اختبارات سيدتي

هل تستطعين تحقيق أهدافك؟

القاهرة ـ خيرية هنداوي


قديما قال نيلسون مانديلا: «إن ما يخيف الإنسان ليس الظلام الذي بداخله، بل النور الذي بداخله» ويقصد أن المشكلة التي تواجه الإنسان ليست في صعوبة تحقيق الأهداف بل في سهولتها، فبداخلنا تكمن كل القوة والوسائل اللازمة لتحقيق أهدافنا، شريطة أن تعزز هذه البذور بعمق في عقلك، بعدها ستبدأ فرص تحقيقها بالظهور في كل مكان، وهنا يرصد لنا علماء التنمية البشرية عدة خطوات فعالة؛ لتعزيز وتنمية هذه الأهداف في الحياة.
الاختبار يضم بعضاً من هذه الأفكار، إضافة إلى عدد من الأسئلة، وبقدر اقتناعك وطريقة إجابتك تكتشفين عن نفسك الكثير؛ تعززين بذور أهدافك، غالبا تعززينها، أم أحياناً فقط، أم أنك تكتفين بما أنت عليه؟
 

1.
إننا لم نخلق لنضع أهدافنا بل لنحققها؛ حياة بلا أهداف، حياة بلا معنى، سفينة بلا دفة تتخبطها الرياح من كل جهة، وتعصف بها في أي اتجاه» هل توافقين؟
نعم
غالباً
أحياناً
أعترض
2.
يقولون: إن مصعد النجاح دائماً معطل، يوجد فقط سلم للنجاح، وبتحقيقك لأهدافك تصعدين درجة فدرجة، ما رأيك؟
أوافق
غالباً أوافق
ليس دائماً
إن استطعت
3.
تحديد الهدف هو 50% من تحقيقه، فهل تحددين وتدرسين ما تريدين، وتقومين بتدوينه بالتفصيل، وتدركين كم من المال يحتاج؟
رأى صواب
غالباً
أحياناً
الفشل وارد
4.
«أنت لا تستطيعين أن تأكلي فيلاً، دون أن تقسميه إلى أجزاء»؛ بمعنى أن خطوات بسيطة في طريق تحديد الأهداف تشعرك بسعادة غامرة، وتضعك بسهولة في طريق تحقيق كل الأهداف، ما رأيك؟
نعم
غالباً
أحياناً
نادراً ما أفعل
5.
الفرق الأساسي بين الأحلام والأهداف، هو أن الأهداف عبارة عن أحلام مرتبطة بموعد نهائي لتحقيقها»، فهل تحددين موعداً نهائياً لتحقيق أهدافك؟
نعم
إلى حد كبير
أحياناً
هناك عقبات لا إرادية
6.
هل تحرصين على تحديد العقبات التي من الممكن أن تقابلك؟ ومعها تتعرفين على المهارات والأشخاص والمعلومات التي ستساعدك للتغلب على هذه العقبات؟
نعم
غالباً
أحياناً
لا
7.
هل تضعين خطة كتابية لتحقيق الهدف، وكأنك ترسمين خريطة طريق جيدة لحياتك؟ أول مرحلة تكتشفين أين مكانك الآن؟ بعدها تحددين أين تريدين الذهاب؟ ثم تختارين أسهل طريق للوصول؟
نعم
غالباً
أحياناً
الأمر صعب
8.
هل تقومين بفعل شيء ما كل يوم نحو تحقيق هدفك، وتحتفلين بكل خطوة، وتكافئين نفسك كتذكير بأن كل نجاح ولو صغر يوجهك في الاتجاه الصحيح؟
نعم
غالباً
أحياناً
أفرح بأي نجاح
9.
هل تقومين بمحاربة الخوف والشك من عدم النجاح بداخلك، بتقديرك لنفسك وتعزيز قدرتك على التحقيق، وربط ذاتك بمواعيد وخطوات تلتزمين بها؟
نعم
غالباً
أحياناً
أحاول ولكن
10.
هل تطالعين بين الحين والحين قصص نجاح العظماء، متأملة لسيرتهم، وكيف كانت صفاتهم وسلوكياتهم؟
أحبها
غالباً
أحياناً
لا أقرأ

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

تعززين أهدافك
إجاباتك المؤيدة لمعظم الأفكار، وموافقتك على خطة تعزيز الأهداف بداخلك، من تحديد لها وإدراك لتفاصيلها، ورصد للمال الذي تحتاجه، والموعد النهائي للتنفيذ، إضافة لدراسات العقبات المتوقعة، كلها خطوات مقتنعة أنت بها، وهذا يعني سيرك على الطريق الصواب، وبشكل علمي جيد، بدأت من إحساسك بقدراتك داخلياً، ومن ثم أثمرت نجاحاً وتميزاً.
كلمة: «لا يقع إلا الشاطر» هكذا تحذرنا أمثالنا الشعبية، لذا لا تبالغي في ثقتك بنفسك، وضعي في الحسبان مساحة من الشك، واحتمال وقوع الخطأ؛ حتى لا تحدث مفاجأة.
 

معظم إجاباتك B: 

ترسمين خطة
إجاباتك التي اخترتها، تقربك إلى حد كبير من الوصول إلى درجة عالية من تعزيز بذور أهدافك، كخطوة أولى للوصول إلى النجاح المنشود؛ فأنت تفرقين بين الأحلام والأهداف، تحددين المشاكل والصعاب، تسجلين بقلمك خريطة طريق الوصول لتعرفي مكان وتفاصيل أخرى كثيرة، وتدركين تماماً أنك لو التزمت بها وعززتها وثبتها بعقلك وسرت عليها، فستصلين لباب النجاح.
كلمة: تذكري أنه لا يوجد مصعد يصل بك إلى دور النجاح، وليس أمامك سوى السلم، وخطوة من بعد خطوة ستصلين، لذا داومي على ما تفعلين، ولا تتركي عزيمتك تهبط.
 

معظم إجاباتك C: 

لازلت تتأرجحين
هل تعلمين أن السعادة في أحيان كثيرة تتمثل في الإدراك المتوالي للهدف المثالي، والتعاسة تكون في الافتقار إلى هذا الهدف؟ والإنسان الذي يدرك أهدافه ويحددها أمام كل ما يواجه في الحياة ويحاول تحقيقها، عندئذ فقط يشعر بالسعادة، وأهم الخطوات هي تعزيز هذه الأهداف والأفكار في نفوسنا، وتنميتها والتأكيد عليها، ثم العمل على تحقيقها، إذن لابد من مواصلة العمل على خطة محددة من دون انقطاع، أو ارتباط بصعود أو هبوط الحالة المزاجية والنفسية.
كلمة: أحياناً تعنى التبدل والتغيير من حال إلى حال، لذلك لا تتعاملي مع هذه الكلمة وأنت تخططين لنجاحك، واستبدليها بكلمة الضرورة والالتزام.
 

معظم إجاباتك D: 

تخططين في اتجاه ثان
كل الخوف أن تستمر حياتك دون وضع أهداف لها، ألا تغمرك سعادة تحقيق الذات وترجمة الطاقات والإمكانات إلى نجاح وتميز؟ ألا ينبع تصنيفك لنفسك من داخلك وليس من تصنيف ورأي الآخرين لك؟ وكأنك تخططين في اتجاه آخر بعيداً عن مستقبلك وفرحتك التواقة للنجاح مثل الآخرين، هيا: لا تقفي صامتة، جربى، ابذلي مجهوداً، حاربي كسلك ويأسك وعدم ثقتك بنفسك، وتقدمي إلى الأمام.
كلمة: اربطي نفسك بمواعيد وخطوات، ولتكن أحلامك وأهدافك واقعية؛ فأنت لا تستطيعين أكل الفيل دفعة واحدة، لابد من تقسيمه إلى أجزاء؛ حتى تنجح خطة الالتهام.
 

معظم إجاباتك E: 

X