أخبار الجائزة

كيف أعرف بأن فكرتي صالحة لإنشاء مشروع تجاري؟!



كل مشروع ناجح هو وليد فكرة آمن صاحبها بها وعمل على انجاحها بشتى الوسائل والطرق، فسخر لها كل امكانياته ومن ثم أطلقها بعزيمة وإصرار حتى تركت الأثر والنجاح، وهذا لا يعني بأن الفشل في قاموس المشاريع الناجحة غير موجود بل قمة النجاح تكمن في القيام من بعد الفشل مرات ومرات عديدة، لذلك دأبت جائزة أهلينا ومجلة سيدتي للريادة على حث الشابات السعوديات من خلال مبادرتها على فهم هذه الأفكار الايجابية والتعريف بأهميتها من خلال استضافة الخبراء.
تطلعناأفنان أسعد البابطين، مديرة إدارة الريادة النسائية بهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جدة، على الطريقة التي يجب على كل شابة تقييم فكرتها بها حتى تعرف إن كانت فكرتها صالحة لإنشاء مشروع تجاري أم لا من خلال الوسائل التالية:
- أطلقي العنان لنفسك للتفكير والإبداع:
تخيلي فكرتك التي تريدين القيام بها، ومن ثم أطلقي طاقة الخيال لكي تكتشفي أمور جديدة سلبية كانت أو إيجابية فهذا يساعدنا على تعديل الفكرة والتطوير عليها، ثم النظر إليها من كافة الزوايا وتقليبها يجعلنا نكتشف مواطن الضعف والقوة بها.
- هل فكرتكِ مختلفة؟!
يقول العالم ألبرت جورجي (إن التفكير المبدع أنك ترى الشيء ذاته الذي يراه الآخرون ولكن تفكيرك يختلف تماماً عن تفكيرهم)، فالمبدع هو صاحب العقل الناقد وغالباً لا يتفق تفكيره مع الآخرين، لذلك حاولي دائماً التفكير خارج الصندوق وبما تريه ملائماً لك ولمشروعك.
- طوريها سواءً بالتغيير أو الإضافة:
ليس هناك فكرة كاملة أو مشروع جاهز، فالأفكار والمشاريع تتطور مع التعديل والإضافة عليها، فالمبدع يغامر في طبيعته، والتبديل والتغيير بداية لهذه المغامرة، لأنه يغير في أشياء قد تكون مألوفة له أو لغيره. فإن كان هناك تعديلات لفكرتكِ فحاولي أن تدوينها على ورقة كي ترجعي إليها.
- أسألي: ماذا لو؟
اكتبي مجموعة من الاستفسارات الغريبة التي لا تخطر على بال الكثيرين و ابدئيها بكلمة (ماذا لو..) واربطيها مع فكرتك ماذا لو تبنى فكرتك الوزير؟ ماذا لو تغير رئيسك المباشر ورشحت مكانه؟ وهكذا.
- كوني مرحة
ننتقل في حالة الضحك إلى حالة نفسية منبسطة وهي بالتالي تتيح لعقولنا إصدار بعض التعديلات على الفكرة، أحد الخبراء الإداريين وضح هذه القضية أنه في الاجتماعات التي نتبادل فيها النكات والتعليقات المضحكة حول المشروع المطروح تكون أكثر انتاجية من الاجتماعات الجادة.
تأمل فكرتك.. هل ممكن أن يكون دمها خفيفاً؟ كيف؟
- اكسري القوانين
القائد الإسلامي طارق بن زياد في جهاده وفي فتوحاته كسر القوانين، فهو القائل (العدو من أمامكم والبحر من ورائكم) وذلك بعد أن أحرق السفن ـ كسر قانون النجاة ـ ولكنه انتصر.
وأيضاً قصة القائد محمد الفاتح، الذي استطاع أن ينقل السفن البحرية عبر الصحراء بأن وضع تحتها جذوع الأشجار ثم سحبتها الخيول. لقد كسر المبدعون قوانين (مستحيل) و(لا يمكن) وحققوا نجاحاً باهراً لأفكارهم. فكري بالقوانين التي من الممكن كسرها لصالح فكرتك.
- اصنعي قوانينك الخاصة
حاولي أن تسطري أفكاراً جديدة لنظم وقوانين من عندك وليس من غيرك، إن هذا هو الطريق للإبداع؟
- أجمعي الأفكار
إن جمع أكثر من فكرتين مختلفتين ممكن أن ينتج عنه فكرة إبداعية قوية، كمثال: جمع القصدير الخفيف والحديد الخفيف أعطانا البرونز القوي. تذكري أنك جمعتي كثيراً من الأفكار في البداية، لذلك حاولي أن تقرني بين فكرتين أو أكثر فقد تخرج بفكرة جديدة مبتكرة.
- قارني مع ما تشاهديه
ما علاقة فكرتكِ بشاطئ البحر، سوق السمك، الكواكب، اكتب ما تشائين وقارني، فتطوير الفكرة يأتي من خلال المقارنة فقد تصل بالمقارنة لما لم يخطر على بالك من الأفكار الجديدة والمبتكرة.