أخبار الجائزة

سعوديات يدرن مشاريع ناجحة.. تعرفي إليهن



في السنوات الأخيرة، ازدادت نسبة مشاركة المرأة السعودية في الحياة الاقتصادية بشكل ملحوظ، حيث أصبحت هناك شركات ومشاريع خاصة تمتلكها أو تديرها السعوديات من مختلف الأعمار وفي مختلف المجالات.
وقد بينت دراسة حديثة أن نسبة تملك السعوديات من الثروات الخاصة وصلت إلى 40%، فيما بلغت أعداد المؤسسات المملوكة لسعوديات، والتي تتراوح أنشطتها بين تجارة التجزئة والاستيراد والتصدير، والصناعات الثقيلة، 15 ألف مؤسسة تجارية.
وفي التقرير الآتي، تستعرض «سيدتي» بعض المشاريع التي قامت بها سعوديات خلال السنوات الماضية وحققت نجاحًا ملموسًا، وذلك ضمن إطار مبادرة «جائزة أهالينا وسيدتي» لدعم رائدات الأعمال السعوديات، ممن يملكن أفكارًا ريادية وينقصهن التمويل.

- منار الراوي: أول سعودية تُنشئ مشروعًا لتصميم العباءات بعلامة تجارية.. بدأت منار محاولتها في ميدان التجميل مرتين، إلا أنها فشلت، وهذا الفشل لم يزدها إلا إصرارًا على الاستمرار ومواصلة النجاح بجدارة. فكانت أول سعودية تحصل على علامة تجارية لتصميم العباءات، حيث تلقت دعمًا من الغرفة التجارية الصناعية بجدة، وتفوقت في تصميم الأزياء، وخاصة العباءات في المملكة ودول الخليج. الراوي جذبت تشكيلة للعباءات من كبار دور الأزياء العالمية، وتمكنت من تحقيق هدفها؛ من خلال مواكبة تطلعات المرأة العربية الأنيقة. ومؤخرًا خرجت بفكرة عصريّة تناسب احتياجات اليوم السريعة، والمشاغل المتعددة، وهي «عربة العباءات المتنقلة» التي تهدف إلى اختصار الوقت والأميال الطويلة؛ حيث تأتيكِ العربة إلى باب منزلك، بمجموعة متكاملة من شتى أنواع التصاميم الأنيقة والحديثة.

- منار العميري: صاحبة مشروع منصة «ضاد» للكتب الصوتية، قررت إنشاء المشروع بعد ملاحظتها وجود نقص في الكتب العربية الصوتية، فرأت أن هناك حاجة لتأمين أسلوب جديد لقراءة الكتب لجيل الهواتف المحمولة في العالم العربي الذي تنتمي إليه.
وتقدم العميري الكتب الصوتية عبر الإنترنت بأسعار مميزة، كما يمكن قراءة بعضها بالمجّان.
وتشمل القائمة كتبًا في مجالات مختلفة من الروايات والأدب والشعر وكتب الأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى الكتب الإسلامية وكتب الخيال العلمي، وكتب الفلسفة. وإلى جانب الموقع الإلكتروني، تقدم «ضاد» خدماتها على تطبيقات إلكترونية، كما سيشهد الموقع الإلكتروني بعض التغييرات والتحديثات، من بينها خدمات إضافية، مثل خاصية بناء مجتمع خاص على غرار منصة «جود ريدز» Good reads في الولايات المتحدة.

- المهندسة الجوهرة القحطاني: صاحبة مركز نسائي لصيانة الهواتف المحمولة، شعاره «البنات يقدرن يصلحن جوالك» وهي شريكة مؤسسة لـFix tag، كانت تعمل في مجال الهندسة، تحولت للعمل على صيانة الهواتف والأجهزة المحمولة، بعدما لاحظت أن الكثير من النساء لا يُصلّحن هواتفهن؛ خوفًا على بياناتهن. وتدير القحطاني الآن متجريْن؛ الأول داخل حرم جامعة الأميرة نورة، والثاني في طريق مخرج 6، بالإضافة لمنصة إلكترونية لطلب الخدمات والمنتجات عن بُعد. وتشغل الجوهرة اليوم منصب المدير التقني في الشركة، التي تعمل معها شقيقتها مضاوي القحطاني كمديرة، والعنود القحطاني كرئيسة تنفيذية.

- أريج العبدالله: صاحبة مشروع «صبايا تورز»، الشركة السياحية الأولى المتخصصة في السياحة النسائية، سعت من خلال إنشاء المشروع إلى تقديم خدمة جديدة لوطنها، وللمرأة السعودية. وبدأت الشركة بتنظيم رحلات سياحية داخل مدينة الرياض كمرحلة أولى. وبعد نجاح الفكرة، بدأت بتنظيم رحلات لمناطق أخرى في المملكة، وتنظم اليوم رحلات متنوعة ضمن برامج (اجتماعية ترفيهية تعريفية)؛ نظرًا لتطور صناعة السياحة وتنوعها في السعودية.

- رائدة الأعمال السعودية لطيفة الوعلان: مؤسسة شركة «يتوق» yatook لإنتاج وبيع عبوات القهوة العربية سريعة التحضير، استوحت اسم شركتها من «التوق»؛ أي الشوق، فالنفس تتوق للقهوة وتشتهيها.
وتمتلك «يتوق» مكتبًا ومختبرًا ومعملاً في العاصمة السعودية، الرياض، حيث يتم تحميص البنّ وإنتاج القهوة محليًا، وتعتمد الشركة على موردين محليين؛ لتزويدها بكل المواد الأولية اللازمة، أما الآلات فيتم تطويرها واختبارها في الرياض.
كما قامت بابتكار أول ماكينة إلكترونية لصنع القهوة العربية على مستوى العالم، وحازت على براءة اختراع.
وتستعين «يتوق» بمكاتب تصميم هندسية عالمية، وأيدي عاملة محلية، في برمجة الآلات، كذلك استثمرت الشركة في إنشاء خط لإنتاج آلات إعداد القهوة في الشرق الأقصى.