اتيكيت استخدام تطبيقات الزواج

مدربة الاتيكيت ومهارات التواصل مع الآخرين الأستاذة ندى فنري
التأكد قبل قبول المحادثة من المواصفات كي لاتهدر وقتك ووقت الآخرين
كن صادقاً مع الشخص الذي تتحدث معه فلا تدري فلربما يكون هو الشخص المنشود
ضع في الحسبان بأن هناك الكثير من المستخدمين ليس هدفهم الزواج من أجل ألا تصدم
تقديس ثقافة الحوار والاحترام المتبادل
كنا قد تحدثنا في موضوع سابق عن تطبيقات الزواج الموثوقة لإيجاد شريك الحياة والتي قد نجحت في تزويج "زواج شرعي" عدد كبير من الشباب والشابات، وبأنها ظهرت على السطح منذ فترة قريبة كوسيلة من سبل الزواج التي فرضتها طبيعة عصرنا الحالي؛ وكما هو معروف لكل وسيلة قواعد وآداب لاستخدامها.
سيدتي نت- استضافت مدربة الاتيكيت ومهارات التواصل مع الآخرين الأستاذة ندى فنري، لتطلعنا على الآداب العامة لاستخدام هذا النوع من التطبيقات دون الوقوع في الضرر.
بالبداية تمنح هذه التطبيقات ميزة الخصوصية والحماية لمستخدميها، فهي تضمن سرية المعلومات؛ ولكن ما نتحدث عنه اليوم هي القواعد التي يجب اتباعه للحماية النفسية.
- الصدق أولاً: الصدق مع الذات في بادئ الأمر، فقبل استخدامك لهذه التطبيقات هل أنتَ أو أنتِ بالفعل، تقبل أو تقبلين الزواج من خلالها، ومن ثم يأتي الصدق مع الآخرين، بأن تكون صادقاً مع الشخص الذي تتحدث معه فلا تدري فلربما يكون هو الشخص المنشود.
- تذكر بأنه موقع يوجد فيه الكثير من المستخدمين، لذلك تحاشى أن تكتب أي موقف مسيء أو كلمات خارجة عن حدود الأدب.
- عادةً، هذه التطبيقات تعرض المواصفات لكل شخص، من مواصفات خُلقية وتحصيل علمي ومهنة وهكذا، لذلك قبل قبول أي محادثة عليك بالتأكد تماماً بأن هذا الشخص يحقق الكثير من مواصفات شريك الحياة التي رسمتها في ذهنك، كي لا تهدر وقتك ووقت الآخرين.
- ضع في الحسبان بأن هناك الكثير من المستخدمين ليس هدفهم الزواج بل التسلية، وذلك من أجل أن تحمي قلبك من الصدمات، فكن حذراً من أجل ألا تصدم.
- احذر من عرض تفاصيل حياتك كتحديد موقع عملك ومنزلك لأشخاص مجهولين فأنت لا تعرف من يكمن وراء هذه الشخصية التي تحادثها.
- عدم نشر أي صورة لأي شخص مهما كانت درجة القرابة التي تجمعك به دون استئذانه، فهي تدخل في باب إفشاء أسرار الآخرين ولربما صورة واحدة تفضح أمور شخصية لا يرغب الشخص أن تظهر للعلن.
- تقديس ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وهذه ليست فقط عن طريق التطبيقات بل في حياتنا كلها، ولكن يتطلب الأمر هنا أضعاف من الهدوء في طرح الحوارات بسبب انتفاء المعرفة بشكل مبدئي.
- إذا بعث لك شخص رغبته بالتحدث معك بعدما لفت نظره صفحتك الشخصية، ولم تكن مواصفاته متوافقة مع طلباتك، فلا تهمله ولكن أعتذر بأدب واحترام عن عدم رغبتك بالحديث معه.