دبي- رحاب زيد

لم تتجاوز بعد 14 عاماً، لكنها قدمت نموذجاً يخبرنا أنها ستكون في بداية مصاف المبدعين والمخترعين، وصايف سيف الطنيجي، التي دخلت عالم الروبوت وعمرها 8 سنوات، وتغلبت على صعوبات ذلك المجال، وأبدعت فيه حتى نجحت في اختراع 129 روبوتاً متعدد الأشكال والاستخدامات، وقد شاركت الطنيجي من قبل في أولمبياد الروبوت العالمي بقطر 2015، وحصلت على المركز الأول في الابتكارات العلمية، كما شاركت في ملتقى الشباب العربي للعام الجاري، ونفّذت ورش عمل مختلفة في تركيب الروبوتات، لتقف اليوم على منصة التكريم في جائزة حمدان التعليمية.


وصايف الطنيجي، تدرس في الصف السابع في مدرسة البردي التابعة إلى منطقة الشارقة التعليمية، وكان لأسرتها دور كبير في توجيهها نحو مجالات المستقبل الذي أصبح واقعاً في الوقت الحالي، فضلاً عن دور مدرستها في تحفيزها على الابتكار، بالإضافة إلى الدور المؤثر الذي يلعبه أيمن النجار، اختصاصي الروبوت في وزارة التربية والتعليم في دفعها لابتكار مشاريع علمية تفيد المجتمع.
التحقت وصايف بنادي الروبوت العالمي وهي في سن 7 أعوام، وكانت شغوفة بعلم الروبوت، وكان آخر ابتكاراتها روبوت يستطيع الكشف عن الأشعة فوق البنفسجية الضارة والتي تسبب خللاً في مادة DNA والأمراض السرطانية، وأيضاً تمكنت من ابتكار روبوت يكشف المعادن في المناطق الخطرة، وتمكنت من تدريب 55 معلماً وطالباً على برمجة الروبوت «ناو» خلال معرض «ابتكر» الذي أقيم في «فيستفال سيتي» أخيراً، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم، ونجحت في تقديم نموذج يحتذى به في تنمية مهارات المتعلمين في المجالات المختلفة في الروبوت خلال السنوات الماضية.
وتقول وصايف: «إن للتميز في حياتي أسباباً عديدة من أهمها دعم والديَّ وحرصهما الكبير على إشراكي في الفعاليات المتنوعة، كما اكتسبت بالمشاركة في جائزة حمدان التعليمية منهجية الالتزام والإصرار على الإبداع، واتخذت من الإبداع والابتكار عنواناً لحياتي».

التعليقات