الزوجين إيريك وجين مع أبنائهما

جين مع أبنائها

الزوجين إيريك وجين

الزوجين إيريك وجين

إيريك يعمل

دبي ــ شاكر نوري

لم يكن يخطر ببال الزوجين إيريك وجين، بأن هوايتهما في حب الشموع عندما كانا يتناولان العشاء بين الشموع الرومانسية على مائدتهما ستؤدي بهما لتنفيذ مصنع للشموع، بل وأكثر من ذلك تحسين هذه الصناعة من خلال استخدام مادة الصويا التي تتلاءم مع الحفاظ على البيئة.
تحققت قصة نجاح هذين الزوجين عندما بدآ في 2002 يفكران جدياً بالاستثمار في الشموع، وقد كان إيريك يعمل معلماً بينما تعمل زوجته في التمريض.
بدأ شغفهما في صناعة 60 شمعة من مادة البرافين، وهي مادة بترولية، وقاما ببيعها إلى الأصدقاء في العمل والعوائل التي يعرفونها، وما أثار عجبهما أن هذه الكمية من الشموع تم بيعها في 20 دقيقة فقط، وهنا لمعت في رأسيهما فكرة الاستثمار الجدي في هذه الصناعة، وبدآ الترويج لبضاعتهما بإرسال الإيميلات إلى الزبائن المهتمين بالشموع، وبعد ذلك عهدا بمهمة الترويج والإعلان والتسويق إلى شركة خاصة تقوم بهذه المهام، وخصوصاً الاهتمام بالعلاقات الداخلية والخارجية، ومن ناحية أخرى تولت شركة أخرى وهي «ميلك هاوس» عمليات البيع.
وحدثت نقطة التحول في مشروعها عندما برقت في رأس إيريك فكرة استبدال البرافين بالصويا لتقديم نوعية صحية وغير مؤذية لأصدقائهم وللزبائن عامة، وهكذا اكتشفوا صناعة الشموع من الصويا حيث وجدا صديقاً لهما يقوم بزراعة الصويا في المنطقة، ويمتلك شركة «صويا بيسك».
وهكذا أسسا علامتهما التجارية ووطدا علاقتهما مع الفلاحين المحليين في المنطقة، الذين يزودون شركتهما بالمواد الأولية، التي تزرع بطرق حديثة للغاية، حيث تعمل التراكتورات بالتقنية الإلكترونية العالية والمزودة بتقنيات جهاز الـ جي. بي. أس. وتمكن إيريك وجانيت من أن يوفرا ظروف حياة أفضل لأولادهما وللأجيال المقبلة، كما ساهما في نشر زراعة الصويا الملائمة للبيئة والطاقة النظيفة.
مأخوذة عن موقع انفيوجن- قصص نجاح

التعليقات