فوزية الزواري والجائزة

فوزية الزواري

فوزية الزواري وروايتها

دبي ـ جائزة سيدتي

فازت الكاتبة التونسية فوزية الزواري التي تقيم في باريس منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، بجائزة "القارات الخمس" عن روايتها "جسد أمي". وتعتبر هذه الجائزة من أهم الجوائز الأدبية الفرنسية، وتبلغ قيمتها المادية عشرة آلاف يورو، تمنح سنويا للكتاب الناطقين بالفرنسية من مختلف الجنسيات. وقد منحت هذه الجائزة المرموقة في دورتها الأخيرة للكاتبة التونسية فوزية الزواري. تقول لجنة تحكيم جائزة القارات الخمس "إن اختيارهم وقع على "جسد أمي" لأنهم أعجبوا بالأسلوب الزاخر بالمشاعر والذكريات والأحاسيس. وأن الكاتبة فوزية الزواري تفوقت في إشراك القارئ في مسعاها من أجل الحديث عن امرأة واحدة، وهي أمها التي تحتضر والتي لم تستطع أن تفهمها دائما".
كما أشارت اللجنة إلى أن الرواية، الصادرة هذا العام عن دار “غاليمار” الباريسية، لا تدع مجالا للرياء الأخلاقي، وترصد أحداثا درامية بنفس القدر من السخرية بأسلوب شاعري. وقد أصدرت فوزية الزاوري ثلاث روايات. كما أنجزت العديد من الدراسات حول قضايا ثقافية واجتماعية متصلة بمشكلات المرأة التونسية، وبالإسلام. وقد احتفت جل الصحف والمجلات الفرنسيّة الرفيعة برواية "جسد أمي"، وحاورت مؤلفتها، ونوهت بلغتها الفرنسية "الناعمة والطرية". وأشارت جريدة “لوموند” في ملحقها الثقافي الأسبوعي إلى أن فوزية الزواري لم تكتف بوصف علاقتها العاطفية بوالدتها في زمن الطفولة القاسية، بل قدمت شهادة بديعة عن العلاقات الاجتماعية في الفترات التي أعقبت استقلال تونس عام 1956. تحكي الزواري، في روايتها "جسد أمي"، عن علاقتها بوالدتها التي رحلت عن الدنيا في عام 2007. كما تروي فيها ذكريات طفولتها في بلدة الدهماني التابعة لمحافظة الكاف المتاخمة للحدود التونسية-الجزائرية.

التعليقات