دبي. شاكر نوري

اختار المخرج ريتشارد تاين كل من الممثلة تيكا سامبتر والممثل باركر سايرز ليمثلا في فيلمه الجديد "ساوث سايد وذ يو" أو "الجانب الجنوبي معك" والذي سيعرض في الـ 30 من سبتمبر المقبل في الصالات الأمريكية لتجسيد أول لقاء بين باراك وميشيل سنة 1989 في حديقة بشيكاغو، ليتواصل الموعد بمعهد الفنون ثم السينما حيث شاهدا فيلم Do The Right Thing لسبايكلي، ويجعلهما ذلك يناقشان العنف واللاعنف في حل المشاكل. ويذهبان لتناول الآيس كريم في محل باسكن روبنز لينتهي اللقاء بقبلة أمام محل لبيع المثلجات حيث تم تركيب لوحة تذكارية تخليدا لحدث هذه القبلة، وتسعة عشرة عاما بعد الموعد الأول سيدخل العاشقان يدا في يد إلى البيت الأبيض.
كانت ميشيل، زوجة الرئيس أوباما، تعمل محامية، 25 عاماً، بينما كان أوباما لا يزال طالباً يدرس القانون جامعة كولومبيا الشهيرة. الحياة العاطفية للرئيس الأمريكي عادية للغاية تبدأ بقصة حب ثم تنتهي بالزواج، ولكن المثير أن الفيلم لا يتطرق إلى الجانب السياسي في حياة أوباما شأنه في ذلك شأن الأفلام السابقة التي كان محورها رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية الذي تناول بالدرجة الأولى الجانب السياسي من حياتهم .في هذا الفيلم لا نرى أي أثر للجانب السياسي، بل هو فيلم إنساني ورومانسي. ولا بد من أن يتعاطف الجمهور مع قصة حب الزوجين الرئاسيين سواء كان يحب سياسة أوباما أو يكرهها.. وتعتبر ميشيل أن اللقاء الأول بينهما لم يكن مواعدة غرامية بل لقاء عادي لكن الحب جاء بعد ذلك عبر ثلاث سنوات أمضياها سوية وعملا مع بعض في شيكاغو في مجال القانون والمحاماة.
ويكشف الفيلم عن اهتمامات أوباما بالفن التشكيلي حيث يعرض عليها مشاهدة معرض الرسام الأسود أيرين بارنز في معهد الفن... ومن ثم تناول الغداء على المسبح. إنهما يتحدثان عن طفولتهما ويناقشان الهوية السوداء. ويحاول أوباما أن يخفي عن خطيبيته بأنه يدخن. ثم ينغمسان في التحدث عن هموم الطائفة السوداء في أمريكا. وتكتشف ميشيل أنه خطيب مهم. الفيلم يجسد قصة حب ممزوجة بالذكاء والمعرفة.


فيديو: مقطع من فيلم أوباما:
http://www.rollingstone.com/movies/reviews/southside-with-you-movie-review-w435489

التعليقات