولا تستطيع الإفلات من دوامة الأحزان والمشاكل، الارتباط كبير بين ضغط الدم وجهاز المناعة وسلامة القلب، وبين النكد الزوجي والتعاسة الزوجية.. تذكري هذا.
 

معظم إجاباتك C: 

تتحكمين في نفسك.
التوازن الذي أظهرته إجاباتك، وضعك في مرتبة الزوجات القادرات على التحكم في أعصابهن ونوبات غضبهن وانفعالاتهن وكأنك تدركين أن الزوج الذي يستقبله النكد كلما دخل بيته.. سينشد الراحة خارجه، وتعلمين -أيضاً- أن رد فعلك الحاني وابتسامتك الرقيقة تذيب أي خلاف أو سوء تفاهم؛ لذا تتمسكين بها «يوم لك ويوم عليك». فلسفتك الخاصة لتسير السفينة بكما في بحر الآمان.
نصيحة: داومي على عدم الاستسلام للهم والنكد، وابتعدي عن الخيال والأوهام وعايشي حياتك بما فيها بالرضا والقناعة، ولا تقارني نفسك بالأخريات فتجلبي النكد لنفسك ولزوجك الغليان.
 

معظم إجاباتك D: 

تبتعدين عن مواصفاتها.

موافقتك على أربع أفكار أو أكثر مما جاء بالاختبار، دليل على أنك زوجة باسمة ضاحكة تنظرين للحياة نظرة جميلة متفائلة تشع حباً لزوجك وكل من حولك، تسيطرين على مشاعرك السلبية، تمسكين لسانك عن النطق بالخطأ لحظة الغضب، تشعرين زوجك بحبك وحنانك واستعدادك لتحمل الكثير من أجله، ولاستقرار البيت كله.

نصيحة: لكل زوجة طريقتها الخاصة في استيعاب قلق وتوتر زوجها واختلافاته عنها، لكن لا تحملي نفسك أكثر مما ينبغي؛ ناقشيه حيناً، أظهري غضبك واعتراضك حيناً. ولكن لا تسلمي بكل الضغوط وأنت ساكنة راضية مبتسمة الثغر. هنا تجلبين لنفسك الأمراض!

معظم إجاباتك E: 

X