اختبارات سيدتي

هل تؤمنين بثقافة الاعتذار.. صلحاً؟

القاهرة_ خيرية هنداوي

و إمكانية تحتاجها المرأة تؤهلها للتعامل مع زوجها والآخرين من حولها بلباقة واضحة، عكس اللاتي يصعب عليهن القيام به، أو حتى الاعتراف بالخطأ حالة وجوده... الاعتذار لغة ناعمة تترجم مشاعر الحب والحرص على الآخر، وهو فن له أشكال وألوان، وليس شرطاً أن يكون كلمة؛ فهناك أشياء رمزية ومعنوية تنوب، ويعد -أيضاً- أحد فنون التعامل لجذب الآخر واكتساب صداقته والفوز بحبه وثقته... وأنت: هل تؤمنين به كنوع من الاعتراف بالخطأ ومحاولة للصلح؟
بنود الاختبار تضيء لك الطريق؛ نعم ترحبين! غالباً ترحبين! أحياناً ترحبين! أم لا تعترفين بثقافة الاعتذار أسلوباً

1.
آسف.. آسفة «لن تكلف مشقة، لكنها كافية لغسل ما في القلوب من إحساس بالضيق.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
2.
الاعتذار إلى الآخر لا يكلفك سوى الاستعداد للاعتراف بالخطأ وإدراك مشاعر الآخرين.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
3.
الابتسامة، الثناء، الشكر، مكالمة، هدية... أشياء رمزية تقفل باب الخلاف.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
4.
تأثير الاعتذار أقوى، إن جاء رقيقاً وفى الوقت المناسب.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
5.
الاعتذار ليس مجرد اعتراف جاف بالخطأ، بل تنبيه لعدم تكرار الخطأ مستقبلاً.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
6.
الاعتذار يضعك في مكانة أرفع، ويدل على شخصية ذكية تستوعب الأمور، وتتراجع في الوقت المناسب.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
7.
الاعتذار مطلوب بين الزوجين من دون مكابرة، وهو سلوك وثقافة راقية بين الناس عامة.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
8.
هو ليس عيباً بقدر ما يعني الشجاعة والتمتع بشخصية سوية متكاملة؛ تعرف حدود نفسها وتحس بالآخرين.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
9.
الاعتذار يرفع من قيمة الزوج في نظر زوجته -والعكس- ويعلمه درساً في الحب واحترام الذات.
نعم
غالباً
أحياناً
لا
10.
يجدد الشعور بالرومانسية، ويعد إصلاحاً عاجلاً لـ«حال مائل».
نعم
غالباً
أحياناً
لا

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

أسلوبك حضاري اعتذارك للزوج أو للزميل أو الصديقة هو عودة للحق وإنصاف للمظلوم، وهو قمة الاعتراف بالخطأ الذي ارتكبته في حق الآخر، وإشارة إلى التوبة وعدم الرغبة في تكرار الخطأ مرة ثانية، وإثبات للرغبة في دوام صلة الرحمة والمودة والتعاطف والتقارب بينكما، في النهاية هو سلوك وثقافة حضارية ترحبين به، وتتفاعلين معه، وهذا يبدو جلياً في تأييدك لما جاء بالاختبار... أهنئك. كلمة: جميل أن تعتذري عند الخطأ، ومن دون مكابرة أو شعور بالضعف، لكن الأجمل ألا يتكرر نفس الخطأ.

معظم إجاباتك B: 

تحاولين الوصول علامة قلمك تقول إنك تحاولين الوصول إلى الشخصية العادلة السوية، من تعتذر فور ارتكاب الخطأ ولا تنام قريرة العين وبجانبها آخر يشعر بالغضب والحنق عليها بسبب كلمة جارحة، وربما لتصرف أنقص من قدره، بداخلك تؤمنين بثقافة الاعتراف بالحق فضيلة، وأن الاعتزاز بالنفس لا يمنع من الاعتذار.. مادمت راغبة في مد جسور الحب والحنان.. حريصة عليه. كلمة: الاعتذار مطلوب أمام الخطأ، لكن تذكري أن كلمة الحق والمواقف الصريحة لا اعتذار عليها.

معظم إجاباتك C: 

لماذا تكابرين؟ ولماذا لا تعتذرين أمام الخطأ أو الإهانة التي توجهينها، ولم تراعي فيها مشاعر الآخر وظروفه؟! لماذا تتردين في النطق بكلمة «آسفة» أو ما يوازيها؛ وردة، زيارة، هدية، مكالمة، أو مجاملة محببة؟ «أحياناً» التي رددتها أكثر من مرة تدل على التردد وعدم وجود خطوط ثابتة تحكم تصرفاتك، الاعتذار سلوك يعيد المودة والرحمة، ويحافظ على القيم الأسرية والعلاقات الاجتماعية، ويغلق باب الظنون والمشاحنات... فلا تكابري! كلمة: الجفاء وعدم الإحساس بالآخرين سلوك غير سوي، يتنافى والرقي الإنساني.. أعيدي ترتيب أوراقك.

معظم إجاباتك D: 

تقطعين حبل الوصال! المراهقون والمراهقات هم أقل الناس قدرة على الاعتذار عن الأخطاء.. حيث يكون الاعتزاز بالنفس على أشده.. وأنت! اعلمي أن رفضك المتكرر للاعتذار يعني عدم ثقتك بنفسك، وسوء تقديرك للعلاقة التي تربطك بالآخر وإشارة واضحة إلى شخصيتك المغرورة، المكابرة وكأنك قررت الاكتفاء بالعيش مع نفسك فقط، من دون حاجة إلى آخر يساندك، يشاركك، يحبك أو يعمل معك! كلمة: كل الخوف أن تتحولي إلى شخصية بغيضة، مرفوضة، تغالط في الحق، مريضة في عيون الآخرين، والأصعب أن تتعاطي هذه الثقافة مع شريك رحلة العمر.. زوجك

معظم إجاباتك E: 

X