القاهرة. أيمن خطاب

للمرة الرابعة فازت شيرالي بون إيزاك برئاسة العلوم السينمائية «الأوسكار» بعد أن قررت تحسين الوضع العرقي لجوائز الأكاديمية بعد أن كانت اتهامات قد وجهت لأكاديمية فنون وعلوم السينما بالتحيّز ضد النساء والأقليات العرقية، وعليه، دعا منظمو الأكاديمية العديد من الأعضاء الجدد للانضمام إلى لجنة التحكيم الخاصة، التي تعمل على التصويت على الجوائز. وقد وجهت الأكاديمية دعوة إلى نحو 700 شخص، في حال إذا وافقوا فإن تغييرًا كبيرًا سيطرأ على الأعضاء، بعد أن كان أغلبهم من البيض فوق الستين عاماً.
وكانت الأكاديمية قد أشارت، في بيان رسمي، إلى أن من بين المدعوين جون بوييجا، وأليسيا فيكاندير، وإدريس إلبا، وتينا فاي، وأيضًا إيما واتسون، وبري لارسون الفائزة بجائزة أوسكار أفضل ممثلة هذا العام.
وقد سبق ووجهت انتقادات واسعة للأكاديمية الأعوام الماضية، بسبب اتهامها بالعنصرية والتحيز، ما أثار موجة احتجاج كبيرة، فقد دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج «جوائز الأوسكار البيضاء»، اعتراضاً على توزيع الجوائز، إضافة إلى مقاطعة العديد من النجوم لحفل توزيع جوائز الأوسكار
وتبدأ المديرة التنفيذية السابقة في مجال العلاقات العامة والتسويق، دورة رابعة في رئاسة هذه المؤسسة السينمائية مدتها سنة واحدة.
وفي يناير/كانون الثاني، وعدت إيزاك بـ«تغيرات كبرى» بعد الاحتجاج هذا العام؛ لأن كل المرشحين لجوائز التمثيل كانوا من البيض.
وفي محاولة لتوسيع نطاق عضوية الأكاديمية، دعت بون إيزاك ما يقارب من 700 شخص للانضمام إلى الأكاديمية في يونيو/حزيران.
وثمة نسبة 41 في المئة من الأعضاء الـ 683 الجدد من الأقليات العرقية، ما رفع نسبة مشاركتهم في الأكاديمية من 8 في المئة إلى 11 في المئة. كما أن نسبة 46 في المئة منهم من النساء، ما يرفع نسبة النساء في الأكاديمية من 25 إلى 27 في المئة، مع العلم أن ترشيحات جوائز التمثيل العام الماضي خلت من الممثلين السود.
وعلى العموم، تضم الأكاديمية ما يصل إلى 6000 من المرشحين السابقين لجوائز الأوسكار والفائزين بها فضلاً عن محترفين آخرين في عالم السينما، ممن يحق لهم التصويت لاختيار الفائزين بالجائزة سنوياً.
وكانت الأكاديمية تتهم بهيمنة الأشخاص ذوي المزاج المحافظ من الرجال البيض عليها.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، بعد إعلان الترشيحات والضجة التي أثيرت بشأن تمثيل السود فيها قالت بون إيزاك «إنها تشعر بالإحباط والأسى لنقص الشمولية» في التمثيل للجميع. وأضافت «هذه محادثة صعبة ولكنها مهمة، وحان الوقت لتغييرات كبيرة. وتتخذ الأكاديمية خطوات مهمة لتغيير بنية عضويتنا».

التعليقات